علق الهوى بحبائل الشعثاء
أبو النجم العجليأمويالكاملرومانسيةالهمزة
- ١عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَوَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ
- ٢لَيتَ الحِسانَ إِذا أَصَبنَ قُلوبُنابِالداءِ جُدنَ بِنِعمَةٍ وَشِفاءِ
- ٣لِلشَتمِ عِندي بَهجَةٌ وَمَلاحَةٌوَأَحِبُّ بَعضَ مَلاحَةِ الذَلفاءِ
- ٤وَأَرى البَياضَ عَلى النِساءِ جَهارَةًوَالعِتقُ تَعرفُهُ عَلى الأَدماءِ
- ٥وَالقَلبُ فيهِ لِكُلِّهِنَّ مَوَدَّةٌإِلّا لِكُلِّ دَميمَةٍ زَلّاءِ
- ٦لَيسَت بَحَوشَبَةٍ يَبيتُ خِمارُهاحَتّى الصَباحُ مُثَبَّتاً بِغِراءِ
- ٧تَجِدُ القِيامَ كَأَنَّما هُوَ نَجدَةٌحَتّى تَقومُ تَكَلُّفَ الرَجزاءِ
- ٨فَلَئِن فَخَرتُ بِوائِلٍ لَقَد اِبتَنَتيَومَ المَكارِمِ فَوقَ كُلِّ بِناءِ
- ٩وَلَئِن خَصَصتُ بَني لُجَيمٍ إِنَّنيلَأَخُصُّ مَكرَمَةً وَأَهلَ غَناءِ
- ١٠قَومٌ إِذا نَزَلَ الفَظيعُ تَحَمَّلواحُسنَ الثَناءِ وَأَعظَمَ الأَعباءِ
- ١١لَيسَت مَجالِسُنا تَقِرُّ لِقائِلٍزَيغَ الحَديثِ وَلا نَثا الفَحشاءِ
- ١٢عُدّوا كَمَن رَبَعَ الجُيوشَ لِصُلبِهِعُشرونَ وَهوَ يُعَدُّ في الأَحياءِ
- ١٣وَالخَيلُ تَسبَحُ بِالكُماةِ كَأَنَّهاطَيرٌ تَمَطَّرَ مِن ظِلالِ عَماءِ
- ١٤يَخرُجنَ مِن رَهَجٍ دُوَينَ ظِلالَهُمِثلَ الجَنادِبِ مِن حَصى المَعزاءِ
- ١٥يَلفُظنَ مِن وَجعِ الشَكيمِ وَعَجمِهِزَبداً خَلَطنَ بَياضَهُ بِدماءِ
- ١٦كَم مِن كَريمَةِ مَعشَرٍ أَيَّمنَهاوَتَرَكنَ صاحِبَها بِدارِ ثَواءِ
- ١٧إِنَّ الأَعادي لَن تَنالَ قَديمَناحَتّى تَنالَ كَواكِبَ الجَوزاءِ
- ١٨كَم في لُجَيمٍ مِن أَغَرِّ كَأَنَّهُصُبحٌ يَشُقُّ طَيالِسَ الظَلماءِ
- ١٩أَو كَالمُكَسَّرِ لا تَؤوبُ جِيادُهُإِلّا غَوانِمَ وَهِيَ غَيرُ نَواءِ
- ٢٠بَحرٌ يُكَلِّلُ بِالسَديفِ جِفانَهُحَتّى يَموتُ شَمالُ كُلِّ شِتاءِ
- ٢١وَمُجَرِّباً خَضِلَ السِنانِ إِذا التَقىرَجَعَت بِخاطِرِهِ الصُدورُ ظِماءِ
- ٢٢صَدئَ القِباءِ مِنَ الحَديدِ كَأَنَّهُجَمَلٌ تَغَمَّدَهُ عَصيمُ هَناءِ
- ٢٣إِنّا وَجَدِّكَ ما يَكونُ سِلاحُناحَجرُ الأَكامِ وَلا عَصا الطَرفاءِ
- ٢٤تَأوي إِلى حَلَقِ الحَديدِ وَقُرَّحٍقُبٍّ تَشَوَّفُ نَحوَ كُلِّ دُعاءِ
- ٢٥وَلَقَد غَدَونَ عَلى طُهيَّةِ غَدوَةٍحَتّى طَرَقنَ نِساءَنا بِنِساءِ
- ٢٦تِلكُمُ مَراكِبُنا وَفَوقَ حَياتِنابيضُ الغُضونِ سَوابِغُ الأَثناءِ
- ٢٧قُدِّدنَ مِن حَلَقٍ كَأَنَّ شُعاعَهافَلَجٌ يَطُنُّ عَلى مُتونِ نِهاءِ
- ٢٨تَحمي الرِماحُ لنا حِمانا كُلَّهُوَتُبيحُ بَعدَ مَسارِحِ الأَحماءِ
- ٢٩إِنَّ السُيوفَ تُجيرُنا وَنُجيرُهاكُلٌّ يَجيرُ بِعِزَّةٍ وَوَقاءِ
- ٣٠لا يَنثَنِينَ وَلا نَرُدُّ حُدودَهاعَن حَدِّ كُلِّ كَتيبَةٍ خَرساءِ
- ٣١إِنّا لَتَعمَلُ بِالصُفوفِ سُيوفُناعَمَلَ الحَريقِ بِيابِسِ الحَلفاءِ