يا صاح قد جادت بدمع همل
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزحزناللام
- ١يا صاحِ قَدْ جادَتْ بِدَمْعٍ هَمْلِعَيْنُكَ مِنْ عَهْدِ الصِبَا وَجُمْلِ
- ٢وَاسْتَبْطَرَتْكَ بِالمَلِيعِ الثَمْلِباقِي مَغانِي الغانِياتِ الكُحْلِ
- ٣كَأَنَّهُنَّ وَالتَنائِي يُسْلِيبِالرَقْمَتَيْنِ قِطَعٌ مِنْ سَحْلِ
- ٤وَالهَجْرُ قَطَّاعٌ حِبالَ الوَصْلِوَالشَيْبُ داءٌ ما لَهُ مِنْ غِسْلِ
- ٥لَمَّا ازْدَرَتْ نَقْدِي وَقَلَّتْ إِبْلِيتَأَلَّقَتْ وَاتَّصَلَتْ بِعُكْلِ
- ٦خِطْبِي وَهَزَّتْ رَأْسَها تَسْتَبْلِيتَسْأَلُنِي مِنَ السِنِينَ كَمْ لِي
- ٧فَقُلْتُ لَوْ عُمِّرْتُ سِنَّ الحِسْلِأَوْ عُمْرَ نُوحٍ زَمَنَ الفِطَحْلِ
- ٨وَالصَخْرُ مُبْتَلٌّ كَطِينِ الوَحْلِصِرْتُ رَهِينَ هَرَمٍ أَوْ قَتْلِ
- ٩أَوْ خَرِقاً مِنْ طُولِ عَهْدٍ يُبْلِيتِلْكَ اللَيالِي بِالنَهارِ الوُصْلِ
- ١٠إِنْ ثَبَتَ الرُوحُ انْتَزَعْن عَقْلِيأَوْ طَبَّقَتْ دَاهِيَةٌ لا تُعْلِي
- ١١إِنِّي وَقَدْ أُمْضِي مَقَالَ الفَصْلِيَكْفِيكَ نِكْلِي بَغْيَ كُلِّ نِكْلِ
- ١٢وَالسابِقُ الصادِقُ يَوْمَ المَعْلِكَسَبْقِ صَمْصامَةَ يَوْمَ المَهْلِ
- ١٣وَالجُرْب أَكْوِي عَرَّها وَأَطْلِيبِالقارِ أَوْ بِالقَطَرانِ الشَعْلِ
- ١٤وَقَاتِلٍ حَوْباءَهُ مِن أَجْلِيلَيْسَ لَهُ مِثْلِي وَأَيْنَ مِثْلِي
- ١٥إِذْ جَدَّ بِالقَوْمِ نِضالُ النَضْلِوَلِي إِذَا نَاضَلْتُ سَهْمُ الخَصْلِ
- ١٦وَمَدَّ غَلْوِي مُسْتَقِيمَ النَبْلِبَلْ بابِ مَحجُوبٍ شَدِيدِ القُفْلِ
- ١٧سَاوَرْتُهُ مُعْتَرِفاً بِأَكْلِيبِالصِيتِ وَالعَجَّاجِ غَيْرِ غُفْلِ
- ١٨وَأَنَا إِنْ حافَلَ يَوْمُ الحَفْلِوَغَشَّ ذُو الضَبِّ وَداءُ الحَقْلِ
- ١٩والحَربُ تَشري بِالكِشافِ المَغلِأَرُدُّ رَجسَ الشِقشِقاتِ الهُدلِ
- ٢٠يَحفِزُها زَأْرٌ كَضرْبِ الطَبْلِبَيْنَ مِجَذَّاتِ الرَجاجِ العُصْلِ
- ٢١أَكْتَسِرُ الهامَ وَمَرّاً أَخْلِيأَطْباقَ ضَبْرِ العُنُقِ الجِرْدَحْلِ
