فأبلغ أبا حفص رسالة ناصح
زياد الأعجمأمويالطويلمدحالميم
- ١فَأَبلِغ أَبا حَفصٍ رِسالَةَ ناصِحٍأَتَت مِن زيادٍ مُستَبيناً كَلامُها
- ٢فإِنَّكَ مَثلُ الشَّمسُ لا سِترَ دونهافَكيفَ أَبا حَفصٍ عَلَيَّ ظَلامُها
- ٣لَقَد كُنتُ أَدعو اللَّهَ في السِرِّ أَن أَرىأُمورَ مَعَدٍّ في يَدَيك نِظامُها
- ٤فَلَمّا أَتاني ما أَردتُ تَباشَرَتبَناتي وَقُلنَ العامُ لا شَكَّ عامُها
- ٥فَإِني وَأَرضاً أَنتَ فيها ابنَ مَعمرٍكَمَكَّةَ لَم يَطرَب لِأَرضٍ حَمامُها
- ٦إِذا اِختَرتَ أَرضاً لِلمَقامِ رضيتُهالِنَفسي وَلَم يَثقُل عَلَيَّ مُقامُها
- ٧وَكُنتُ أُمَنِّي النَّفسَ مِنك ابنَ مَعمَرٍأَمانيَّ أَرجو أَن يَتِمَّ تَمامُها
- ٨فَلا أَكُ كَالمُجري إِلى رَأسِ غايَةٍيُرَجّي سَماءً لَم يُصِبهُ غَمامُها