والجيش رواه من دعوته قدح
ابن الطيب الشرقيعثمانيالبسيطمدحالراء
- ١والجيشُ رواهُ من دعوتِهِ قَدَحٌوأشبَعتهُ بذكر المصطفى ثُمُرُ
- ٢وكم له معجزاتٌ لا يُحاطُ بهاوكيف يُحصى الحصى والنجمُ والمَطرُ
- ٣وإذا إِلَهُ الوَرى أثنى عليه فمايقوله الخَلق إن قلّوا وإن كَثُروا
- ٤فيا رسول الإله كن شفيعَ فتىًقد ضاع منه على لذّاته العُمُرُ
- ٥تتابعت منه عوراتٌ وما سكنتروعاتُهُ وتوىل عندهُ النُكُرُ
- ٦قد قابل اللَهَ بالعصيان منهمكاًفي غَيِّةِ إذ غَوَته النفسُ والشرُ
- ٧ما إن نهاهُ نُهاهُ لا ولا ورعٌقد راعهُ بل رعاه في الهوى عَوَرُ
- ٨أخطا وأخطَلَ في قولٍ وفي عَمَلٍولم يُصِب في صالحاتٍ قط تُعتَبَرُ
- ٩وإن دَعَتهُ إلى الخيرات داعيَةٌونى وإن تَدعُهُ للشرّ يبتَدِرُ
- ١٠وإن ألمّت مُلِمّاتُ الزمانِ بهِدعا وإن كُشِفَت يستهوِهِ البَطرُ
- ١١أميرُه النفسُ والشيطانُ بينَ هوىًيهوي به جَدُّ تقواهُ ويعتَثِرُ
- ١٢من ذا سواكَ لهذا العبد يرحَمُهُيا خير من يَمَّمَتهُ البدوُ والحَضَرُ
- ١٣إن لم تكُن يا رسول اللَه تنقذُنيمما اقترفت وإلا كيف أعتَذِرُ
- ١٤حاشاكَ حاشاكَ يا مولايَ تُهمِلُنيولي إليكَ التجاءاتٌ ولي ضُرَرُ