وبينما المرء أمس ناعما جذلا
أعشى همدانأمويالبسيطمدحالقاف
- ١وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاًفي أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِ
- ٢غِرّاً أُتيحَ لَهُ مِن حَينِهِ عَرَضٌفَما تَلَبَّثَ حَتّى ماتَ كَالصَعِقِ
- ٣ثُمَّتَ أَضحى ضُحىً مِن غِبِّ ثالِثَةٍمُقَنَّعاً غَيرَ ذي روحٍ وَلا رَمَقِ
- ٤يُبكى عَلَيهِ وَأَدنوهُ لِمُظلِمَةٍتُعلى جَوانِبُها بِالتُربِ وَالفِلَقِ
- ٥فَما تَزَوَّدَ مِمّا كانَ يَجمَعُهُإِلّا حَنوطاً وَما واراهُ مِن خِرَقِ
- ٦وَغَيرَ نَفحَةِ أَعوادٍ تُشَبُّ لَهُوَقَلَّ ذَلِكَ مِن زادٍ لِمُنطَلِقِ
- ٧أَستَغفِرُ اللَهَ أَعمالي الَّتي سَلَفَتمِن عَثرَةٍ إِن يُعاقِبني بِها أَبِقِ
- ٨بِأَيِّما بَلدَةٍ كانَت مَنِيَّتُهُإِن لا يَسِرطائِعاً في قَصدِها يُسَقِ