أبا منذر رمت الامور فقستها
أبو الهنديعباسيالطويلالميم
- ١أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَهاوَساءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِ
- ٢فَما كانَ ذو رأيٍ مِنَ الناسِ قِستَهُبِرأيِكَ الأمثلَ رأيَ البَهائِمِ
- ٣أَبا منذرٍ لَولا مَسيرُكَ لَم يَكُنعراقٌ وَلا اِنقادَت مُلوكُ الأعاجِمِ
- ٤وَلا حَجَّ بَيتَ اللَهِ مُذ حَجَّ راكِبٌوَلا عَمَرَ البَطحاءَ بَعدَ المَواسِمِ
- ٥فَكَم مِن قَتيلٍ بَينَ سانٍ وَجزَّةٍكَثيرِ الأَيادي مِن مُلوكٍ قَماقِمِ
- ٦تَرَكتُ بأرضِ الجوزَجانَ تَزورُهُسِباعٌ وَعِقبانٌ لحزِّ الغَلاصِمِ
- ٧ذَوي سوَقةٍ فيهِ مِن السَيفِ خطةٌبِهِ رَمَقٌ حامَت عَلَيهِ الحوائم
- ٨فمن هارِبٍ مِنّا وَمن دائِنٍ لناأسيرٍ يُقاسي مُبهماتِ الأداهِمِ
- ٩فَدَتكَ نُفوسٌ مِن تَميمٍ وَعامِرٍومِن مُضَرِ الحَمراءِ عندَ المآزمِ
- ١٠هُمُ أَطمَعوا خاقانَ فينا فَأَصبَحَتجَلائِبُهُ تَرجو اِحتَواءَ المَغانِمِ