يا مقلتي هذا المقام الأكبر
ابن الطيب الشرقيعثمانيالكاملدينيةالراء
- ١يا مُقلتي هذا المقامُ الأكبَرُوالروضَةُ الغنّاءُ فيها المنبَرُ
- ٢والمسجِدُ الأسمى الذي محرابهُأبداً على الأكوانِ طُرّاً يفخَرُ
- ٣هذي مرابعُ طيبةَ الغَرّا التيمن طيبها طابَ الشذا والعَنبَرُ
- ٤هذا البقيعُ وذاك أشرَفُ بُقعَةٍالآلُ والأصحابُ فيها أقبِروا
- ٥هذا النخيلُ وتلك دارُ المصطفىأفلا تَرى الأنوارَ فيها تظهرُ
- ٦هذا المكان الأعظمُ الأسمى الذيقد كان فيه المصطفى يَتَغوَّرُ
- ٧هذا وحَقِّ اللَهِ أشرَفُ منزِلٍقد كان جبريلٌ له يتكرَّرُ
- ٨هذا الرسول الطاهرُ الأخلاقِوالأعلاقِ والأعراقِ وهو الأطهَرُ
- ٩هذا الذي جَمَعَ المحاسِنُ كلَّهافالحسنُ فيه كاملٌ لا يُشطَرُ
- ١٠هذا الذي من شَعرهِ اسوَدَّ الدجىوابيَضَّ من مَرآهُ فَجرٌ نَيِّرُ
- ١١هذا الذي من وجنَتَيهِ جَنَّةُالوَردِ النديِّ ومن لماهُ الكَوثَرُ
- ١٢هذا الأزَج الأدعج الطرَف الكَحيلُالأبيضُ اللونِ الأغَرُّ الأزهرُ
- ١٣هذا أَسيلُ الخَدِّ أقنى الأنف أزهى القَدِّ يحكيهِ القَضيبُ الأزهرُ
- ١٤هذا الذي حاكى العقيقُ شفاهَهُإذ صار يحكي ثَغرَ فيه الجَوهَرُ
- ١٥هذا أجلُّ الخَلقِ سبطُ الخَلقِطلقُ الخلقِ ليسَ له نظيرٌ يُنظَرُ
- ١٦هذا الذي قد أشرَقَت من نورِهِأنوارُ هذا الكونِ فَهوَ العُنصُرُ
- ١٧هذا الذي خُرِقَت له العاداتُ فيكَم معجزات ما رآها المُبصِرُ
- ١٨هذا الذي بانَت لمَولدِه عَلاماتٌ وآياتٌ عظامٌ تَبهَرُ
- ١٩هذا الذي قد أخمَدَت أنوارُهُأنوارَ فارسَ بِئسَ تلك الأنوُرُ
- ٢٠هذا الذي إيوانُ كسرى لَم يزَلمُذ بانَ نورُ المصطفى يَتَكَسَّرُ
- ٢١هذا الذي قَد رَدَّ عَينَ قتادَةٍبعدَ العَمى فَغَدَت سريعاً تُبصِرُ
- ٢٢هذا الذي قد أَثنى عليهِ اللَهُ فيالتنزيلِ في كَم آيَةٍ لا تُنكَرُ
- ٢٣هذا الذي قد أنزِلَت في شَأنهِشانيكَ بينَ الناس هوَ الأبتَرُ
- ٢٤هذا الذي رُدَّت له شمسُ الضُحىبعد المغيبِ وشُقَّ بدرٌ أنوَرُ
- ٢٥هذا الذي قَد جاءَهُ ضَبُّ الفَلامُتَكَلماً وكذا الغزالُ الأعفَرُ
- ٢٦هذا الذي نطقَ الذراعُ له بماقد ضَمَّ مِن سُمِّ اليهودِ يُخَبِّرُ
- ٢٧هذا الذي في كفِّهِ قد سَبَّحَتصُمُّ الحجارةِ نِعمَ تلكَ الأحجُرُ
- ٢٨هذا الذي قَد أشبَعَ الجيشَ العرَمرَمَمن صُواعٍ بل صُوّاعٌ أكثَرُ
- ٢٩هذا الذي رَوّى الخميسَ بصاع ماءٍ فارتوى إذ أشبَعَتهُ الأتمُرُ