أمن آل شعثاء الحمول البواكر
معقر بن حمار البارقيجاهليالطويلمدحالراء
- ١أَمن آلِ شَعثاءَ الحُمولُ البَواكِرُمَع الصُبحِ قَد زالَت بِهِنَّ الأَباعِرُ
- ٢وَحَلَّت سُلَيمى في هِضابٍ وَأَيكَةٍفَلَيسَ عَلَيها يَومَ ذَلِكَ قادِرُ
- ٣تُهيبُك الأَسفارُ مِن خَشيَةِ الرَدىوَكَم قَد رأَينا من رَدٍ لا يُسافِرُ
- ٤وَأَلقَت عَصاها وَأستقرَّت بِها النَوىكَما قَرَّ عَيناً بالإِيابِ المُسافِرُ
- ٥فَصَبَّحَها أَملاكُها بكَتيبَةٍعَليها إِذا أَمسَت مِن اللَهِ ناظِرُ
- ٦مُعاويَةُ بن الجَونِ ذُبيانُ حَولَهُوَحَسّانُ في جَمعِ الرِبابِ مُكاثِرُ
- ٧وَقَد جَمَعا جَمعاً كأَنَّ زُهاءَهُجَرادٌ سَفى في هَبوَةٍ مُتَظاهِرُ
- ٨وَمَروا بأَطرافِ البيوتِ فردَّهُمرِجالٌ بأَطرافِ الرِماحِ مَساعِرُ
- ٩يُفَرِّجُ عَنّا كُلَّ ثَغرٍ مَخافَةًجَوادٌ كسِرحانِ الأَباءَةِ ضامِرُ
- ١٠وَكُلُّ طَموحٍ في الجِراءِ كَأَنَّهاإِذا أغتمسَت في الماءِ فتخاءُ كاسِرُ
- ١١لَها ناهِضٌ في المَهدِ قَد مَهدَت لَهُكَما مَهَّدَت للبَعلِ حَسناءُ عاقِرُ
- ١٢هَوى زهدَمٌ تَحتَ الغُبارِ لحاجِبٍكَما اِنقَضَّ أَقنى ذو جَناحَينِ فاتِرُ
- ١٣هُما بَطلانِ يَعثُرانِ كِلاهُمايُريدُ رياسَ السَيفِ وَالسَيفُ نادِرُ
- ١٤فَلا فَضلَ إِلّا أَن يَكونَ جَراءَةٌذَوي بَدَنَينِ وَالرؤوسُ حَواسِرُ
- ١٥يَنوءُ وَكَفّا زَهدَمٍ من وَرائِهِوَقَد عَلِقَت ما بَينَهُنَّ الأَظافِرُ
- ١٦وَباتوا لَنا ضَيفاً وَبِتنا بنعمةٍلَنا مُسمِعاتٌ بالدفوفِ وَسامِرُ
- ١٧فَلَم نقرهم شَيئاً وَلكنَّ قَصرَهُمصَبوحٌ لَدَينا مَطلعَ الشَمسِ حازِرُ
- ١٨فَباكَرهُم قَبلَ الشُروفِ كَتائِبٌكأَركانِ سَلمى سَيرُها مُتواتِرُ
- ١٩من الضاربينَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهإِذا غَصَّ بالريقِ القَليلِ الحَناجِرُ
- ٢٠وَظَنَّ سَراةُ الحَيِّ إِن لَن يُقَتَّلواإِذا دُعيَت بالسَفحِ عَبسٌ وَعامِرُ
- ٢١كَأَنَّ نَعامَ الدوِّ باضَ عليهمِوَأعيُنُهم تَحتَ الحَبيكِ جَواحِرُ
- ٢٢ضَرَبنا حَبيكَ البَيضِ في غَمرِ لُجَّةٍفَلَم يَنجُ في الناجينَ منهم مُفاخِرُ
- ٢٣وَلَم يَنجُ إِلّا أَن يَكونَ طِمرَّةٌنوايلُ أَو نَهدٌ مُلِحٌّ مُثابِرُ