الله أكبر كم لهذا المصطفى
ابن الطيب الشرقيعثمانيالكاملمدحالراء
- ١اللَه أكبرُ كَم لهذا المُصطفىمن مُعجِزاتٍ حَدُّها لا يُحصَرُ
- ٢مَن ذا يَحُدُّ الشُهبُ في أفُقِ السَمامن ذا يَعُدُّ القَطرَ مَهما يَقطُرُ
- ٣من ذا يَحُدُّ النَبتَ أو يُحصي الحصاهيهاتَ هذا الأمرُ لا يُتصَوَّرُ
- ٤فتَنَعَّمي يا مُقلتي وتَنَزَّهيهذا الذي قَد كُنتَ قِدماً تنظرُ
- ٥وابكي إذا ما شئتِ أو فَلتَضحكيفالكُلُّ يُحمَدُ والمشوقُ مُحَرَّرُ
- ٦إذ عادَةُ المُشتاقِ يَبكي دائماًإن يَنعَموا بالوَصلِ أو إن يَهجُروا
- ٧فإذا دَنوا يَبكي مخافاتِ النَوىوإذا نأوا شوقاً لَهُم يَستعبِرُ