قصائد

ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا

عبد يغوث الحارثيجاهليالطويلعتابالياء

  1. ١أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِياوَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
  2. ٢أَلَم تَعلَما أَنَّ المَلامَةَ نَفعُهاقَليل وَما لَومي أَخي مِن شمالِيا
  3. ٣فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَننَدامايَ مِن نَجرانَ أَن لا تَلاقِيا
  4. ٤أَبا كَرِبٍ وَالأَيهَمَينِ كِلَيهِماوَقَيساً بِأَعلى حَضرَمَوتَ اليَمانِيا
  5. ٥جَزى اللَهُ قَومي بِالكُلابِ مَلامَةًصَريحَهُم وَالآخَرينَ المَوالِيا
  6. ٦وَلَو شِئتُ نَجَّتني مِنَ الخَيلِ نَهدَةٌتَرى خَلفَها الحُوَّ الجِيادَ تَوالِيا
  7. ٧وَلَكِنّني أَحمي ذِمارَ أَبيكُموَكانَ الرِماحُ يَختَطِفنَ المُحامِيا
  8. ٨وَتَضحَكُ مِنّي شَيخَةٌ عَبشَمِيَّةٌكَأَن لَم تَرى قَبلي أَسيراً يَمانِيا
  9. ٩وَقَد عَلِمَت عَرسي مُلَيكَةُ أَنَّنيأَنا اللَيثُ مَعدُوّاً عَلَيَّ وَعادِيا
  10. ١٠أَقولُ وَقَد شَدّوا لِساني بِنِسعَةٍأَمَعشَرَ تَيمٍ أَطلِقوا عَن لِسانِيا
  11. ١١أَمَعشَرَ تَيمٍ قَد مَلَكتُم فَأَسجِحوافَإِنَّ أَخاكُم لَم يَكُن مِن بَوائِيا
  12. ١٢فَإِن تَقتُلوني تَقتُلوا بِيَ سَيِّداًوَإِن تُطلِقوني تَحرُبوني بِمالِيا
  13. ١٣وَكُنتُ إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها القَنالبيق بِتَصريفِ القَناة بنَانِيا
  14. ١٤فيا عاصِ فكَّ القَيد عنّي فإننيصَبور على مرِّ الحوادثِ ناكِيا
  15. ١٥أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ سامِعاًنَشيدَ الرُعاءِ المُعزِبينَ المَتالِيا
  16. ١٦وَقَد كُنتُ نَحّارَ الجَزورِ وَمُعمِلَ المطيَّ وأمضي حيث لاحي ماضيا
  17. ١٧وَأَنحَرُ لِلشَربِ الكِرامِ مِطِيَّتيوَأَصدَعُ بَينَ القَينَتَينِ رِدائِيا
  18. ١٨وَعادِيَةٍ سَومَ الجَرادِ وَزَعتُهابِكَفّي وَقَد أَنحَوا إِلَيَّ العَوالِيا
  19. ١٩كَأَنِّيَ لَم أَركَب جَواداً وَلَم أَقُللِخَيلِيَ كُرّي نَفِّسي عَن رِجالِيا
  20. ٢٠وَلَم أَسبَإِ الزِقَّ الرَوِيَّ وَلَم أَقُللِأَيسارِ صِدقٍ أَعظِموا ضَوءَ نارِيا