لطيب الأنفاس والأرج
أحمد الغزالعثمانيالسريعمدحالجيم
- ١لطيبِ الأنفاسِ والأرَجِورافعِ المِقدارِ والدرجِ
- ٢فحولُ مدحٍ حكمَت لفظهانظامَها بالسحرِ فلتمزجِ
- ٣خطابُها تهنئةٌ للذيبه استراحَ الغربُ من هرجِ
- ٤راقٍ منارَ الأمنِ مستبشراًبالأمن والفتح وبالفرَجِ
- ٥إمامُ عدلٍ حُبُّهُ لم يَزلفي داخلِ الأحشاءِ والمُهَجِ
- ٦مُحيٍ أماناً في رعيتهِلما سرى فيهِم على النُهجِ
- ٧يُؤَلفُ الخَلقَ بِحِكمَتِهِحَتّى استقامَ الكُلُّ من عِوَجِ
- ٨رعايةً يمنحُهُم ما بهِيُكفَونَ مِن رَوعٍ وَمِن حَرَجِ
- ٩يُولي قَبولاً عَرفُهُ عَطِرٌمُطَيِّبُ الأنفاسِ والأَرَجِ