قصائد

فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد

ابن الطيب الشرقيعثمانيالطويلشوقالدال

  1. ١فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِوَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِ
  2. ٢وقاسى مَشَقّاتِ الطريقِ ولم يَزَليُسايرُها ما بينَ غَورٍ إلى نَجدِ
  3. ٣ووافى إلى ذاكَ المقامِ الذي غداجِماعَ جميعِ الخيرِ والفخرِ والمجدِ
  4. ٤يُقالُ له أهلاً وسهلاً ومرحَباًبأشرَفِ وفدٍ مرحباً بكَ مِن وَفدِ
  5. ٥أمِنتَ الذي تَخشى وفُزتَ بما تشاوفوقَ الذي أمَّلتَهُ حُزتَ من رِفدِ
  6. ٦وأخلَفَ ما أنفَقتَهُ مُتضاعِفاًوفَلسُكَ أمسى ألفَ ألفٍ بلا كَدِّ
  7. ٧ومَهما دعوتَ اللَهَ حولَ حرامهِأجِبتَ سريعاً دون رَيثٍ ولا ردّ
  8. ٨وإن شَوكَةٌ شاكَتكَ في طُرُقاتِهِفلا تَشكُ نلتَ الخُلدَ في جنَّةِ الخُلدِ
  9. ٩فتلكَ جزاءٌ للذي بَرَّ حجُّهُوساعَدَهُ من رَبِّهِ طالعُ السَعدِ