ألا هل اتاك والأنباء تنمى
أعشى همدانأمويالوافرحزنالراء
- ١أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمىبِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِ
- ٢أُتيحَ لَهُم بِها ضَربٌ طِلَخفٌوَطَعنٌ صائِبٌ وَجهَ النَهارِ
- ٣كَأَنَّ سَحابَةً صَعَقَت عَلَيهِمفَعَمَّتهُم هُنالِكَ بِالمَذارِ
- ٤فَبَشِّرِ شيعَةَ المُختارِ إِمّامَرَرتَ عَلى الكُوَيفَةِ بِالصَغارِ
- ٥أَقَرَّ العَينَ صَرعاهُم وَفَلٌلَهُم جَمٌ يُقَتَّلُ بِالصَحاري
- ٦وَما إِن سَرَّني إِهلاكُ قَوميوَإِن كانوا وَجَدِّكَ في خِيارِ
- ٧وَلَكِنّي سُرِرتُ بِما يُلاقيأَبو إِسحاقَ مِن خِزيٍ وَعارِ
- ٨وَما إِن ساءَني ما كانَ مِنهُملَدى الإعسارَ مِنهُم وَاليَسارِ
- ٩وَلَكِنّي فَرِحتُ وَطابَ نَوميوَقَرَّ لَقَتلِهِم مِنّي قَراري