ووافيت ما بين يالظهيرة والعصر
ابن الطيب الشرقيعثمانيالطويلمدحالراء
- ١ووافَيَتُ ما بينَ يالظهيرَة والعَصرِضريحَ إمامِ العارفينَ أبي بكرِ
- ٢وجَدَّدتُ في الوادي الطهارةَ سائلاًمن اللَهِ تطهيري منَ الذنبِ والوزرِ
- ٣وصلّيتُ فيه الظهرَ وارتَحتُ ساعةًوصلّيتُ ايضا فيه ركعَتيِ العَصرِ
- ٤وأقبلتُ أدعو اللَه جلَّ بجاهِهِيُيَسِّرُ لي في كلِّ ما أرتجي أمري
- ٥ويَمنَحُني التيسيرَ منه تَفَضُّلاًفَرَبِّي تعالى يُبدِل العُسرَ باليُسر
- ٦إلى أن أرى في مَكَّةٍ مُتمايلاًتمايُلَ زهوِ الوصلِ لا ميلََ الكِبرِ
- ٧ومن بعدها أمسي بطيبةَ طيِّباًأجارُ إذا جاوَرتُ طهَ من الجورِ
- ٨أعَفِّر خَدّي حولَ تُربةِ طَيِّباًفتُربُ رسولِ اللَهِ أزهى من التِبرِ
- ٩وطيبةُ كلِّ الطيباتِ بطيبهاتفوحُ فلا تسأل عن العَنبَرِ الشحري
- ١٠فتسألُ مولانا بجاهِ محمّدٍوطيبَةَ والبيتِ الحرام وبالحَجرِ
- ١١يَمُنُّ علينا بالوُصال إليهماجميعاً بلا قطعٍ يكون ولا حجرِ
- ١٢ويُرفدُ هذا الوفدَ من فيضِ رِفدهِبما أمّلوا في ذا المقام منَ الخيرِ
- ١٣إلى أن يفوزوا في منىً بمُناهمُويُمنحَ كلٌّ منهمُ رابحَ التجرِ
- ١٤ويُسعِدَهُم في طيبةٍ طيبُ سعدِهِمبزَورَةِ خيرِ العالم النائلِ البِرِّ
- ١٥محمّدِ المحمودِ في الكُتبِ كلَّهابألسُنِ أهل الأفقِ والبحرِ والبَرِّ
- ١٦وإن مَدَحَ المولى الكريمُ بنَفسهِسنا خُلقِهِ الممدوحِ في مُحكَمِ الذكرِ
- ١٧فماذا يقولُ المادحونَ بأسرهِمولو ملأوا الآفاقَ بالحمدِ والشُكرِ
- ١٨عليه صلاةُ اللَه ما حنَّ شائِقٌإليه وما أعيَت مدائِحُهُ فِكري