قصائد

تقادم ودك أم الجلال

أعشى همدانأمويالمتقاربمدحاللام

  1. ١تَقادَمَ وُدُّكِ أُمَّ الجَلالِفَطاشَت نَبالُكَ عِندَ النِضالِ
  2. ٢وَطالَ لَزومَكَ لي حِقبَةًفَرَثَّت قُوى الحَبلِ بَعدَ الوِصالِ
  3. ٣وَكانَ الفُؤادُ بِها مُعجَباًفَقَد أَصبَحَ اليَومَ عَن ذاكَ سالي
  4. ٤صَحا لا مُسيئاً وَلا ظالِماًوَلَكِن سلا سَلوَةً في جَمالِ
  5. ٥وَرُضتِ خَلائِقَنا كُلَّهاوَرُضنا خَلائِقَكُم كُلَّ حالِ
  6. ٦فَأَعيَيتِنا في الَّذي بَينَناتَسومِينَني كُلَّ أَمرٍ عُضالِ
  7. ٧وَقَد تَأمُرينَ بِقَطعِ الصَديقِوَكانَ الصَديقُ لَنا غَيرَ قالِ
  8. ٨وَإِتيانِ ما قَد تَجَنَّبتُهُوَليداً وَلُمتُ عَلَيهِ رِجالي
  9. ٩أَفَاليَومَ أَركَبُهُ بَعدَماعَلا الشيبُ مِنّي صَميمَ القَذالِ
  10. ١٠لَعَمرُ أَبيكِ لَقَد خِلتِنيضَعيفَ القُوى أَو شَديدَ المِحالِ
  11. ١١هَلُمّي اِسأَلي نائِلاً فَاِنظُريأَأَحرِمَكِ الخَيرَعِندَ السُؤالِ
  12. ١٢أَلَم تَعلَمي أَنَّني مُعرِقٌنَماني إِلى المَجدِ عَمّي وَخالي
  13. ١٣وَأَنّي إِذا ساءَني مَنزِلٌعَزَمتُ فَأَوشَكتُ مِنهُ اِرتِحالي
  14. ١٤فَبَعضَ العِتابِ فَلا تَهلِكيفَلا لَكِ في ذاكَ خَيرٌ وَلا لي
  15. ١٥فَلَمّا بَدا لِيَ مِنها البَذاءَ صَبَّحتُها بِثَلاثٍ عِجالِ
  16. ١٦ثَلاثاً خَرَجنَ جَميعاً بِهافَخَلَّينَها ذاتَ بَيتٍ وَمالِ
  17. ١٧إِلى أَهلِها غَيرَ مَخلوعَةٍوَما مَسَّها عِندَنا مِن نَكالِ
  18. ١٨فَأَمسَت تَحِنَّ حَنينَ اللِقاحِ مِن جَزَعٍ إِثرَ مَن لا يُبالي
  19. ١٩فَحِنّي حَنينَكِ وَاِستَيقِنيبَأَنّا اِطَّرَحناكِ ذاتَ الشِمالِ
  20. ٢٠وَأَن لا رُجوعَ فَلا تُكذِبينَ ما حَنَّتِ النيبُ إِثرَ الفِصالِ
  21. ٢١وَلا تَحسِبيني بَأَنّي نَدِمتُ كَلّا وَخالِقَنا ذي الجَلالِ