فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد
ابن الطيب الشرقيعثمانيالطويلشوقالدال
- ١فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِوَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِ
- ٢وقاسى مَشَقّاتِ الطريقِ ولم يَزَليُسايرُها ما بينَ غَورٍ إلى نَجدِ
- ٣ووافى إلى ذاكَ المقامِ الذي غداجِماعَ جميعِ الخيرِ والفخرِ والمجدِ
- ٤يُقالُ له أهلاً وسهلاً ومرحَباًبأشرَفِ وفدٍ مرحباً بكَ مِن وَفدِ
- ٥أمِنتَ الذي تَخشى وفُزتَ بما تشاوفوقَ الذي أمَّلتَهُ حُزتَ من رِفدِ
- ٦وأخلَفَ ما أنفَقتَهُ مُتضاعِفاًوفَلسُكَ أمسى ألفَ ألفٍ بلا كَدِّ
- ٧ومَهما دعوتَ اللَهَ حولَ حرامهِأجِبتَ سريعاً دون رَيثٍ ولا ردّ
- ٨وإن شَوكَةٌ شاكَتكَ في طُرُقاتِهِفلا تَشكُ نلتَ الخُلدَ في جنَّةِ الخُلدِ
- ٩فتلكَ جزاءٌ للذي بَرَّ حجُّهُوساعَدَهُ من رَبِّهِ طالعُ السَعدِ