- ٢٢إِذَا انْتَحَى بِالمِخْدَرَيْنِ قَصْلِيأَلْقَى كَرَادِيسَ العَفَرْنَى العَبْلِ
- ٢٣فِي شَجْرِ مَضَّاغٍ جُرَاز الأَكْلِبَلْ جَوْزِ غَبْراءَ شَطُونِ الحَبْلِ
- ٢٤أَصْداؤُها مسْتَعْبِراتُ الشَكْلِوَصَوْتُ داعِيها كَصَوْتِ الدَحْلِ
- ٢٥تَسْتَنُّ فِيهَا أُمَّهاتُ السَخْلِمِنَ النِعاجِ وَالظِباءِ الخُذْلِ
- ٢٦وَكُلُّ زَجَّاجٍ سُخامِ الخَمْلِتَبْرِي لَهُ زَعِلاتٍ خُطْلِ
- ٢٧هِقْلَةُ شَدٍّ تَنْبَرِي لِهُقْلِيَنْشَقُّ مَوَّارُ السَرابِ الضَهْلِ
- ٢٨ولَوْنُ هَبْواتِ القَتامِ الطَسْلِعَنْ عاتِقَيْها كَانْشِقاقِ السَحْلِ
- ٢٩جاوَزْتُها بِاليَعْمَلاتِ الفُتْلِمِنْ كُلِّ عُبْرٍ كَأَتَانِ الضَحْلِ
- ٣٠تَنْجُو إِذَا الهادِي دَعَا بِالهَبْلِوَغارَ أَرْدافُ النُجُومِ العُزْلِ
- ٣١مَعاً وَشَتَّى كَارْفِضاضِ الإِجْلِوَأَتَخَطَّى بِجُلالٍ سَبْلِ
- ٣٢يَطْوِي المَرَوْرَى بِيَدٍ وَرِجْلِذَا العَرْضِ مِنْ ساحَتِها أَوْ هَجْلِ
- ٣٣مَضْرُوجِ أَضْراج البِلاد الثُجْلِوَإِنْ هَدَى مِنْهَا انْتِقالُ النَقْلِ
- ٣٤في مَتْنِ ضَحّاكِ الثَنَايَا أَزْلِإِلَى سُدىً جَمّاتُهُ كَالغِسْلِ
- ٣٥لِلْعَنْكَبُوتِ سِلْسِلٌ مِنْ غَزْلِعَلَيْهِ مِنْ مُهَلْهَلاتٍ طُحْلِ
- ٣٦قَلَّصْنَ عَنْهُ فِي لِهامِ السُبْلِمُغْبَر أَعْناق الجِبال الجُزْلِ
- ٣٧وَجَوْزِ وَجْناءَ كَجَوْزِ البَغْلِقُفٍّ كَظَهْرِ الشارِفِ السِبَحْلِ
- ٣٨إذَا أَنْتَحَتْ قَصْدِي نَحَاها عَدْلِيبِالنَهَضَانِ وَالوَجِيفِ الذَمْلِ
- ٣٩كَأَنَّ أَعْناق البُرَى فِي الجُدْلِقَوَّمْنَ ساجاً مُسْتَخَفَّ الحَمْلِ
- ٤٠تَنْشَقُّ أَعرافُ الأُبابِ الجَفْلِعَنْ صُدُعٍ يَقْمُصْنَ بَعْدَ الزَجْلِ
- ٤١بِكُلِّ قَرْواءَ طَمُوحِ الدَقْلِتَهْتَزُّ فِي الماءِ اهْتِزاز الرَأْلِ
- ٤٢فَإِنْ تُفِقْ راحِلَتِي وَرَحْلِيفَقَدْ أَرانِي وَالصِبَا مِنْ شُغْلِ
- ٤٣صاحِبَ دُنْيَا مُسْتَلِحَّ الوَهْلِوَقَد أَرانِي آمِلا أَسْتَمْلِي
- ٤٤وَقَدْ يَعُود القَوْل أَو أَسْتَبْلِيوَكُنْتُ أُمْسِي نائِياً عَنْ أَهْلِي
