توهمت بالخيف رسما محيلا
كثير عزةأمويالمتقاربغزلاللام
- ١تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلالِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا
- ٢تَبَدَّلَ بِالحِيِّ صَوتَ الصَدىوَنَوحَ الحَمامَةِ تَدعو هَديلا
- ٣مَتى أَرَيَنَّ كَما قَد أَرىلِعَزَّةَ بِالمَحوِ يَوماً حُمولا
- ٤بِقاعِ النَقيعِ فَحِصنِ الحِمىيُباهينَ بِالرَقمِ غَيماً مُخيلا
- ٥أَنَحنَ القُرونَ فَغَلَّلنَهاكَعَقلِ العَسيفِ غَرابيبَ ميلا
- ٦كَأَنّي أَكُفُّ وَقَد أَمعَنَتبِها مِن سُمَيحَةَ غَرباً سَجيلا
- ٧وَما أُمُّ خِشفٍ تَرعى بِهِأَراكاً عَميماً وَدَوحاً ظَليلا
- ٨وَإِن هِيَ قامَت فَما أَثلَهُبِعَليا تُناوِحُ ريحاً أَصيلا
- ٩بِأَحسَنَ مِنها وَإِن أَدبَرَتفَإِرخٌ بِجُمَّةَ تَقرو خَميلا
- ١٠يَجولُ الوِشاحُ بِأَقرابِهاوَتَأبى خَلاخِلُها أَن تَجولا
- ١١وَتَمشي الهُوَينا إِذا أَقبَلَتكَما بَهَرَ الجَزعَ سَيلاً ثَقيلا
- ١٢فَطوراً يَسيلُ عَلى قَصدِهِوَطَوراً يُراجِعُ كَي لا يَسيلا
- ١٣كَما مالَ أَبيَضُ ذو نَشوَةٍبِصَرخَدَ باكِرَ كَأساً شَمولا
- ١٤فَإِن شِئتَ قُلتَ لَهُ صادِقاًوَجَدتُكَ بِالقُفِّ ضَبّاً جَحولا
- ١٥مِنَ اللاءِ يَحفِرنَ تَحتَ الكُدىوَلا يَبتَغينَ الدِماثَ السُهولا
- ١٦وَجَرَّبتَ صِدقِيَ عِندَ الحِفاظِوَلَكِن تَعاشَيتَ أَو كُنتَ فيلا