قصائد

بكت أن رأت أطلال هند تبدلت

محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلحزنالراء

  1. ١بكت أن رأت أطلالَ هند تبدَّلتبها ساكناً جاراتُ هند فَظِيرُها
  2. ٢فأحزَنَ من لم يبكِ هنداً وهيَّجتلي الذكرَ دارٌ قد تولَّت عصورُها
  3. ٣إذا الدار لم تُضرَب بستر ولم تكنعلى أم عمارٍ تلطُّ ستورُها
  4. ٤فلا يَعلَمَن جاراتُ هندٍ بخلّةسِواها ويقعُد راشداً من يزُورُها
  5. ٥وكانت إذا ما أصبح الفقرُ والغنىخصيمين لم يغلب غناها فقيرُها
  6. ٦وكانت متى ما تفعل الخيرَ لا تقُلفعلتُ ولا يُسمع لديه زفيرُها
  7. ٧وكانت تُري الجارات أنّ كثيرَهاقليلٌ وتَدعوه قليلاً كثيرُها
  8. ٨وكانت ترى أن تعصيَ الزوج مُنكراًوإن عُصِيَت كانت قليلاً نكيرُها
  9. ٩فلو علمت ملحودةُ القبر من غداإليها ومن أهدى إليها سريرُها
  10. ١٠لجاءت تلقاها برحب وأوسعىعليها إذا صاح البواكي سريرُها
  11. ١١إذا نُفِضَت عنها الأكفُّ فأوسعتعليك وجلّى غمَّها عنك نورُها
  12. ١٢وكانت إذا الآتي أتى القبرَ أنبتتعلى ظَهره المرعى أضاءت قعورُها
  13. ١٣ولما أتاها الموتُ عدّدن بعدهاخلائق منها لم تكن تسعيرُها
  14. ١٤وكانت إذا ما حلّت الدار لم يكُنبساطاً لأهل الدار إلا حصيرُها
  15. ١٥ولو كانت الأخلاق مِلبَزٍّ لم يكُنلهند من الأخلاق إلا حريرُها
  16. ١٦فبانت وولَّت من عشير كأنهعلى صبره مسلوب مالٍ عشيرُها
  17. ١٧فما استبدلت جارات هند بِجارَةٍلهند ولا استغنى بأمٍّ صغيرُها
  18. ١٨وقد عجلت الطفل بنت صغيرةعلى اللَه إذ فيتَت بهند جبورُها
  19. ١٩فإن تبك من حُزن حميدةُ أو تقُمعلى القبر بالأنواح حُمرٌ صُدُورُها
  20. ٢٠يَهُجنا تبكيها وكانت قليلةمراثٍ إذا لم نبك هنداً يسيرُها