قصائد

يصد غواة الناس عني كأنما

أعشى همدانأمويالطويلعتابالراء

  1. ١يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّمايَصُدّونَ عَن لَيثٍ بِخَفّانَ خادِرِ
  2. ٢وَمُحَتمِلٍ ضِغناً عَلَيَّ تَرَكتُهُيُعالِجُ مِنّي غُصَّةً بِالحَناجِرِ
  3. ٣فَماتَ فَلَم تَذهَب حَسيفَةُ صَدرِهِيُخَبِّرُ عَنهُ ذاكَ أَهلُ المَقابِرِ
  4. ٤وَلا يُبرِئُ الدِرياقُ لَدغي وَلا الرُقىوَلا موعِدي عِندَ اللِقاءِ بِضائِري
  5. ٥وَإِنّي لَمِزجاءٌ لِمُهري عَلى الوَجيوَتارِكُهُ يَشكو بُطونَ الدَوابِرِ
  6. ٦فَإِن أُدعَ يَومَ الرَوعِ حَسبي أَجابَنيذَوُو حَسَبٍ في ذِروَةِ المَجدِ فاخِرِ