ذا ودادي وهل ترى لودادي
أحمد بن شاهين القبرسيعثمانيالخفيفرومانسيةالياء
- ١ذا ودادي وهل ترى لوداديحافظاً في الأنام مثل فؤادي
- ٢كلَّما رحتُ أستميح حبيباًودَّه جاد لي بضدِّ مرادي
- ٣فكأنَّ الأنام أضحوا فلاناًوفلانٌ هو الذي لي يعادي
- ٤كلَّما رمت قربه أخذت بيشيمةٌ منه تقتضيه بعادي
- ٥مثل صبري إذا تلقَّى هواهُكان ذا رائحاً وذلك غادي
- ٦إن تمادى بنا جفاهُ قليلاًفانتظر للأساة والعٌوَّادِ
- ٧عجباً من نواك وهو طريفٌكيف لم يرع حقِّ قرب تلادي
- ٨أخلفَتْك الشؤون عجزاً فجادتبالسَّواري أكبادنا والغوادي
- ٩ليس عندي من الدُّموع سوى ماوهبتْهُ عصارة الأكبادِ
- ١٠كان طول القناة ودُّك عنديفانبرى من جفاك عرض النِّجادِ
- ١١لا تلمني على هواك فإنَّاقد أتينا معاً على ميعادِ
- ١٢صادف القلب خالياً فاحتواهمطمئِنَّاً وكان بالمرصادِ
- ١٣كان لي منك لحظةٌ أصطفيهافغدا لحظها كسيف الأعادي
- ١٤كنت أخشى غِرارها وهي سلمٌكيف إذ جرِّدت من الأغمادِ
- ١٥عملت للوشاة فينا سيوفٌعجباً رحن وهي غير حدادِ
- ١٦لست مستسعداً حبيباً تجنَّىلي ذنباً وصدَّ عن إسعادي
- ١٧آه من وصلك البعيد التَّدانيآه من هجرك الكثير التَّمادي
- ١٨لا ابتلاني الإله بعدك حتىيلبس الخدُّ منك ثوب الحدادِ
- ١٩ويرى الورد كالبنفسج لوناًمنك والأقحوان غير نوادي
- ٢٠إذ عرى نرجس العيون ذبولٌوغدا الغصن ليس بالميَّادِ
- ٢١ذاك نوحي عليك وهو زمانٌمنصفٌ للهوى من الأضدادِ