- ٤٥ثُمَّ يُدَانِي اللَّهُ بَيْنَ الشَمْلِوَعِنْدَهُ مِقْدارُ كُلِّ أَجْلِ
- ٤٦وَقَدْ عَلِمْتُ غَيْرَ قَوْلِ البُطْلِما عَنْ خِلاطِ فِتْنَةٍ مِنْ وَعْلِ
- ٤٧إِذَا الغَوانِي اقْتَدْنَنَا بِالهَزْلِقَدْ كانَ قَوْمٌ أُفْتِنُوا بِالعَجْلِ
- ٤٨وَخَضبِ أَطرافِ البَنانِ الطَفلِوَطُولِ إِسْجاءِ العُيُونِ النُجْلِ
- ٤٩لِذِي الهَوَى تَبْلٌ بِغَيْرِ تَبْلِلِمَا اكْتَسَتْ مِنْ ضَرْبِ كُلِّ شَكْلِ
- ٥٠صُفْراً وَخُضْراً كَاخْضِرارِ البَقْلِوَعُلِّقَتْ مِن أَرْنَبٍ وَنَخْلِ
- ٥١كَثَمَرِ الحُمّاضِ غَيْرِ الخَشْلِفِي جِيدِ عَيْناءَ طَرُودِ الرَبْلِ
- ٥٢وَأَبْرَقَتْ فِي مُبْرِقاتٍ كُحْلِبَرْقَ الغَمامِ المُسْتَهِلِّ الهَطْلِ
- ٥٣إِذَا وَصَلْنَ العَوْمَ بِالْهِرَكْلِرَجْرَجْنَ مِن أَعْجازِهِن الخُزْلِ
- ٥٤أَوْراكَ رَمْلٍ وَإِلجٍ فِي رَمْلِمِنْ رَمْلِ يَرْنَى أَوْ رِمالِ الدُبْلِ
- ٥٥يَجْثِي عَلَى بَرْدِيِّ غَيْلٍ خَدْلِوَكُنَّ ذا القَرْحِ قَتَلْنَ قَبْلِي
- ٥٦وَكُنَّ لا يَطْلُبنَهُ بِذَحلِفَإِنْ تَرَيْنِي كَالحُسامِ النَحْلِ
- ٥٧فَلَّلَ غَرْبِي وَابْتَرَى مِنْ نَصْلِيمِرَّةُ أَيّامٍ نَقَضْن حَبْلي
- ٥٨بَعْدَ القُوَى عَنْ مُسْتَمِرِّ الفَتْلِفَإِنْ تَرَى بَعْدَ الشَبابِ الرَسْلِ
- ٥٩وَبَعْدَ نَفْحِي لِمَّتِي وَرَفْلِيمُخْرَوِّطِ الجِلْدِ حَدِيثِ الصَقْلِ
- ٦٠الْفُنُقَ الإِخلِيجَ ذاتَ البَعْلِوَالعِيطُ قَدْ يَرْمِينَنَا بِالبَهْلِ
- ٦١فَقَطَعَت أَرْوَى القُوَى مِنْ وَصْلِيكَأَنَّهَا مَقْلِيَّةٌ أَوْ تَقْلِي
- ٦٢لَمَّا رَأَتْ جَبْهَةَ رَأْسٍ صَعْلِإِذَا فَلَتْها لَمْ تَجِدْ ما تَفْلِي
- ٦٣جَلْحاءَ بِئْسَتْ مُسْتَغاثُ القَمْلِوَهْيَ تَجْنَّى رُمِيَتْ بِخَبْلِ
- ٦٤ذاتُ الوِشاحَيْنِ وَذَاتُ الحِجْلِقالَتْ وَكِفْلُ اللَوْمِ شَرُّ كِفْلِ
- ٦٥إِلَّا تُمِرُّ مِرَّةً أَوْ تُحْلِيإِذْ عَض أَنْيابُ السِنِين العُصْلِ
- ٦٦فَقُلْتُ قَوْلَ مَرِسٍ ذِي مَحْلِلَوْ أَنَّنِي أُعْطِيتُ عِلْمَ الحُكْلِ
