قصائد

وافى كتابك مفتوحا فبشرني

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطمدحاللام

  1. ١وافى كتابُكَ مفتوحاً فبشّرنِيبِفتحِ سبُلِ الّلقاءِ الزَّجرُ والفَالُ
  2. ٢فقلتُ أحبِبْ بِهَا بُشرى إليَّ وإِنتَعَرّضَتْ دونَ ما نَرْجُوهُ أهوالُ
  3. ٣ثمّ اعتَرَتْنِيَ أشواقٌ تُجَهِّلُنِيكيفَ اطمأنَّتْ بِقَلْبي بعدَك الحالُ
  4. ٤وكيفَ يَبقَى وما يَنفَكُّ ذَا وَجَلٍخوفاً عليكَ وفي الأوجالِ آجالُ
  5. ٥يا خيرَ مَن عَلِقَت كَفّي مودّتَهوصُدَّقَتْ لِيَ في عَلْياهُ آمالُ
  6. ٦ماذا أقُولُ وقلبي قد تخلَّفَ عنيجِسْمِي وزُمّتْ لوشْكِ البين أجمالُ
  7. ٧وكم فُجِعتُ بروْعاتِ الفِراقِ ولاكَهذه لم يُرْعِني قطُّ تَرحالُ
  8. ٨وقبلَ وشْكِ النّوَى قد كنتُ أحذَرُهَاكأنَّ ذاكَ التّوقِّي قبلَها فَالُ
  9. ٩فإن تمادَتْ بِنا أيّامُ فُرقَتِنَاوكلُّ ساعاتِ بُعدي عنك آجالُ
  10. ١٠فاحفَظ فؤاداً مقيماً في ذُرَاك ولاتُسْلِمْهُ للشَّوقِ إنَّ الشّوقَ قتَّالُ
  11. ١١أيْن سَمعِي عمّا يقولُ العذولُأنا بالهَجرِ والنّوى مَشغولُ
  12. ١٢وسبيلُ السُّلوِّ بادٍ لِعَينيْيَ ولكنْ مالِي إليه سَبيلُ
  13. ١٣مَا قَليلُ الغرامِ يا مستريحَ القَلبِ ممَّا يلقَى المحبُّ قَليلُ
  14. ١٤بِالهَوى هَامَ في الفَلاَ قيسُ ليلَىوبه ماتَ عُروةٌ وجَميلُ
  15. ١٥فَاعفِ من لَومكَ المحبَّ كفاهُمِن جَواهُ تَسهيدُهُ والنُّحولُ
  16. ١٦لا تَظنَّنَ وجدَ مَن فارقَ الأظعانَ يحتَثُّهُنَّ حادٍ عَجولُ
  17. ١٧تقطَعُ البيدَ حاملاتٍ شُموساًما لَها في سِوَى الخُدورِ أُفولُ
  18. ١٨كلُّ شمسٍ تُنيرُ فَوق قَضيبٍيَتهادَى به كثيبٌ مَهيلُ
  19. ١٩لاَ ولاَ وجْدَ نازِحٍ فارَق الأوطانَ يَهتاجُه الضُّحَى والأصيلُ
  20. ٢٠كلّما لامَهُ العذولُ مَرَى دمْعاً تُبَاِريه زَفرةٌ وعَويلُ
  21. ٢١مثلَ وجْدِي لِفُرقةِ الملِكِ الصالِحِ وهْو المرجُوُّ والمأمولُ
  22. ٢٢يا أميرَ الجيوشِ يا أعدلَ الحُككَامِ في فِعلِه وفيما يَقولُ
  23. ٢٣أنتَ تَقضِي بالحَقّ لستَ وإن زالَتْ جِبَالُ الأرضِينَ عنه تَزولُ
  24. ٢٤فَبِماذَا قضيتَ يا سيّدَ الحككَامِ طُرًّا عليَّ أنّي مَلُولُ
  25. ٢٥مَن يَملُّ الحياةَ أمْ مَنْ عَليهِمِن تَوالي أنفاسهِ تَثْقيلُ
  26. ٢٦لا تَرُعْني بالعَتْبِ فهو على قَطْعِ رسُومِ التّشريفِ عَنّي دليلُ
  27. ٢٧لي رسومٌ منها مواصلَةُ الكُتْبِ وأنتَ البَرُّ الكريمُ الوَصولُ
  28. ٢٨وسِواهَا أغْنَيْتَنِي عنه بالإنْعامِ حتّى لم يبقَ لي تَأميلُ
  29. ٢٩فَأَعذْنِي من قَطعِها فهي لي فخرٌ به أُدركُ العُلا وأطُولُ
  30. ٣٠فبِوُدّي لو اُطَّلعتَ على قلْبي فيبدُو لك الوَلاءُ الدخيلُ
  31. ٣١وتَرى أنَّ ما زَرعتَ من الإنْعامِ لم يُحصِ رَيعَه التجميلُ