نظرت فأعجبها الذي في درعها
أبو النجم العجليأمويالكاملغزلالياء
- ١نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِهامِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا
- ٢فَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِهاوَعثاً رَوادِِفُهُ وَاِخثَمَ ناتِيا
- ٣ضَيفاً يَعُضُّ بِكُلِّ عَردٍ نالَهُكَالقَعبِ أَو صَرحٍ يُرى مُتَجافِيا
- ٤وَرَأَيتُ مِنتَشِرَ العِجانِ مُقَبَّضاًرِخواً حَمائِلُهُ وَجِلداً بالِيا
- ٥أُدني لَهُ الرَكبَ الحَليقَ كَأَنَّماأُدني إِلَيهِ عَقارِباً وأَفاعِيا
- ٦إِنَّ النَدامَةَ وَالسَدامَةَ فَاِعلَمَنْلَو قَد صَبَرتُك لِلمَوايس خالِيا
- ٧ما بالُ رَأَسِكَ مِن وَرائي خالِفاًأَطَنَنتَ أَنَّ حَرّا لِفَتاةِ وَرائِيا
- ٨فَاِذهَب فَإِنَّكَ مَيِّتٌ لا يُرتَجىأَبَدَ الأَبيدِ وَلَو عُمِرَت لَيالِيا
- ٩أَنتَ الغُرورَ إِذا خُبِرتَ وَرُبَّماكانَ الغرورُ لِمن رَجاهُ شافِيا
- ١٠لكنَّ أَيري ل يرجَّى نفعُهحتى أَعودَ أَخا فتاءٍ ناشيا
- ١١يا أيُّها الأيرُ الذي قد سُؤتنيوفَضَحتَنِي وطردتَ أُمَّ عِياليا