قصائد

يا مقلتي هذا المقام الأكبر

ابن الطيب الشرقيعثمانيالكاملدينيةالراء

  1. ١يا مُقلتي هذا المقامُ الأكبَرُوالروضَةُ الغنّاءُ فيها المنبَرُ
  2. ٢والمسجِدُ الأسمى الذي محرابهُأبداً على الأكوانِ طُرّاً يفخَرُ
  3. ٣هذي مرابعُ طيبةَ الغَرّا التيمن طيبها طابَ الشذا والعَنبَرُ
  4. ٤هذا البقيعُ وذاك أشرَفُ بُقعَةٍالآلُ والأصحابُ فيها أقبِروا
  5. ٥هذا النخيلُ وتلك دارُ المصطفىأفلا تَرى الأنوارَ فيها تظهرُ
  6. ٦هذا المكان الأعظمُ الأسمى الذيقد كان فيه المصطفى يَتَغوَّرُ
  7. ٧هذا وحَقِّ اللَهِ أشرَفُ منزِلٍقد كان جبريلٌ له يتكرَّرُ
  8. ٨هذا الرسول الطاهرُ الأخلاقِوالأعلاقِ والأعراقِ وهو الأطهَرُ
  9. ٩هذا الذي جَمَعَ المحاسِنُ كلَّهافالحسنُ فيه كاملٌ لا يُشطَرُ
  10. ١٠هذا الذي من شَعرهِ اسوَدَّ الدجىوابيَضَّ من مَرآهُ فَجرٌ نَيِّرُ
  11. ١١هذا الذي من وجنَتَيهِ جَنَّةُالوَردِ النديِّ ومن لماهُ الكَوثَرُ
  12. ١٢هذا الأزَج الأدعج الطرَف الكَحيلُالأبيضُ اللونِ الأغَرُّ الأزهرُ
  13. ١٣هذا أَسيلُ الخَدِّ أقنى الأنف أزهى القَدِّ يحكيهِ القَضيبُ الأزهرُ
  14. ١٤هذا الذي حاكى العقيقُ شفاهَهُإذ صار يحكي ثَغرَ فيه الجَوهَرُ
  15. ١٥هذا أجلُّ الخَلقِ سبطُ الخَلقِطلقُ الخلقِ ليسَ له نظيرٌ يُنظَرُ
  16. ١٦هذا الذي قد أشرَقَت من نورِهِأنوارُ هذا الكونِ فَهوَ العُنصُرُ
  17. ١٧هذا الذي خُرِقَت له العاداتُ فيكَم معجزات ما رآها المُبصِرُ
  18. ١٨هذا الذي بانَت لمَولدِه عَلاماتٌ وآياتٌ عظامٌ تَبهَرُ
  19. ١٩هذا الذي قد أخمَدَت أنوارُهُأنوارَ فارسَ بِئسَ تلك الأنوُرُ
  20. ٢٠هذا الذي إيوانُ كسرى لَم يزَلمُذ بانَ نورُ المصطفى يَتَكَسَّرُ
  21. ٢١هذا الذي قَد رَدَّ عَينَ قتادَةٍبعدَ العَمى فَغَدَت سريعاً تُبصِرُ
  22. ٢٢هذا الذي قد أَثنى عليهِ اللَهُ فيالتنزيلِ في كَم آيَةٍ لا تُنكَرُ
  23. ٢٣هذا الذي قد أنزِلَت في شَأنهِشانيكَ بينَ الناس هوَ الأبتَرُ
  24. ٢٤هذا الذي رُدَّت له شمسُ الضُحىبعد المغيبِ وشُقَّ بدرٌ أنوَرُ
  25. ٢٥هذا الذي قَد جاءَهُ ضَبُّ الفَلامُتَكَلماً وكذا الغزالُ الأعفَرُ
  26. ٢٦هذا الذي نطقَ الذراعُ له بماقد ضَمَّ مِن سُمِّ اليهودِ يُخَبِّرُ
  27. ٢٧هذا الذي في كفِّهِ قد سَبَّحَتصُمُّ الحجارةِ نِعمَ تلكَ الأحجُرُ
  28. ٢٨هذا الذي قَد أشبَعَ الجيشَ العرَمرَمَمن صُواعٍ بل صُوّاعٌ أكثَرُ
  29. ٢٩هذا الذي رَوّى الخميسَ بصاع ماءٍ فارتوى إذ أشبَعَتهُ الأتمُرُ