قصائد

أمن آل شعثاء الحمول البواكر

معقر بن حمار البارقيجاهليالطويلمدحالراء

  1. ١أَمن آلِ شَعثاءَ الحُمولُ البَواكِرُمَع الصُبحِ قَد زالَت بِهِنَّ الأَباعِرُ
  2. ٢وَحَلَّت سُلَيمى في هِضابٍ وَأَيكَةٍفَلَيسَ عَلَيها يَومَ ذَلِكَ قادِرُ
  3. ٣تُهيبُك الأَسفارُ مِن خَشيَةِ الرَدىوَكَم قَد رأَينا من رَدٍ لا يُسافِرُ
  4. ٤وَأَلقَت عَصاها وَأستقرَّت بِها النَوىكَما قَرَّ عَيناً بالإِيابِ المُسافِرُ
  5. ٥فَصَبَّحَها أَملاكُها بكَتيبَةٍعَليها إِذا أَمسَت مِن اللَهِ ناظِرُ
  6. ٦مُعاويَةُ بن الجَونِ ذُبيانُ حَولَهُوَحَسّانُ في جَمعِ الرِبابِ مُكاثِرُ
  7. ٧وَقَد جَمَعا جَمعاً كأَنَّ زُهاءَهُجَرادٌ سَفى في هَبوَةٍ مُتَظاهِرُ
  8. ٨وَمَروا بأَطرافِ البيوتِ فردَّهُمرِجالٌ بأَطرافِ الرِماحِ مَساعِرُ
  9. ٩يُفَرِّجُ عَنّا كُلَّ ثَغرٍ مَخافَةًجَوادٌ كسِرحانِ الأَباءَةِ ضامِرُ
  10. ١٠وَكُلُّ طَموحٍ في الجِراءِ كَأَنَّهاإِذا أغتمسَت في الماءِ فتخاءُ كاسِرُ
  11. ١١لَها ناهِضٌ في المَهدِ قَد مَهدَت لَهُكَما مَهَّدَت للبَعلِ حَسناءُ عاقِرُ
  12. ١٢هَوى زهدَمٌ تَحتَ الغُبارِ لحاجِبٍكَما اِنقَضَّ أَقنى ذو جَناحَينِ فاتِرُ
  13. ١٣هُما بَطلانِ يَعثُرانِ كِلاهُمايُريدُ رياسَ السَيفِ وَالسَيفُ نادِرُ
  14. ١٤فَلا فَضلَ إِلّا أَن يَكونَ جَراءَةٌذَوي بَدَنَينِ وَالرؤوسُ حَواسِرُ
  15. ١٥يَنوءُ وَكَفّا زَهدَمٍ من وَرائِهِوَقَد عَلِقَت ما بَينَهُنَّ الأَظافِرُ
  16. ١٦وَباتوا لَنا ضَيفاً وَبِتنا بنعمةٍلَنا مُسمِعاتٌ بالدفوفِ وَسامِرُ
  17. ١٧فَلَم نقرهم شَيئاً وَلكنَّ قَصرَهُمصَبوحٌ لَدَينا مَطلعَ الشَمسِ حازِرُ
  18. ١٨فَباكَرهُم قَبلَ الشُروفِ كَتائِبٌكأَركانِ سَلمى سَيرُها مُتواتِرُ
  19. ١٩من الضاربينَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهإِذا غَصَّ بالريقِ القَليلِ الحَناجِرُ
  20. ٢٠وَظَنَّ سَراةُ الحَيِّ إِن لَن يُقَتَّلواإِذا دُعيَت بالسَفحِ عَبسٌ وَعامِرُ
  21. ٢١كَأَنَّ نَعامَ الدوِّ باضَ عليهمِوَأعيُنُهم تَحتَ الحَبيكِ جَواحِرُ
  22. ٢٢ضَرَبنا حَبيكَ البَيضِ في غَمرِ لُجَّةٍفَلَم يَنجُ في الناجينَ منهم مُفاخِرُ
  23. ٢٣وَلَم يَنجُ إِلّا أَن يَكونَ طِمرَّةٌنوايلُ أَو نَهدٌ مُلِحٌّ مُثابِرُ