اسمع حديث الهوى يا من أخاطبه
ابن الطيب الشرقيعثمانيالبسيطشوقالباء
- ١اسمَع حديثَ الهوى يا مَن أخاطبهُأخوكَ في الحُسنِ قد ضَلّت مَذاهِبُهُ
- ٢إن كنتَ تُنكِرُها ما أبدتُ عجائِبُهُأنظر إلى شَعره دبّت عَقارِبُهُ
- ٣وانظر إلى ثَغرِه تزهو كواكِبُهُجَرَّدَ أسيافَ هُدبِ اللَحظِ قاتلةً
- ٤أما رأيتَ المنايا ثَمَّ جائِلةًوانظر إلى أدمعي جائَتهُ سائلةً
- ٥وانظر لقامتهِ الهيفاءِ مائِلَةًوانظر لِخَطِّ عِذارٍ حَلَّ كاتبُهُ
- ٦أمست به مُهَجُ العُشّاقِ ذائبةًمن بعد ما رجَعت للَه تائبةً
- ٧فعارَضَتهم جيوشُ الشوق طالبةًلمّا استمالَ قلوبَ الخلقِ قاطبةً
- ٨جاءت تُقَبِّلُ رجليهِ ذَوائبهُ