قصائد

أجد الركب بعد غد خفوف

معقر بن حمار البارقيجاهليالوافررومانسيةالفاء

  1. ١أَجَدَّ الرَكبُ بعدَ غَدٍ خُفوفُوأضحَت لا تواصِلُكَ الألوفُ
  2. ٢وَكانَ القَلبُ جُنَّ بِها جُنوناًوَلَم أَرَ مِثلَها فيمن يَطوفُ
  3. ٣تَراءَت يَومَ نَخلَ بمُسبَكِرٍّتَرَبَّبَهُ الذَريرَةُ وَالنَصيفُ
  4. ٤وَمَشمولٍ عليه الظَلمُ غُرٍّعِذابش لا أَكَسُّ وَلا خَلوفُ
  5. ٥كأَنَّ فَضيض رُمّانٍ جَنيٍّوَأُترُجٍ لأيكَتِهِ حَفيفُ
  6. ٦عَلى فيها إِذا دَنَت الثُرَيّادُنوَّ الدَلو أَسلَمَها الضَعيفُ
  7. ٧أَجادَت أُمّ عَبدَةَ يَومَ لاقواوَثارَ النَقعُ وأَختَلفَ الأُلوفُ
  8. ٨يُقَدِّمُ حَبتَراً بأفَلَّ عَضبٍلَهُ ظُبَةٌ لما نالَت قُطوفُ
  9. ٩فَغادَرَ خَلفَهُ يَكبو لَقيطاًلَهُ من حَدِّ واكِفَةٍ نَصيفُ
  10. ١٠كأَنَّ جَماجِمَ الأَبطالِ لَمّاتَلاقينا ضُحىً حَدَجٌ نَقيفُ
  11. ١١وَحامى كُلّ قَومٍ عَن أَبيهموَصارَت كالمَخاريقِ السُيوفُ
  12. ١٢تَرى يُمنى الكَتيبةِ مَن يَليهايَخِرُّ عَلى مرافِقَها الكُثوفُ
  13. ١٣لَنا شَهباءُ تَنفي من يَلينامُضَرَّجَةٌ لَها لَونٌ خَصيفُ
  14. ١٤وَذُبيانيَّةٍ أَوصَت بَنيهابأن كذَبَ القَراطِفُ وَالقُروفُ
  15. ١٥تُجَهِّزُهم بما وَجدَت وَقالَتبَنيَّ فَكُلُّكُم بَطَلٌ مُسيفُ
  16. ١٦فأخلَفنا مودَّتَها فَقاظَتوَماقيءُ عينَها حَذِلٌ نَطوفُ
  17. ١٧إِذا ما أَبصَرت نَوحاً أَتَتهُتُرِنُّ وَرضجعُ كَفَّيها خَنوفُ
  18. ١٨لِيَبكِ أَبا رَواحَةَ جَملُ خَيلٍوَقَومٌ قَد أَعزَّهمُ المُضيفُ
  19. ١٩يُنادي الجانِبانِ بأن أَنيخواوَقَد عَرَسَ الإِناخَةُ وَالوقوفُ
  20. ٢٠وَكانَ الأيمنونَ بَني نُمَيرٍيَسيرُ بِنا أَمامَهُمُ الخَليفُ
  21. ٢١فَلا جُبنٌ فَيَنكَلُ إِن لَقيناوَلا هَزمُ الجيوش لَنا طَريفُ
  22. ٢٢تَرَكنا الشِعبَ لَم نَعقِل إِلَيهِوَأَسهَلنا كَما عَلِمَ الحَليفُ
  23. ٢٣نَسوقُ به النِساءَ مشَمِّراتٍيُخالِطُها مَع العَرَقِ الخَشيفُ
  24. ٢٤إِذا أَستَرخَت حِبالُ القَوم شُدَّتوَلا يَثني لقائِمَةٍ وَظيفُ
  25. ٢٥تَركنَ بطونَ صاراتٍ بِلَيلٍمطافيلُ الرَباعِ بِها خُلوفُ
  26. ٢٦فَظَلَّ بِذي معاركَ كلّ مُرباًوَنجّى ربَّهُ الهَزمُ الخَفيفُ
  27. ٢٧من اللائي سنابِكُهنَّ شُمٌأضخَفَّ مُشاشَهُ لَبَنٌ وَريفُ
  28. ٢٨يؤيَّهُ وَاللَهيفَ بوارداتٍكَما يَتغاوثُ الحِسي النَزيفُ
  29. ٢٩فَلمّا أَن هزَمنا الناسَ جاءَتوفودٌ من رَبيعَتِنا تَزيفُ
  30. ٣٠وَشِقٌّ ساقِطٌ بضلوعِ جَنبٍرَجوفُ الرِجلِ منطِقُهُ نَسيفُ
  31. ٣١أَغَرُّ كأَنَّ جبهَتَهُ هِلالٌلِظُلمِ الجارِ وَالمَولى عَيوفُ