قصائد

أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب

سلامة بن جندلجاهليالبسيطالباء

  1. ١أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِأودى وذلك شأوٌ غيرُ مطلوبِ
  2. ٢وَلَّى حَثيثا ، وهذا الشَّيبُ يَطلبُهُلو كَانَ يُدرِكُه رَكَضُ اليَعاقِيبِ
  3. ٣أودَى الشّبابُ الّذِي مَجْدٌ عَواقبُهُفيه نلذ ، ولا لذات للشيب
  4. ٤يومان : يوم مقامات وأتديةويوم سير إلى الأعداء ، تأويب
  5. ٥وكرنا خيلتا أدراجها رجعاكس السنابك ، من بدء وتعقيب
  6. ٦والعاداتُ ، أسابيُّ الدماءِ بهاكأنَّ أعناقَها أَنصابُ تَرجِيبِ
  7. ٧من كلّ حتٍّ إذا ما ابتلَّ ملبدهُضافي السَّبِيبِ ، أسِيلِ الخَدِّ يَعبوبِ
  8. ٨ليس بأقنى ، ولا أسفى ، ولا سغلٍيسقى دواءَ قفيِّ السَّكنِ مربوبِ
  9. ٩في كلِّ قائمةٍ منه ، إذا اندفعتْمِنهُ ، أساوٍ كفَرغِ الدَّلوِ ، أُثعوبِ
  10. ١٠كأنَّهُ يرفئيٌّ نام عن غنمٍمُستنفَرٌ فِي سَوادِ اللَّيلِ مَذؤوبِ
  11. ١١تمَّ الدسيعُ إلى هادٍ له بتعٍفي جُؤجُؤٍ ، كَمَداكِ الطِّيبِ مَخضُوبِ
  12. ١٢تَظَاهَرَ النَّيُّ فيهِ ، فهُوَ مُحتَفِلٌيعطي أساهيَّ من جريٍ وتقريبِ
  13. ١٣يحاضرُ الجونَ مخضرّاً جحافلهاويسبقُ الألفَ عفواً ، غيرَ مضروبِ
  14. ١٤كمِ من فقيرٍ ، باذن الله ، قد جيرتْوذِي غِنًى بَوَّأَتْهُ دَارَ مَحروبِ
  15. ١٥مِمّا يُقدِّمُ في الهَيجا ، إِذا كُرِهَتْعند الطعان ، وينجي كلَّ مكروبِ
  16. ١٦همَّتْ معدٌّ بناهمّاً ، فنهنههاعنّا طعانٌ ، وضربٌ غيرُ تذبيبِ
  17. ١٧بالمَشرَفيِّ ، ومَصقولٍ أسِنَّتُهاصمّ العواملِ ، صدقاتِ الأنابيبِ
  18. ١٨يجلو أسنَّتها فتيانُ عاديةٍلا مُقرِفينَ ، ولا سُودٍ ، جَعابِيبِ
  19. ١٩سوَّى النّقافُ قناها ، فهيَ محكمةٌقَليلةٌ الزَّيغِ ، مِنْ سَنٍّ وتَركيبِ
  20. ٢٠كأنَّها ، بأكُفّ القومِ إِذ لَحِقُوا ،مَواتحُ البِئرِ ، أو أشطانُ مَطلوبِ
  21. ٢١كِلا الفَرِيقَينِ : أعلاهُم وأسفَلُهْمشَجٍ بأرماحِنا غَيرَ التَّكاذِيبِ
  22. ٢٢إِنِّي وَجَدتُ بني سعدٍ ، يُفضِّلُهُمْكُلُّ شِهابٍ على الأعداءِ مَصبوبِ
  23. ٢٣إِلى تَميمٍ ، حُماةِ الثَّغرِ ، نِسبتُهُمْوكلٍّ ذِي حَسَبٍ في النّاسِ ، مَنسوبِ
  24. ٢٤قومٌ ، إذا صرَّحتْ كحلٌ ، بيوتهمُعزُّ الذليل ، ومأوى كلِّ قرضوبِ
  25. ٢٥ينجيهمِ من دواهي الشرّ . إنْ أزمتْصَبرٌ عَلَيها ، وقِبْضٌ غَيرُ مَحسوبِ
  26. ٢٦كنّا نَحُلُّ ، إذا هَبَّتْ شآمِيَةًبكلّ وادٍ ، حطيبِ البطنِ ، مجدوبِ
  27. ٢٧شِيبِ المَباركِ ، مَدْروسٍ مَدافعُهُهابي المراغِ . قليلِ الودقِ . موظوبِ
  28. ٢٨كنّا ، إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌكان الصُّراخُ له قرعَ الظنابيبِ
  29. ٢٩وَشَدَّ كُورٍ ، على وَجناءَ ناجِيةٍوشَدَّ لِبْدٍ ، على جَرداءَ سُرحُوبِ
  30. ٣٠يقالُ : محبسها أدنى لموتعهاولو تَعادَى بِبَكْءٍ كُلُّ مَحلوبِ
  31. ٣١حتّى تُرِكْنا ، وما تُثْنَى ظَعائِنُنايأخُذْنَ بَيْنَ سَوادِ الخَطِّ فاللُّوبِ