ترنم الطير على غصن بان
ابن الطيب الشرقيعثمانيالسريعالنون
- ١تَرَنَّم الطيرُ على غُصنِ بانإذ بانَ غَيمُ الجَوِّ والصحوُ بان
- ٢وقامتِ الأدواحُ راقصةًلمّا حَكى القُمرِيُّ صوتَ القِيان
- ٣فَلتَغتَنِم يومكَ في رَوضةٍكأنَّها من غُرفاتِ الجِنان
- ٤روضةُ أُنسٍ نورُ نُوارِهايَشُبُّ نارَ الشَوقِ وَسطَ الجنان
- ٥تُذكِّر العاشقَ نَسمَتُهانَسمَةُ أرضٍ شانُها أيُّ شان
- ٦أرضٌ بها حلَّ الحبيبُ الذيقد كَلَّ عَن تَكييفِهِ الثَقلان
- ٧أشرفُ مخلوقٍ وأكرمُ مَن قَدخَصَّهُ اللَهُ بأعلى مَكان
- ٨محمدُ المختارُ خيرُ الوَرىالحامدُ المحمودُ طولَ الزمان
- ٩مَن وَجهُهُ الوَجهُ الجميلُ الذييَخجَلُ من أنوارِهِ النَيِّران
- ١٠ومَن حَوى الحُسنَ بأجمَعِهِوجُمِّعَت فيهِ الخِصالُ الحِسان
- ١١وأظهرَ اللَهُ على يَدِهِكَم مُعجِزاتٍ أفصحت عَن بَيان
- ١٢إنّ الذي أحرَز من شرَفٍعن حَصرِهِ يَعجِزُ إنسٌ وجان
- ١٣بالحَقِّ ربُّ الخَلقِ أرسَلهُفاتّضحَ الحَقُّ به واستبان
- ١٤وكم حَباهُ اللَهُ من آيةٍبَيِّنَةٍ بانت لِقاصٍ ودان
- ١٥شُقَّ لهُ البَدرُ ورُدّت لهُبَعدَ المغيبِ الشمسُ والصَخرُ لان
- ١٦والضَبُّ والظبيُ بمَجلِسِهِقَد كلّماهُ بِفَصيحِ اللسان
- ١٧والدَوحُ جاءت عَلى سوقِهاتَخُطُّ في الأرضِ بِغَيرِ بَنان
- ١٨هذا أجَلُّ الخلقِ قاطبةًهذا شفيعُ الخَلقِ يَومَ الرهان
- ١٩هذا الذي في حُسنِهِ مُفرَدٌهذا الذي ليس يُقاسُ بِثان
- ٢٠أسألُ اللَهَ ربّي يَمنَحُنيبجاهِهِ فوزاً بِنَيلِ الأمان
- ٢١وأن يكونَ الخَتمُ لي بالرِضىفإنَّهُ ذو الجودِ والامتِنان
- ٢٢ثُمَّ صلاةُ اللَهِ دائمةٌما كَتَمَ الصبُّ هواهُ وَصان
- ٢٣على النبي والآلِ والصحبِ ماتَرَنَّمَ الطيرُ على غُصنِ بان