قصائد

يا صاح قد جادت بدمع همل

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزحزناللام

  1. ١يا صاحِ قَدْ جادَتْ بِدَمْعٍ هَمْلِعَيْنُكَ مِنْ عَهْدِ الصِبَا وَجُمْلِ
  2. ٢وَاسْتَبْطَرَتْكَ بِالمَلِيعِ الثَمْلِباقِي مَغانِي الغانِياتِ الكُحْلِ
  3. ٣كَأَنَّهُنَّ وَالتَنائِي يُسْلِيبِالرَقْمَتَيْنِ قِطَعٌ مِنْ سَحْلِ
  4. ٤وَالهَجْرُ قَطَّاعٌ حِبالَ الوَصْلِوَالشَيْبُ داءٌ ما لَهُ مِنْ غِسْلِ
  5. ٥لَمَّا ازْدَرَتْ نَقْدِي وَقَلَّتْ إِبْلِيتَأَلَّقَتْ وَاتَّصَلَتْ بِعُكْلِ
  6. ٦خِطْبِي وَهَزَّتْ رَأْسَها تَسْتَبْلِيتَسْأَلُنِي مِنَ السِنِينَ كَمْ لِي
  7. ٧فَقُلْتُ لَوْ عُمِّرْتُ سِنَّ الحِسْلِأَوْ عُمْرَ نُوحٍ زَمَنَ الفِطَحْلِ
  8. ٨وَالصَخْرُ مُبْتَلٌّ كَطِينِ الوَحْلِصِرْتُ رَهِينَ هَرَمٍ أَوْ قَتْلِ
  9. ٩أَوْ خَرِقاً مِنْ طُولِ عَهْدٍ يُبْلِيتِلْكَ اللَيالِي بِالنَهارِ الوُصْلِ
  10. ١٠إِنْ ثَبَتَ الرُوحُ انْتَزَعْن عَقْلِيأَوْ طَبَّقَتْ دَاهِيَةٌ لا تُعْلِي
  11. ١١إِنِّي وَقَدْ أُمْضِي مَقَالَ الفَصْلِيَكْفِيكَ نِكْلِي بَغْيَ كُلِّ نِكْلِ
  12. ١٢وَالسابِقُ الصادِقُ يَوْمَ المَعْلِكَسَبْقِ صَمْصامَةَ يَوْمَ المَهْلِ
  13. ١٣وَالجُرْب أَكْوِي عَرَّها وَأَطْلِيبِالقارِ أَوْ بِالقَطَرانِ الشَعْلِ
  14. ١٤وَقَاتِلٍ حَوْباءَهُ مِن أَجْلِيلَيْسَ لَهُ مِثْلِي وَأَيْنَ مِثْلِي
  15. ١٥إِذْ جَدَّ بِالقَوْمِ نِضالُ النَضْلِوَلِي إِذَا نَاضَلْتُ سَهْمُ الخَصْلِ
  16. ١٦وَمَدَّ غَلْوِي مُسْتَقِيمَ النَبْلِبَلْ بابِ مَحجُوبٍ شَدِيدِ القُفْلِ
  17. ١٧سَاوَرْتُهُ مُعْتَرِفاً بِأَكْلِيبِالصِيتِ وَالعَجَّاجِ غَيْرِ غُفْلِ
  18. ١٨وَأَنَا إِنْ حافَلَ يَوْمُ الحَفْلِوَغَشَّ ذُو الضَبِّ وَداءُ الحَقْلِ
  19. ١٩والحَربُ تَشري بِالكِشافِ المَغلِأَرُدُّ رَجسَ الشِقشِقاتِ الهُدلِ
  20. ٢٠يَحفِزُها زَأْرٌ كَضرْبِ الطَبْلِبَيْنَ مِجَذَّاتِ الرَجاجِ العُصْلِ
  21. ٢١أَكْتَسِرُ الهامَ وَمَرّاً أَخْلِيأَطْباقَ ضَبْرِ العُنُقِ الجِرْدَحْلِ
