بكت أن رأت أطلال هند تبدلت
محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلحزنالراء
- ١بكت أن رأت أطلالَ هند تبدَّلتبها ساكناً جاراتُ هند فَظِيرُها
- ٢فأحزَنَ من لم يبكِ هنداً وهيَّجتلي الذكرَ دارٌ قد تولَّت عصورُها
- ٣إذا الدار لم تُضرَب بستر ولم تكنعلى أم عمارٍ تلطُّ ستورُها
- ٤فلا يَعلَمَن جاراتُ هندٍ بخلّةسِواها ويقعُد راشداً من يزُورُها
- ٥وكانت إذا ما أصبح الفقرُ والغنىخصيمين لم يغلب غناها فقيرُها
- ٦وكانت متى ما تفعل الخيرَ لا تقُلفعلتُ ولا يُسمع لديه زفيرُها
- ٧وكانت تُري الجارات أنّ كثيرَهاقليلٌ وتَدعوه قليلاً كثيرُها
- ٨وكانت ترى أن تعصيَ الزوج مُنكراًوإن عُصِيَت كانت قليلاً نكيرُها
- ٩فلو علمت ملحودةُ القبر من غداإليها ومن أهدى إليها سريرُها
- ١٠لجاءت تلقاها برحب وأوسعىعليها إذا صاح البواكي سريرُها
- ١١إذا نُفِضَت عنها الأكفُّ فأوسعتعليك وجلّى غمَّها عنك نورُها
- ١٢وكانت إذا الآتي أتى القبرَ أنبتتعلى ظَهره المرعى أضاءت قعورُها
- ١٣ولما أتاها الموتُ عدّدن بعدهاخلائق منها لم تكن تسعيرُها
- ١٤وكانت إذا ما حلّت الدار لم يكُنبساطاً لأهل الدار إلا حصيرُها
- ١٥ولو كانت الأخلاق مِلبَزٍّ لم يكُنلهند من الأخلاق إلا حريرُها
- ١٦فبانت وولَّت من عشير كأنهعلى صبره مسلوب مالٍ عشيرُها
- ١٧فما استبدلت جارات هند بِجارَةٍلهند ولا استغنى بأمٍّ صغيرُها
- ١٨وقد عجلت الطفل بنت صغيرةعلى اللَه إذ فيتَت بهند جبورُها
- ١٩فإن تبك من حُزن حميدةُ أو تقُمعلى القبر بالأنواح حُمرٌ صُدُورُها
- ٢٠يَهُجنا تبكيها وكانت قليلةمراثٍ إذا لم نبك هنداً يسيرُها