ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا
عبد يغوث الحارثيجاهليالطويلعتابالياء
- ١أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِياوَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
- ٢أَلَم تَعلَما أَنَّ المَلامَةَ نَفعُهاقَليل وَما لَومي أَخي مِن شمالِيا
- ٣فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَننَدامايَ مِن نَجرانَ أَن لا تَلاقِيا
- ٤أَبا كَرِبٍ وَالأَيهَمَينِ كِلَيهِماوَقَيساً بِأَعلى حَضرَمَوتَ اليَمانِيا
- ٥جَزى اللَهُ قَومي بِالكُلابِ مَلامَةًصَريحَهُم وَالآخَرينَ المَوالِيا
- ٦وَلَو شِئتُ نَجَّتني مِنَ الخَيلِ نَهدَةٌتَرى خَلفَها الحُوَّ الجِيادَ تَوالِيا
- ٧وَلَكِنّني أَحمي ذِمارَ أَبيكُموَكانَ الرِماحُ يَختَطِفنَ المُحامِيا
- ٨وَتَضحَكُ مِنّي شَيخَةٌ عَبشَمِيَّةٌكَأَن لَم تَرى قَبلي أَسيراً يَمانِيا
- ٩وَقَد عَلِمَت عَرسي مُلَيكَةُ أَنَّنيأَنا اللَيثُ مَعدُوّاً عَلَيَّ وَعادِيا
- ١٠أَقولُ وَقَد شَدّوا لِساني بِنِسعَةٍأَمَعشَرَ تَيمٍ أَطلِقوا عَن لِسانِيا
- ١١أَمَعشَرَ تَيمٍ قَد مَلَكتُم فَأَسجِحوافَإِنَّ أَخاكُم لَم يَكُن مِن بَوائِيا
- ١٢فَإِن تَقتُلوني تَقتُلوا بِيَ سَيِّداًوَإِن تُطلِقوني تَحرُبوني بِمالِيا
- ١٣وَكُنتُ إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها القَنالبيق بِتَصريفِ القَناة بنَانِيا
- ١٤فيا عاصِ فكَّ القَيد عنّي فإننيصَبور على مرِّ الحوادثِ ناكِيا
- ١٥أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ سامِعاًنَشيدَ الرُعاءِ المُعزِبينَ المَتالِيا
- ١٦وَقَد كُنتُ نَحّارَ الجَزورِ وَمُعمِلَ المطيَّ وأمضي حيث لاحي ماضيا
- ١٧وَأَنحَرُ لِلشَربِ الكِرامِ مِطِيَّتيوَأَصدَعُ بَينَ القَينَتَينِ رِدائِيا
- ١٨وَعادِيَةٍ سَومَ الجَرادِ وَزَعتُهابِكَفّي وَقَد أَنحَوا إِلَيَّ العَوالِيا
- ١٩كَأَنِّيَ لَم أَركَب جَواداً وَلَم أَقُللِخَيلِيَ كُرّي نَفِّسي عَن رِجالِيا
- ٢٠وَلَم أَسبَإِ الزِقَّ الرَوِيَّ وَلَم أَقُللِأَيسارِ صِدقٍ أَعظِموا ضَوءَ نارِيا