  22. ٢٢إِذَا انْتَحَى بِالمِخْدَرَيْنِ قَصْلِيأَلْقَى كَرَادِيسَ العَفَرْنَى العَبْلِ
  23. ٢٣فِي شَجْرِ مَضَّاغٍ جُرَاز الأَكْلِبَلْ جَوْزِ غَبْراءَ شَطُونِ الحَبْلِ
  24. ٢٤أَصْداؤُها مسْتَعْبِراتُ الشَكْلِوَصَوْتُ داعِيها كَصَوْتِ الدَحْلِ
  25. ٢٥تَسْتَنُّ فِيهَا أُمَّهاتُ السَخْلِمِنَ النِعاجِ وَالظِباءِ الخُذْلِ
  26. ٢٦وَكُلُّ زَجَّاجٍ سُخامِ الخَمْلِتَبْرِي لَهُ زَعِلاتٍ خُطْلِ
  27. ٢٧هِقْلَةُ شَدٍّ تَنْبَرِي لِهُقْلِيَنْشَقُّ مَوَّارُ السَرابِ الضَهْلِ
  28. ٢٨ولَوْنُ هَبْواتِ القَتامِ الطَسْلِعَنْ عاتِقَيْها كَانْشِقاقِ السَحْلِ
  29. ٢٩جاوَزْتُها بِاليَعْمَلاتِ الفُتْلِمِنْ كُلِّ عُبْرٍ كَأَتَانِ الضَحْلِ
  30. ٣٠تَنْجُو إِذَا الهادِي دَعَا بِالهَبْلِوَغارَ أَرْدافُ النُجُومِ العُزْلِ
  31. ٣١مَعاً وَشَتَّى كَارْفِضاضِ الإِجْلِوَأَتَخَطَّى بِجُلالٍ سَبْلِ
  32. ٣٢يَطْوِي المَرَوْرَى بِيَدٍ وَرِجْلِذَا العَرْضِ مِنْ ساحَتِها أَوْ هَجْلِ
  33. ٣٣مَضْرُوجِ أَضْراج البِلاد الثُجْلِوَإِنْ هَدَى مِنْهَا انْتِقالُ النَقْلِ
  34. ٣٤في مَتْنِ ضَحّاكِ الثَنَايَا أَزْلِإِلَى سُدىً جَمّاتُهُ كَالغِسْلِ
  35. ٣٥لِلْعَنْكَبُوتِ سِلْسِلٌ مِنْ غَزْلِعَلَيْهِ مِنْ مُهَلْهَلاتٍ طُحْلِ
  36. ٣٦قَلَّصْنَ عَنْهُ فِي لِهامِ السُبْلِمُغْبَر أَعْناق الجِبال الجُزْلِ
  37. ٣٧وَجَوْزِ وَجْناءَ كَجَوْزِ البَغْلِقُفٍّ كَظَهْرِ الشارِفِ السِبَحْلِ
  38. ٣٨إذَا أَنْتَحَتْ قَصْدِي نَحَاها عَدْلِيبِالنَهَضَانِ وَالوَجِيفِ الذَمْلِ
  39. ٣٩كَأَنَّ أَعْناق البُرَى فِي الجُدْلِقَوَّمْنَ ساجاً مُسْتَخَفَّ الحَمْلِ
  40. ٤٠تَنْشَقُّ أَعرافُ الأُبابِ الجَفْلِعَنْ صُدُعٍ يَقْمُصْنَ بَعْدَ الزَجْلِ
  41. ٤١بِكُلِّ قَرْواءَ طَمُوحِ الدَقْلِتَهْتَزُّ فِي الماءِ اهْتِزاز الرَأْلِ
  42. ٤٢فَإِنْ تُفِقْ راحِلَتِي وَرَحْلِيفَقَدْ أَرانِي وَالصِبَا مِنْ شُغْلِ
  43. ٤٣صاحِبَ دُنْيَا مُسْتَلِحَّ الوَهْلِوَقَد أَرانِي آمِلا أَسْتَمْلِي
  44. ٤٤وَقَدْ يَعُود القَوْل أَو أَسْتَبْلِيوَكُنْتُ أُمْسِي نائِياً عَنْ أَهْلِي
