أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب
سلامة بن جندلجاهليالبسيطالباء
- ١أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِأودى وذلك شأوٌ غيرُ مطلوبِ
- ٢وَلَّى حَثيثا ، وهذا الشَّيبُ يَطلبُهُلو كَانَ يُدرِكُه رَكَضُ اليَعاقِيبِ
- ٣أودَى الشّبابُ الّذِي مَجْدٌ عَواقبُهُفيه نلذ ، ولا لذات للشيب
- ٤يومان : يوم مقامات وأتديةويوم سير إلى الأعداء ، تأويب
- ٥وكرنا خيلتا أدراجها رجعاكس السنابك ، من بدء وتعقيب
- ٦والعاداتُ ، أسابيُّ الدماءِ بهاكأنَّ أعناقَها أَنصابُ تَرجِيبِ
- ٧من كلّ حتٍّ إذا ما ابتلَّ ملبدهُضافي السَّبِيبِ ، أسِيلِ الخَدِّ يَعبوبِ
- ٨ليس بأقنى ، ولا أسفى ، ولا سغلٍيسقى دواءَ قفيِّ السَّكنِ مربوبِ
- ٩في كلِّ قائمةٍ منه ، إذا اندفعتْمِنهُ ، أساوٍ كفَرغِ الدَّلوِ ، أُثعوبِ
- ١٠كأنَّهُ يرفئيٌّ نام عن غنمٍمُستنفَرٌ فِي سَوادِ اللَّيلِ مَذؤوبِ
- ١١تمَّ الدسيعُ إلى هادٍ له بتعٍفي جُؤجُؤٍ ، كَمَداكِ الطِّيبِ مَخضُوبِ
- ١٢تَظَاهَرَ النَّيُّ فيهِ ، فهُوَ مُحتَفِلٌيعطي أساهيَّ من جريٍ وتقريبِ
- ١٣يحاضرُ الجونَ مخضرّاً جحافلهاويسبقُ الألفَ عفواً ، غيرَ مضروبِ
- ١٤كمِ من فقيرٍ ، باذن الله ، قد جيرتْوذِي غِنًى بَوَّأَتْهُ دَارَ مَحروبِ
- ١٥مِمّا يُقدِّمُ في الهَيجا ، إِذا كُرِهَتْعند الطعان ، وينجي كلَّ مكروبِ
- ١٦همَّتْ معدٌّ بناهمّاً ، فنهنههاعنّا طعانٌ ، وضربٌ غيرُ تذبيبِ
- ١٧بالمَشرَفيِّ ، ومَصقولٍ أسِنَّتُهاصمّ العواملِ ، صدقاتِ الأنابيبِ
- ١٨يجلو أسنَّتها فتيانُ عاديةٍلا مُقرِفينَ ، ولا سُودٍ ، جَعابِيبِ
- ١٩سوَّى النّقافُ قناها ، فهيَ محكمةٌقَليلةٌ الزَّيغِ ، مِنْ سَنٍّ وتَركيبِ
- ٢٠كأنَّها ، بأكُفّ القومِ إِذ لَحِقُوا ،مَواتحُ البِئرِ ، أو أشطانُ مَطلوبِ
- ٢١كِلا الفَرِيقَينِ : أعلاهُم وأسفَلُهْمشَجٍ بأرماحِنا غَيرَ التَّكاذِيبِ
- ٢٢إِنِّي وَجَدتُ بني سعدٍ ، يُفضِّلُهُمْكُلُّ شِهابٍ على الأعداءِ مَصبوبِ
- ٢٣إِلى تَميمٍ ، حُماةِ الثَّغرِ ، نِسبتُهُمْوكلٍّ ذِي حَسَبٍ في النّاسِ ، مَنسوبِ
- ٢٤قومٌ ، إذا صرَّحتْ كحلٌ ، بيوتهمُعزُّ الذليل ، ومأوى كلِّ قرضوبِ
- ٢٥ينجيهمِ من دواهي الشرّ . إنْ أزمتْصَبرٌ عَلَيها ، وقِبْضٌ غَيرُ مَحسوبِ
- ٢٦كنّا نَحُلُّ ، إذا هَبَّتْ شآمِيَةًبكلّ وادٍ ، حطيبِ البطنِ ، مجدوبِ
- ٢٧شِيبِ المَباركِ ، مَدْروسٍ مَدافعُهُهابي المراغِ . قليلِ الودقِ . موظوبِ
- ٢٨كنّا ، إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌكان الصُّراخُ له قرعَ الظنابيبِ
- ٢٩وَشَدَّ كُورٍ ، على وَجناءَ ناجِيةٍوشَدَّ لِبْدٍ ، على جَرداءَ سُرحُوبِ
- ٣٠يقالُ : محبسها أدنى لموتعهاولو تَعادَى بِبَكْءٍ كُلُّ مَحلوبِ
- ٣١حتّى تُرِكْنا ، وما تُثْنَى ظَعائِنُنايأخُذْنَ بَيْنَ سَوادِ الخَطِّ فاللُّوبِ