يصد غواة الناس عني كأنما
أعشى همدانأمويالطويلعتابالراء
- ١يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّمايَصُدّونَ عَن لَيثٍ بِخَفّانَ خادِرِ
- ٢وَمُحَتمِلٍ ضِغناً عَلَيَّ تَرَكتُهُيُعالِجُ مِنّي غُصَّةً بِالحَناجِرِ
- ٣فَماتَ فَلَم تَذهَب حَسيفَةُ صَدرِهِيُخَبِّرُ عَنهُ ذاكَ أَهلُ المَقابِرِ
- ٤وَلا يُبرِئُ الدِرياقُ لَدغي وَلا الرُقىوَلا موعِدي عِندَ اللِقاءِ بِضائِري
- ٥وَإِنّي لَمِزجاءٌ لِمُهري عَلى الوَجيوَتارِكُهُ يَشكو بُطونَ الدَوابِرِ
- ٦فَإِن أُدعَ يَومَ الرَوعِ حَسبي أَجابَنيذَوُو حَسَبٍ في ذِروَةِ المَجدِ فاخِرِ