أحس المدامة والنسيم عليل
ابن خفاجهأندلسيالكاملرومانسيةاللام
- ١أَحُسُّ المُدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُوَالظِلُّ خَفّاقُ الرِواقِ ظَليلُ
- ٢وَالنورُ طَرفٌ قَد تَنَبَّهَ دامِعٌوَالماءُ مُبتَسِمٌ يَروقُ صَقيلُ
- ٣وَتَطَلَّعَت مِن بَرقِ كُلِّ غَمامَةٍفي كُلِّ أُفقٍ رايَةٌ وَرَعيلُ
- ٤حَتّى تَهادى كُلُّ خوطَةِ أَيكَةٍرَيّا وَغَصَّت تَلعَةٌ وَمَسيلُ
- ٥عَطَفَ الأَراكَةَ فَاِنثَنى شُكراً لَهُطَرَباً وَرَجَّعَ في الغُصونِ هَديلُ
- ٦فَالرَوضُ مُهتَزُّ المَعاطِفِ نَغمَةًنَشوانُ يَعطِفُهُ الصَبا فَيَميلُ
- ٧رَيّانُ فَضَّضَهُ النَدى ثُمَّ اِنجَلىعَنهُ فَذَهَّبَ صَفحَتَيهِ أَصيلُ
- ٨وَاِرتَدَّ يَنظُرُ في نِقابِ غَمامَةٍطَرفٌ يُمَرِّضُهُ النُعاسُ كَليلُ
- ٩ساجٍ كَما يَرنو إِلى عُوّادِهِشاكٍ وَيَلتَمِحُ العَزيزَ ذَليلُ