- ٦٧عَلِمْتُ مِنْهُ مُسْتَسِرَّ الدَخْلِعِلْمَ سُلَيْمَانَ كَلامَ النَمْلِ
- ٦٨ما رَدَّ أَرْوَى أَبَداً عَنْ عَذلِيما إِنْ تَزَالُ الدَهْرَ غَضْبَى تَغْلِي
- ٦٩تُمْلِي عَلَى شَيْطانِها ما تُمْلِيتُؤْذِي وَلا تُغْنِي قِبَالَ نَعْلِ
- ٧٠كَأَنَّهَا مَجْنُونَةٌ فِي كَبْلِتَدْعُو بِأَسْماءِ الشَقَا وَتُشْلِي
- ٧١كَمَا دَعَا داعِي كِلابٍ مُخْلِوَقُلْتُ إِذْ وَسْوَسَ أَهْلُ السَمْلِ
- ٧٢وَما المُنَادِي ضاحِياً بِالخَتْلِقَدْ تُدْرَكُ الحاجاتُ بَعْدَ المَطْلِ
- ٧٣بِاللَّهِ وَالمائِحُ غَيْرُ وَغْلِتُقْضَى فَتَأْتِي مِنْ طَرِيقٍ سَهْلِ
- ٧٤وَيَبْتغِي بِالمَدْحِ أَهْلُ الفَضْلِوَإِذْ رُمِينَا بِالخُطُوبِ الثُعْلِ
- ٧٥جِئْنَا بِأَبْكارٍ وَحاجٍ بُزْلِإِلَى امْرِئٍ ضَخْمِ الدَسِيعِ جَزْلِ
- ٧٦يُناهِبُ المُدْلِينَ حِينَ يُدْلِيبِواسِعِ الفَرْغِ رَحِيبِ السَجْلِ
- ٧٧يَمُدُّ مِنْ حَوْماتِ غَيْرِ مُكْلِثَغْبَ دَجِيْلٍ فِي سَوَاقِي دِجْلِ
- ٧٨فَرْعٌ سَقَى مِنْهُ نُضَار الأَثْلِطَيِّبُ أَعْراقِ الثَرَى فِي الأَصْلِ
- ٧٩فَحلٌ سَمَا لِلمَجْدِ وَابْنُ فَحْلِتَرَاهُ فِي صُورَةِ غَيرِ بَسْلِ
- ٨٠كَالبَدْر أَعْراه الظَلَام المُجْلِيلَيْسَ تُرابُ أَرْضِهِ بِمَحْلِ
- ٨١مِنْ سَحِّهِ الدِيمَةَ بَعْدَ الوَبْلِكَأَنَّما يُعْطَى الجَدَا بِالسُؤْلِ
- ٨٢لَمْ يَثْنِ كَفَّيْهِ لِجامُ البُخْلِوَلا تَعَقَّاهُ يَمِينُ المُؤْلِي
- ٨٣مُبْتاعُ مَجْدٍ يَشْتَرِي فَيُغْلِيأَبْدَأَ فِي الشُبّانِ غَيْرَ زِمْلِ
- ٨٤وَسَادَ كَهْلاً لِتَمامِ الكَهْلِفَرّاجُ غَمَّى فِي اخْتِلاط الأَرْلِ
- ٨٥إِذَا اسْتَخَفَّ الحِلْمَ طَيْرُ الجَهْلِأَنْت ابْن أَقْوامٍ بِهِمْ نَسْتَعْلِي
- ٨٦زُهْرٍ مَقارٍ نُهَّضٍ بِالحِمْلِالْحامِلِينَ أَوْقَ كُلِّ ثِقْلِ
- ٨٧بِرُحْب أَعْطانِهِمُ وَالبَذْلِيَكْفُون أَثْقال الأُمُور البُجْلِ
- ٨٨تَعَمُّداً بِالخُلُقِ الغِدَفْلِوَأَنْتَ يا ابْنَ العُمَرَيْنِ المُبْلِي
- ٨٩خَيْراً عَلَى الأُمُورِ البُزْلِنائِلَ وَهّابٍ هَنِيءَ النُحْلِ