قصائد

تأوب عينك عوارها

أعشى همدانأمويالمتقاربرومانسيةالراء

  1. ١تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُهاوَعادَ لِنَفسِكَ تَذكارُها
  2. ٢وَإِحدى لَياليكَ راجَعتُهاأَرِقتَ وَنُوِّمَ سُمّارُها
  3. ٣وَما ذاقَت العَينُ طَعمَ الرُقادِ حَتّى تَبَلَّجَ إِسفارُها
  4. ٤وَقامَ نُعاةُ أَبي قاسِمٍفَأَسبَلَ بِالدَمعِ تَحدارُها
  5. ٥فَحَقُّ العُيونِ عَلى اِبنِ الأَشَججِ أَن لا يُفَتَّرُ تَقطارُها
  6. ٦وَأَلّا تَزالَ تُبَكّي لَهُوَتَبتَلَّ بِالدَمعِ أَشفارُها
  7. ٧عَلَيكَ مُحَمَّدُ لَمّا ثَوَيتَ تَبكي البِلادُ وَأَشجارُها
  8. ٨وَما يَذكُرونَكَ إِلّا بَكَواإِذا ذِمَةٌ خانَها جارُها
  9. ٩وَعارِيَةٍ مِن لَيالي الشِتاءِ لا يَتَمَنَّحُ أَيسارُها
  10. ١٠وَلا يَنبَحُ الكَلبُ فيها العَقورَ إِلّا الهَريرَ وَتَختارُها
  11. ١١وَلا يَنفَعُ الثَوبَ فيها الفَتىوَلا رَبَّةَ الخِدرِ تَخدارُها
  12. ١٢وَأَنتَ مُحَمَّدُ في مِثلِهامُهينُ الجَزائِرِ نَحّارُها
  13. ١٣تَظَلُّ جِفانُكَ مَوضوعَةًتَسيلُ مِنَ الشَحمِ أَصبارُها
  14. ١٤وَما في سِقائِكَ مُستَنطَقٌإِذا الشولُ رَوِّحَ أَغبارُها
  15. ١٥فَيا واهِبَ الوُصَفاءِ الصَباحِ إِن شُبِّرَت ثَمَّ أَشبارُها
  16. ١٦وَيا واهِبَ الجُردِ مِثلِ القِداحِ قَد يُعجِبُ الصَفَّ شُوّارُها
  17. ١٧وَيا واهِبَ البَكَراتِ الهِجانِ عوذاً تَجاوَبُ أَبكارُها
  18. ١٨وَكُنتَ كَدِجلَةَ إِذ تَرتَميفَيقذِفُ في البَحرِ تَيّارُها
  19. ١٩وَكُنتَ جَليداً وَذا مِرَّةٍإِذا يُبتَغى مِنكَ إِمرارُها
  20. ٢٠وَكُنتَ إِذا بَلدَةٌ أَصفَقَتوَآذَنَ بِالحَربِ جَبّارُها
  21. ٢١بَعَثتَ عَلَيها ذَواكي العُيونِ حَتّى تَواصَلَ أَخبارُها
  22. ٢٢بِإِذنٍ مَنَ اللَهِ وَالخَيلُ قَدأُعِدَّ لِذَلِكَ مِضمارُها
  23. ٢٣وَقَد تُطعَمُ الخَيلُ مِنكَ الوَجيفَ حَتّى تُنَبَّذُ أَمهارُها
  24. ٢٤وَقَد تَعلَمُ البازِلُ العَيسَجورُ أَنَّكَ بِالخَبتِ حَسّارُها
  25. ٢٥فَيا أَسَفا يَومَ لا قَيتَهُموَخانَت رِجالَكَ فُرّارُها
  26. ٢٦وَأَقبَلَتِ الخَيلُ مَهزومَةًعِثاراً تُضَرَّبُ أَدبارُها
  27. ٢٧بِشَطِّ حَروراءَ وَاِستَجمَعَتعَلَيكَ المَوالي وَسَحّارُها
  28. ٢٨فَأَخطَرتَ نَفسَكَ مِن دونِهِمفَحازَ الرَزيئَةَ إِخطارُها
  29. ٢٩فَلا تَبعَدَنَّ أَبا قاسِمٍفَقَد يَبلُغُ النَفسَ مِقدارُها
  30. ٣٠وَأَفنى الحَوادِثُ ساداتَناوَمَرُّ اللَيالي وَتَكرارُها