ألا ليت شعري هل أرى البيت معلما
ابن الطيب الشرقيعثمانيالطويلالميم
- ١ألا ليتَ شعري هل أرى البيت مَعلَماًوهَل أرِدَن يوماً على الري زَمزما
- ٢ومَن لي بحَجِّ البيت في خير معشرٍحَدا بهمُ الحادي وغَنّى وزَمزَما
- ٣ومَن ل بأن أمسي على حُجُراتِهِوأصبِحُ ممَّن للمعالي به انتَمى
- ٤ومن لي بالخِلِّ الذي قد ألفِتهُفنُدعى جهاراً أنتُما القَصدُ أنتُما
- ٥نطوفُ بذاكَ البيتِ طوراً وتارةًنُلِمُّ بهاتيكَ البِقاعِ فَنَلثُما
- ٦وآونة نأتي إلى الحجَر الذيسَما قَدرُهُ حتى تطاولَ للسّما
- ٧نُعَفِّر فيه الخَدِّ والوجهَ كلَّهُولستُ أرى مِمَّن يخُصُّ به الفَما
- ٨وطوراً نصلي ثم نَسعى إلى الصفاليُصفي الفؤادَ المستهامَ المُتَيَّما
- ٩ونُسرعُ كي نَلقى المنى ولدى منىنُخَيِّمُ فيمن كان لليُمنِ خَيِّما
- ١٠ونَجني ثمارَ العُرفِ في عَرَفاتِهِونَغرِفُ منه الخيرَ غَرفاً مُعَمَّما
- ١١ونَبرأ من كلِّ العقابِ إذا دَنَتعقاب جمارٍ تُحرِقُ الذَنبَ أينَما
- ١٢ونُصبِحُ فيمن بَرَّ للّه حَجُّهُوأصبحَ في تلك الرياض مُنَعَّما
- ١٣وياليتَ شعري هل أرى طيبَةَ التيبها طابتِ الكوانُ نَجداً وأتهُما
- ١٤وهَل تُبصِرُ القَبر الشريفَ محاجريفأصبحُ فيهِ مُنشِداً مترنِّما
- ١٥أخاطبُه جهراً وأسألُ ما أشاوأرجو حصولَ السُؤلِ منه متَمَّما
- ١٦ويُسعِدُني القولُ البليغُ فأنثَنيإذا ما نَظَمتُ القولَ فيه تَنَظَّما
- ١٧وأرجِعُ مملوءَ الحقائِبِ عامراًبما شئتُ من عِلمٍ وحِلمٍ وما وما
- ١٨وتَخدمُني الدنيا وأصبح في غدٍلدى رُتبةٍ شَمّاءَ في منزِلٍ سَما
- ١٩تَحُفُّ بيَ الأملاكُ من كلِّ جانبٍلدى جَنَّةِ الفردوسِ فَوزاً مُعَظّما
- ٢٠فَتَربَحُ هاتيكَ التجارةُ كلُّهاويَغنَمُ مولاها ابتداءً ومَختَما
- ٢١وأُهدي إلى خير الأنامِ مُحَمِّدٍسلاماً بِعَرفِ الطيّباتِ مُخَتّما