قصائد

هو العلم لا كالعلم شيء تراوده

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلحكمةالدال

  1. ١هو العلم لا كالعلم شيء تراودهلقد فاز باغيه وأنجح قاصده
  2. ٢وما فضل الإنسان إلا بعلمهوما امتاز إلا ثاقب الذهن واقده
  3. ٣وقد قصرت أعمارنا وعلومنايطول علينا حصرها ونكابده
  4. ٤وفي كلها خير ولكن أصلهاهو النحو فاحذر من جهول يعانده
  5. ٥به يعرف القرآن والسنة التيهما أصل دين الله ذو أنت عابده
  6. ٦وناهيك من علم علي مشيدمبانيه أعزز بالذي هو شائده
  7. ٧لقد حاز في الدنيا فخاراً وسؤدداًأبو الأسود الديلي فلا جم سائده
  8. ٨هو استنبط العلم الذي جل قدرهوطار به للعرب ذكر نعاوده
  9. ٩وساد عطاء نجله وابن هرمزويحيى ونصر ثم ميمون ماهده
  10. ١٠وعنبسة قد كان أبرع صحبهفقد قلدت جيد المعالي قلائده
  11. ١١وما زال هذا العلم تنميه سادةجهابذة تبلى به وتعاضده
  12. ١٢إلى أن أتى الدهر العقيم بواحدمن الأزد تنميه إليه فراهده
  13. ١٣غمام الورى ذاك الخليل بن أحمدأقر له بالسبق في العلم حاسده
  14. ١٤وبالبصرة الغراء قد لاح فجرهفنارت أدانيه وضاءت أباعده
  15. ١٥بأذكى الورى ذهناً وأصدق لهجةإذا ظن أمراً قلت ها هو شاهده
  16. ١٦وما إن يُروي بل جميع علومهبدائه أعيت كل خبر يجالده
  17. ١٧هو الواضع الثاني الذي فاق أولاًولا ثالث في الناس تصمى قواصده
  18. ١٨وقد كان رباني أهل زمانهصؤومٌ قؤومٌ راكع الليل ساجده
  19. ١٩يقسم منه دهره في مثوبةوشوقاً بأن الله حق مواعده
  20. ٢٠فعام إلى حج وعام لغزوةفيعرفه البيت العتيق ووافده
  21. ٢١ولم يثنه يوماً عن العلم والتقىكواعب حسن تنثني ونواهده
  22. ٢٢وأكثر سكناه بقفر بحيث لاتناغيه إلا عفره وأوابده
  23. ٢٣وما قوته إلا شعير يسيغهبماء قراح ليس تغشى موارده
  24. ٢٤عزوفاً عن الدنيا وعن زهراتهاوشوقاً إلى المولى وما هو واعده
  25. ٢٥ولما رأى من سيبويه نجاتةوأيقن أن الخير أدناه باعده
  26. ٢٦تخيره إذ كان وارث علمهولاطفه حتى كأن هو والده
  27. ٢٧وعلمه شيئاً فشيئاً علومهإلى أن بدت سيماه واشتد ساعده
  28. ٢٨فإذ ذاك وافاه من الله وعدهوراح وحيد العصر إذ جاء واحده
  29. ٢٩أتى سيبويه ناشراً لعلومهفلولاه أضحى النحو عطلاً شواهده
  30. ٣٠وأبدى كتاباً كان فخراً وجودهلقحطان إذ كعب بن عمرو محاتده
  31. ٣١وجمع فيه ما تفرق في الورىفطارفه يعزى إليه وتالده
  32. ٣٢بعمرو بن عثمان بن قنبر الرضاأطاعت عواصيه وثابت شوارده
  33. ٣٣عليك قران النحو نحو ابن قنبرفآياته مشهودة وشواهده
  34. ٣٤كتاب أبي بشر فلا تك قارياًسواه فكل ذاهب الحسن فاقده
