ما إن يعيبك فقد الحلي والحلل
ابن الطيب الشرقيعثمانيالبسيطالياء
- ١ما إن يَعيبُكَ فَقدُ الحَليِ والحُلَلِإن أنتَ بالهِمَمِ الشماءِ كنتَ مَلي
- ٢قد ضَلَّ مَن ظَنَّ أن المالَ يَدفعُ ماأوهى السؤالُ بعرضٍ فيه مُبتَذَلِ
- ٣لا باركَ اللَه بعدَ العرضِ في عَرضِ الدنيا ولا نِلتُ ما بالعِزِّ لم أنَلِ
- ٤ورُبَّ جاهلةٍ هَبَّت تُعاتِبُنيأن كنتُ عَن غَمرِ عيشٍ موثِرَ الوشَلِ
- ٥قالت رأيتُكَ ذا قولٍ مُحَبرهُأبهى منَ الروضِ غِبَّ الواكفِ الهَطِلِ
- ٦وفي الملوكِ لهُ كُفؤٌ فامَّهُمُحتى يعيدوكَ ذا خَيلٍ وذا خَوَل
- ٧ولستُ أصغي وإن لَجَّتِ لِتَعدِلَ بيعن مَنهجِ الصونِ بالتَعتابِ والعَذَلِ
- ٨وإنّ مِن كرمي بُخلي بشعريَ فيتفريظ ذي كرمٍ أو ذَمِّ ذي بَخَلِ
- ٩فلن تراني مُذيلا ما حييتُ لهُفي غيرِ ذكرِ الوَغى والأعيُنِ النُجُلِ
- ١٠يَأبى إبائي وآبائي ويأنَفُ ليمجدٌ أنافَ ولم يَقنَع على زُحَلِ
- ١١نفسُ الكريم تعافُ الوردَ يَصحَبُهُذُلٌّ على ظما الجَوفِ مُشتَعِلِ