  45. ٤٥ثُمَّ يُدَانِي اللَّهُ بَيْنَ الشَمْلِوَعِنْدَهُ مِقْدارُ كُلِّ أَجْلِ
  46. ٤٦وَقَدْ عَلِمْتُ غَيْرَ قَوْلِ البُطْلِما عَنْ خِلاطِ فِتْنَةٍ مِنْ وَعْلِ
  47. ٤٧إِذَا الغَوانِي اقْتَدْنَنَا بِالهَزْلِقَدْ كانَ قَوْمٌ أُفْتِنُوا بِالعَجْلِ
  48. ٤٨وَخَضبِ أَطرافِ البَنانِ الطَفلِوَطُولِ إِسْجاءِ العُيُونِ النُجْلِ
  49. ٤٩لِذِي الهَوَى تَبْلٌ بِغَيْرِ تَبْلِلِمَا اكْتَسَتْ مِنْ ضَرْبِ كُلِّ شَكْلِ
  50. ٥٠صُفْراً وَخُضْراً كَاخْضِرارِ البَقْلِوَعُلِّقَتْ مِن أَرْنَبٍ وَنَخْلِ
  51. ٥١كَثَمَرِ الحُمّاضِ غَيْرِ الخَشْلِفِي جِيدِ عَيْناءَ طَرُودِ الرَبْلِ
  52. ٥٢وَأَبْرَقَتْ فِي مُبْرِقاتٍ كُحْلِبَرْقَ الغَمامِ المُسْتَهِلِّ الهَطْلِ
  53. ٥٣إِذَا وَصَلْنَ العَوْمَ بِالْهِرَكْلِرَجْرَجْنَ مِن أَعْجازِهِن الخُزْلِ
  54. ٥٤أَوْراكَ رَمْلٍ وَإِلجٍ فِي رَمْلِمِنْ رَمْلِ يَرْنَى أَوْ رِمالِ الدُبْلِ
  55. ٥٥يَجْثِي عَلَى بَرْدِيِّ غَيْلٍ خَدْلِوَكُنَّ ذا القَرْحِ قَتَلْنَ قَبْلِي
  56. ٥٦وَكُنَّ لا يَطْلُبنَهُ بِذَحلِفَإِنْ تَرَيْنِي كَالحُسامِ النَحْلِ
  57. ٥٧فَلَّلَ غَرْبِي وَابْتَرَى مِنْ نَصْلِيمِرَّةُ أَيّامٍ نَقَضْن حَبْلي
  58. ٥٨بَعْدَ القُوَى عَنْ مُسْتَمِرِّ الفَتْلِفَإِنْ تَرَى بَعْدَ الشَبابِ الرَسْلِ
  59. ٥٩وَبَعْدَ نَفْحِي لِمَّتِي وَرَفْلِيمُخْرَوِّطِ الجِلْدِ حَدِيثِ الصَقْلِ
  60. ٦٠الْفُنُقَ الإِخلِيجَ ذاتَ البَعْلِوَالعِيطُ قَدْ يَرْمِينَنَا بِالبَهْلِ
  61. ٦١فَقَطَعَت أَرْوَى القُوَى مِنْ وَصْلِيكَأَنَّهَا مَقْلِيَّةٌ أَوْ تَقْلِي
  62. ٦٢لَمَّا رَأَتْ جَبْهَةَ رَأْسٍ صَعْلِإِذَا فَلَتْها لَمْ تَجِدْ ما تَفْلِي
  63. ٦٣جَلْحاءَ بِئْسَتْ مُسْتَغاثُ القَمْلِوَهْيَ تَجْنَّى رُمِيَتْ بِخَبْلِ
  64. ٦٤ذاتُ الوِشاحَيْنِ وَذَاتُ الحِجْلِقالَتْ وَكِفْلُ اللَوْمِ شَرُّ كِفْلِ
  65. ٦٥إِلَّا تُمِرُّ مِرَّةً أَوْ تُحْلِيإِذْ عَض أَنْيابُ السِنِين العُصْلِ
  66. ٦٦فَقُلْتُ قَوْلَ مَرِسٍ ذِي مَحْلِلَوْ أَنَّنِي أُعْطِيتُ عِلْمَ الحُكْلِ
