قصائد

توهمت بالخيف رسما محيلا

كثير عزةأمويالمتقاربغزلاللام

  1. ١تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلالِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا
  2. ٢تَبَدَّلَ بِالحِيِّ صَوتَ الصَدىوَنَوحَ الحَمامَةِ تَدعو هَديلا
  3. ٣مَتى أَرَيَنَّ كَما قَد أَرىلِعَزَّةَ بِالمَحوِ يَوماً حُمولا
  4. ٤بِقاعِ النَقيعِ فَحِصنِ الحِمىيُباهينَ بِالرَقمِ غَيماً مُخيلا
  5. ٥أَنَحنَ القُرونَ فَغَلَّلنَهاكَعَقلِ العَسيفِ غَرابيبَ ميلا
  6. ٦كَأَنّي أَكُفُّ وَقَد أَمعَنَتبِها مِن سُمَيحَةَ غَرباً سَجيلا
  7. ٧وَما أُمُّ خِشفٍ تَرعى بِهِأَراكاً عَميماً وَدَوحاً ظَليلا
  8. ٨وَإِن هِيَ قامَت فَما أَثلَهُبِعَليا تُناوِحُ ريحاً أَصيلا
  9. ٩بِأَحسَنَ مِنها وَإِن أَدبَرَتفَإِرخٌ بِجُمَّةَ تَقرو خَميلا
  10. ١٠يَجولُ الوِشاحُ بِأَقرابِهاوَتَأبى خَلاخِلُها أَن تَجولا
  11. ١١وَتَمشي الهُوَينا إِذا أَقبَلَتكَما بَهَرَ الجَزعَ سَيلاً ثَقيلا
  12. ١٢فَطوراً يَسيلُ عَلى قَصدِهِوَطَوراً يُراجِعُ كَي لا يَسيلا
  13. ١٣كَما مالَ أَبيَضُ ذو نَشوَةٍبِصَرخَدَ باكِرَ كَأساً شَمولا
  14. ١٤فَإِن شِئتَ قُلتَ لَهُ صادِقاًوَجَدتُكَ بِالقُفِّ ضَبّاً جَحولا
  15. ١٥مِنَ اللاءِ يَحفِرنَ تَحتَ الكُدىوَلا يَبتَغينَ الدِماثَ السُهولا
  16. ١٦وَجَرَّبتَ صِدقِيَ عِندَ الحِفاظِوَلَكِن تَعاشَيتَ أَو كُنتَ فيلا