  35. ٣٥هم خلج بالعلم مدت فعندماتناءت غدت تزهى وأنت تشاهده
  36. ٣٦ولا تعد عما حازه إنه الفراوفي جوفه كل الذي أنت صائده
  37. ٣٧إذا كنت يوماً محكماً لكتابهفإنك فينا نابه القدر ماجده
  38. ٣٨ولست تتالي إن فككت رموزهأعضك دهر أم عرتك شدائده
  39. ٣٩هو العضب إن تلق الهياج شهرتهوإلا تصب حرباً فإنك غامده
  40. ٤٠تلقاه كل بالقبول وبالرضافذو الفهم من تبدو إليه مقاصده
  41. ٤١ولم يعترض فيه سوى ابن طراوةوكان طرياً لم تقادم معاهده
  42. ٤٢وجسره طعن المبرد قبلهوإن الثمالي بارد الذهن خامده
  43. ٤٣هما ما هما صارا مدى الدهر ضحكةيزيف ما قالا وتبدو مفاسده
  44. ٤٤تكون صحيح العقل حتى إذا ترىتباري أبا بشر إذا أنت فاسده
  45. ٤٥يقول امرؤ قد خامر الكبر رأسهوقد ظن أن النحو سهل مقاصده
  46. ٤٦ولم يشتغل إلا بنزر مسائلمن الفقه في أوراقه هو راصده
  47. ٤٧وقد نال بين الناس جاهاً ورتبةوألهاه عن نيل المعالي ولائده
  48. ٤٨وما ذاق للآداب طعماً ولم يبتيعنى بمنظوم ونثر يجاوده
  49. ٤٩فينكح أبكار المعاني ويبتغيلها الكفء من لفظ بها هو عاقده
  50. ٥٠رأى سيبويه فيه بعض نكادةوعجمة لفظ لا تحل معاقده
  51. ٥١فقلت اتئد ما أنت أهل لفهمهوما أنت إلا غائض الفكر راكده
  52. ٥٢لعمرك ما ذو لحية وتسمتوإطراق رأس والجهات تساعده
  53. ٥٣فيمشي على الأرض الهوينا كأنماإلى الملأ الأعلى تناهت مراصده
  54. ٥٤وإيهامك الجهال أنك عالمٌوأنك فرد في الوجود وزاهده
  55. ٥٥بأجلب للنحو الذي أنت هاجرٌمن الدرس بالليل الذي أنت هاجده
  56. ٥٦أصاح تجنب من غوي مخذلوخذ في طريق النحو إنك راشده
  57. ٥٧لك الخير فأدأب ساهراً في علومهفلم يسم إلا ساهر الطرف ساهده
  58. ٥٨ولا ترج في الدنيا ثوابا فإنمالدى الله حقاً أنت لا شك واجده
  59. ٥٩ذوو النحو في الدنيا قليل حظوظهموذو الجهل فيها وافر الحظ زائده
  60. ٦٠لهم أسوةٌ فيها علي لقد مضىولم يلق في الدنيا صديقاً يساعده
  61. ٦١مضى بعده عنها الخليل فلم ينلكفافاً ولم يعدم حسوداً يناكده
  62. ٦٢ولاقى أبا بشر بشر سفيههاغداة تمادت في ضلال بغادده
  63. ٦٣أتى نحو هارون يناظر شيخهفنافحه حتى تبدت مناكده
  64. ٦٤فأطرق شيئاً ثم أبدى جوابهبحق ولكن أنكر الحق جاحده
  65. ٦٥وكاد علي عمراً إذ صار حاكماًوقدماً علي كان عمرو يكايده
  66. ٦٦سقاه بكأس لم يفق من خمارهاوأورده الأمر الذي هو وارده
  67. ٦٧ولابن زياد شركة في مرادهوكابن زياد مشرك القلب زائده
  68. ٦٨هما جرعا إلي عليّ وقنبرأفاويق سم لم تنجذ أساوده
  69. ٦٩أبكي على عمرو ولا عمرو مثلهإذا مشكل أعيا وأعوز ناقده
