ألا لا أبالي في العلى ما أصابني
أبو شراعةعباسيالطويلالياء
- ١أَلا لا أُبالي في العُلى ما أَصابَنيوَإِن نَقِبَت نَعلايَ أَو حَفِيَت رِجلي
- ٢فَلَم تَرَ عَيني قَطُّ أَحسَنَ مَنظَراًمِنَ النَكبِ يَدمى في المُواساةِ وَالبَذلِ
- ٣وَلَستُ أُبالي مَن تَأَوَّبَ مَنزِليإِذا بَقِيَت عِندي السَراويلُ أَو نَعلي