قصائد

والجيش رواه من دعوته قدح

ابن الطيب الشرقيعثمانيالبسيطمدحالراء

  1. ١والجيشُ رواهُ من دعوتِهِ قَدَحٌوأشبَعتهُ بذكر المصطفى ثُمُرُ
  2. ٢وكم له معجزاتٌ لا يُحاطُ بهاوكيف يُحصى الحصى والنجمُ والمَطرُ
  3. ٣وإذا إِلَهُ الوَرى أثنى عليه فمايقوله الخَلق إن قلّوا وإن كَثُروا
  4. ٤فيا رسول الإله كن شفيعَ فتىًقد ضاع منه على لذّاته العُمُرُ
  5. ٥تتابعت منه عوراتٌ وما سكنتروعاتُهُ وتوىل عندهُ النُكُرُ
  6. ٦قد قابل اللَهَ بالعصيان منهمكاًفي غَيِّةِ إذ غَوَته النفسُ والشرُ
  7. ٧ما إن نهاهُ نُهاهُ لا ولا ورعٌقد راعهُ بل رعاه في الهوى عَوَرُ
  8. ٨أخطا وأخطَلَ في قولٍ وفي عَمَلٍولم يُصِب في صالحاتٍ قط تُعتَبَرُ
  9. ٩وإن دَعَتهُ إلى الخيرات داعيَةٌونى وإن تَدعُهُ للشرّ يبتَدِرُ
  10. ١٠وإن ألمّت مُلِمّاتُ الزمانِ بهِدعا وإن كُشِفَت يستهوِهِ البَطرُ
  11. ١١أميرُه النفسُ والشيطانُ بينَ هوىًيهوي به جَدُّ تقواهُ ويعتَثِرُ
  12. ١٢من ذا سواكَ لهذا العبد يرحَمُهُيا خير من يَمَّمَتهُ البدوُ والحَضَرُ
  13. ١٣إن لم تكُن يا رسول اللَه تنقذُنيمما اقترفت وإلا كيف أعتَذِرُ
  14. ١٤حاشاكَ حاشاكَ يا مولايَ تُهمِلُنيولي إليكَ التجاءاتٌ ولي ضُرَرُ