يا سائقا غنى النياق وزمزما
ابن الطيب الشرقيعثمانيالكاملالميم
- ١يا سائقاً غَنّى النياقَ وزَمزَماأبشِر فقد جئتَ المقامَ وزَمزَما
- ٢كم كُنتَ تُذكِرني منازِلَ مكَّةٍوتقول إنَّ بها المنى والمغنَما
- ٣برِّد بماء سقايَةِ العبّاسِ ماكابدتَهُ طولَ الطريقِ منَ الظما
- ٤وانهَض فهَروِل بين مكَّةَ والصفاوادخل إلى الحجّ الشريف مُسَلّما
- ٥ومقامَ إبراهيمَ زُرهُ مبادراًولحجرِ اسماعيلَ صلِّ مُعَظّما
- ٦وانظُر عروس البيت يُجلى حُسنُهاللناظرين فلُذ بها مُستَغنِما
- ٧فهيَ التي ظَهَرت فضائلُها فَلاتخفى وهَل يَخفى سنا قمَرِ السَما
- ٨ومنَ العجائبِ أنها محروسَةٌوالصيدُ فيها لا يزالُ مُحَرَّما
- ٩والطيرُ لا يعلو على أركانهاإلّا ليُشفى إن غَدا مُتَسَلِّما
- ١٠تحتالُ في حُلَلِ السوادِ وبابُهابالنورِ دامَ مُبَرقَعاً ومُلَثَّما
- ١١هيَ كعبةُ المولى الكريمِ وكُلُّ مَنوافى إليها حقُّهُ أن يُكرَما
- ١٢ما منهُمُ إلا ذليلٌ خائعٌباكٍ على زلّاتِهِ مُتَنَدِّما
- ١٣يا رَبِّ قد وَقَفَت ببابِكَ عُصبَةٌيرجونَ منكَ تَفَضُّلاً وتكَرُّما
- ١٤ذا طالبٌ فضلاً وذا مُتَفَضِّلٌممّا جَناهُ مِنَ الذنوبِ وَقَدَّما
- ١٥فاقبَلهُم وأنِلهُمُ منكَ الرّضىوتجاوَزِ اللهمَّعَمَّن أجرَما