قصائد

هل يبتلى أحد بمثل بليتي

بكر بن النطاحأمويالكاملهجاءالباء

  1. ١هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتيأَم لَيسَ لي في العالَمينَ ضَريبُ
  2. ٢قالَت عَنانُ وَأَبصَرَتني شاحِباًيا بَكرُ ما لَكَ قَد عَلاكَ شُحوبُ
  3. ٣فَأَجَبتُها يا أُختُ لَم يَلقَ الَّذيلاقَيتُ إِلّا المُبتَلى أَيّوبُ
  4. ٤قَد كُنتُ أَسمَعُ بِالهَوى فَأَظُنُّهُشَيئاً يَلَذُّ لِأَهلِهِ وَيَطيبُ
  5. ٥حَتّى اِبتُليتُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّهِفَالحُلوُ مِنهُ لِلقُلوبِ مُذيبُ
  6. ٦وَالمُرُّ يَعجَزُ مَنطِقي عَن وَصفِهِلِلمُرِّ وَصفٌ يا عَنانُ عَجيبُ
  7. ٧فَأَنا الشَقِيُّ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّهِوَأَنا المُعَنّى الهائِمُ المَكروبُ
  8. ٨يا دُرّ حالَفَكِ الجَمالُ فَما لَهُفي وَجهِ إِنسانٍ سِواك نَصيبُ
  9. ٩كُلُّ الوُجوهِ تَشابَهَت وَبَهَرتِهاحُسناً فَوَجهُكِ في الوُجوهِ غَريبُ
  10. ١٠وَالشَمسُ يَغرُبُ في الحِجابِ ضِياؤُهاعَنّا وَيُشرِقُ وَجهُكِ المَحجوبُ