  67. ٦٧عَلِمْتُ مِنْهُ مُسْتَسِرَّ الدَخْلِعِلْمَ سُلَيْمَانَ كَلامَ النَمْلِ
  68. ٦٨ما رَدَّ أَرْوَى أَبَداً عَنْ عَذلِيما إِنْ تَزَالُ الدَهْرَ غَضْبَى تَغْلِي
  69. ٦٩تُمْلِي عَلَى شَيْطانِها ما تُمْلِيتُؤْذِي وَلا تُغْنِي قِبَالَ نَعْلِ
  70. ٧٠كَأَنَّهَا مَجْنُونَةٌ فِي كَبْلِتَدْعُو بِأَسْماءِ الشَقَا وَتُشْلِي
  71. ٧١كَمَا دَعَا داعِي كِلابٍ مُخْلِوَقُلْتُ إِذْ وَسْوَسَ أَهْلُ السَمْلِ
  72. ٧٢وَما المُنَادِي ضاحِياً بِالخَتْلِقَدْ تُدْرَكُ الحاجاتُ بَعْدَ المَطْلِ
  73. ٧٣بِاللَّهِ وَالمائِحُ غَيْرُ وَغْلِتُقْضَى فَتَأْتِي مِنْ طَرِيقٍ سَهْلِ
  74. ٧٤وَيَبْتغِي بِالمَدْحِ أَهْلُ الفَضْلِوَإِذْ رُمِينَا بِالخُطُوبِ الثُعْلِ
  75. ٧٥جِئْنَا بِأَبْكارٍ وَحاجٍ بُزْلِإِلَى امْرِئٍ ضَخْمِ الدَسِيعِ جَزْلِ
  76. ٧٦يُناهِبُ المُدْلِينَ حِينَ يُدْلِيبِواسِعِ الفَرْغِ رَحِيبِ السَجْلِ
  77. ٧٧يَمُدُّ مِنْ حَوْماتِ غَيْرِ مُكْلِثَغْبَ دَجِيْلٍ فِي سَوَاقِي دِجْلِ
  78. ٧٨فَرْعٌ سَقَى مِنْهُ نُضَار الأَثْلِطَيِّبُ أَعْراقِ الثَرَى فِي الأَصْلِ
  79. ٧٩فَحلٌ سَمَا لِلمَجْدِ وَابْنُ فَحْلِتَرَاهُ فِي صُورَةِ غَيرِ بَسْلِ
  80. ٨٠كَالبَدْر أَعْراه الظَلَام المُجْلِيلَيْسَ تُرابُ أَرْضِهِ بِمَحْلِ
  81. ٨١مِنْ سَحِّهِ الدِيمَةَ بَعْدَ الوَبْلِكَأَنَّما يُعْطَى الجَدَا بِالسُؤْلِ
  82. ٨٢لَمْ يَثْنِ كَفَّيْهِ لِجامُ البُخْلِوَلا تَعَقَّاهُ يَمِينُ المُؤْلِي
  83. ٨٣مُبْتاعُ مَجْدٍ يَشْتَرِي فَيُغْلِيأَبْدَأَ فِي الشُبّانِ غَيْرَ زِمْلِ
  84. ٨٤وَسَادَ كَهْلاً لِتَمامِ الكَهْلِفَرّاجُ غَمَّى فِي اخْتِلاط الأَرْلِ
  85. ٨٥إِذَا اسْتَخَفَّ الحِلْمَ طَيْرُ الجَهْلِأَنْت ابْن أَقْوامٍ بِهِمْ نَسْتَعْلِي
  86. ٨٦زُهْرٍ مَقارٍ نُهَّضٍ بِالحِمْلِالْحامِلِينَ أَوْقَ كُلِّ ثِقْلِ
  87. ٨٧بِرُحْب أَعْطانِهِمُ وَالبَذْلِيَكْفُون أَثْقال الأُمُور البُجْلِ
  88. ٨٨تَعَمُّداً بِالخُلُقِ الغِدَفْلِوَأَنْتَ يا ابْنَ العُمَرَيْنِ المُبْلِي
  89. ٨٩خَيْراً عَلَى الأُمُورِ البُزْلِنائِلَ وَهّابٍ هَنِيءَ النُحْلِ