  70. ٧٠قضى نحبه شرخ الشباب ولم يرعبشيب ولم تعلق بذام معاقده
  71. ٧١لقد كان للناس اعتناءٌ بعلمهبشرق وغرب تستنار فوائده
  72. ٧٢ولان فلا شخص على الأرض قارئكتاب أبي بشر ولا هو زايده
  73. ٧٣سوى معشر بالغرب فيهم تلفتإليه وشوق ليس تخبو مواقده
  74. ٧٤وما زال منا أهل أندلس لهجهابذ تبدي فضله وتناجده
  75. ٧٥وإني في مصر على ضعف ناصريلناصره ما دمت حيا وعاضده
  76. ٧٦أثار أثير الغرب للنحو كامناًوعالجه حتى تبدت قواعده
  77. ٧٧وأحيا أبو حيان ميت علومهفأصبح علم النحو ينفق كاسده
  78. ٧٨إذا مغربي حط بالثغر رحلهتيقن أن النحو أخفاه لاحده
  79. ٧٩بلينا بقوم صدروا في مجالسلاقراء علم ضل عنهم مراشده
  80. ٨٠لقد أخر التصدير عن مستحقهوقدم غمر خامد الذهن جامده
  81. ٨١وسوف يلاقي من سعى في جلوسهممن الله عقبى ما أكنت عقائده
  82. ٨٢علا عقله فيهم هواه فما درىبأن هوى الإنسان للنار قائده
  83. ٨٣أقمنا بمصر نحو عشرين حجةيشاهدنا ذو أمرهم ونشاهده
  84. ٨٤فلما ننل منهم مدى الدهر طائلاًولما نجد فيهم صديقاً نوادده
  85. ٨٥لنا سلوة فيمن سردنا حديثهموقد يتسلى بالذي قال سارده
  86. ٨٦أخي إن تصل يوماً وبلغت سالماًلغرناطة فانفذ لما أنا عاهده
  87. ٨٧وقبل ثرى أرض بها حل ملكناوسلطاننا الشهم الجميل عوائده
  88. ٨٨مبيد العدا قتلاً وقد عم شرهمومحيي الندا فضلاً وقد رم هامده
  89. ٨٩أفاض على الإسلام جوداً ونجدةًفعز مواليه وذل معانده
  90. ٩٠وعم بها إخواننا بتحيةوخص بها الأستاذ لا عاش كائده
  91. ٩١جزى الله عنا شيخنا وإمامناوأستاذنا الحبر الذي عم فائده
  92. ٩٢لقد أطلعت جيان أوحد عصرهفللغرب فخراً أعجز الشرق خالده
  93. ٩٣مؤرخه نحويه وإمامهمحدثه جلت وصحت مسانده
  94. ٩٤نماه عظيمٌ من ثقيف وإنمابه استوثقت منه العرى ومساعده
  95. ٩٥وما أنس لا أنسى سهادي ببابهبسبق وغيري نائم الليل راقده
  96. ٩٦فيجلو بنور العلم ظلمة جهلناويفتح علما مغلقات وطائده
  97. ٩٧وإني وإن شطت بنا غربة النوىلشاكره في كل وقت وحامده
  98. ٩٨بغرناطة روحي وفي مصر جثتيترى هل يثني الفرد من هو فارده
  99. ٩٩أبا جعفر خذها قوافي من فتىتتيه على غر القوافي قصائده
  100. ١٠٠يسير بلا إذن إلى الأذن حسنهافيرتاح سماع له ومناشده
  101. ١٠١غريبة شكل كم حوت من غرائبمجيدة أصل أنتجتها أماجده
  102. ١٠٢فلولاك يا مولاي ما فاه مقوليبمصر ولا حبرت ما أنا قاصده
  103. ١٠٣لهذبتني حتى أحوك مفوفامن النظم لا يبلى على الدهر أبده
  104. ١٠٤وأذكيت فكري بعدما كان جامداًوقيد شعري بعدما ند شارده
  105. ١٠٥جعلت ختاماً فيه ذكرك إنههو المسك بل أعلى وإن عز ناشده