قصائد

ووافيت ما بين يالظهيرة والعصر

ابن الطيب الشرقيعثمانيالطويلمدحالراء

  1. ١ووافَيَتُ ما بينَ يالظهيرَة والعَصرِضريحَ إمامِ العارفينَ أبي بكرِ
  2. ٢وجَدَّدتُ في الوادي الطهارةَ سائلاًمن اللَهِ تطهيري منَ الذنبِ والوزرِ
  3. ٣وصلّيتُ فيه الظهرَ وارتَحتُ ساعةًوصلّيتُ ايضا فيه ركعَتيِ العَصرِ
  4. ٤وأقبلتُ أدعو اللَه جلَّ بجاهِهِيُيَسِّرُ لي في كلِّ ما أرتجي أمري
  5. ٥ويَمنَحُني التيسيرَ منه تَفَضُّلاًفَرَبِّي تعالى يُبدِل العُسرَ باليُسر
  6. ٦إلى أن أرى في مَكَّةٍ مُتمايلاًتمايُلَ زهوِ الوصلِ لا ميلََ الكِبرِ
  7. ٧ومن بعدها أمسي بطيبةَ طيِّباًأجارُ إذا جاوَرتُ طهَ من الجورِ
  8. ٨أعَفِّر خَدّي حولَ تُربةِ طَيِّباًفتُربُ رسولِ اللَهِ أزهى من التِبرِ
  9. ٩وطيبةُ كلِّ الطيباتِ بطيبهاتفوحُ فلا تسأل عن العَنبَرِ الشحري
  10. ١٠فتسألُ مولانا بجاهِ محمّدٍوطيبَةَ والبيتِ الحرام وبالحَجرِ
  11. ١١يَمُنُّ علينا بالوُصال إليهماجميعاً بلا قطعٍ يكون ولا حجرِ
  12. ١٢ويُرفدُ هذا الوفدَ من فيضِ رِفدهِبما أمّلوا في ذا المقام منَ الخيرِ
  13. ١٣إلى أن يفوزوا في منىً بمُناهمُويُمنحَ كلٌّ منهمُ رابحَ التجرِ
  14. ١٤ويُسعِدَهُم في طيبةٍ طيبُ سعدِهِمبزَورَةِ خيرِ العالم النائلِ البِرِّ
  15. ١٥محمّدِ المحمودِ في الكُتبِ كلَّهابألسُنِ أهل الأفقِ والبحرِ والبَرِّ
  16. ١٦وإن مَدَحَ المولى الكريمُ بنَفسهِسنا خُلقِهِ الممدوحِ في مُحكَمِ الذكرِ
  17. ١٧فماذا يقولُ المادحونَ بأسرهِمولو ملأوا الآفاقَ بالحمدِ والشُكرِ
  18. ١٨عليه صلاةُ اللَه ما حنَّ شائِقٌإليه وما أعيَت مدائِحُهُ فِكري