سيدي بالذي أمدك بالحسن
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفغزلاللام
- ١سَيِّدي بِالَّذي أَمدك بِالحُسنِ وَأضولاكَ بهجة وَجمالا
- ٢وَالَّذي في كُسور جفنَيك قَد أَودَع لِلعاشِقينَ سِحرا حَلالا
- ٣وَالَّذي خَص وُجنَتَيكَ بِشَيءقَد أَطالَ العُشّاق فيه الجِدالا
- ٤صَل محبا يَرى الصَبابَة فَرضالازِما وَالسلوّ عَنك محالا
- ٥يا غَزالا بَل أَجلّ ومن أينَ وَبِالجيد قَد فَضَحتَ الغَزالا
- ٦يا سَمَيّ الخَليل نارك بَردلكِن القَلب زادَ مِنها اِشتِعالا
- ٧أَنتَ عَلِمتَ من معاطفك الغُصن فَلَمّا رَآكَ قَد مِلتَ مالا
- ٨اِنَّما عُصبَة الجَمالِ نُجومأَنتَ قَد صِرتَ فَوقَهُنَّ هِلالا
- ٩كُل قَلب سكنته لم تَدع فيهِ لِشَىء غَير الغَرام مَجالا
- ١٠يا حَبيبي بِاللَهِ صِلني فَاِنّيذُبتُ وَجدا وَلا تَقُل لي لالا
- ١١يا حَبيبي دَع الصُدود وَراعِ اللَه فينا سبحانه وَتَعالى
- ١٢كُلَّما زادَ عاشِقوكَ اِنمِحاقازِدت يا بَدر في العُيون كَمالا
- ١٣لا تَبلغ أَعدايَ في مَناهُمفَيَزيد الغَرام بي اِشكالا
- ١٤ته دَلالا وَهل يقال لِمَن أَمسى فَريداً في عَصرِهِ ته دَلالا