رأيت غياث الدين في البأس والندى
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١رأيت غياث الدين في البأس والندىسَحاباً ربيعياً وبيضاً صَوارما
- ٢يفوق الجبال الراسيابِ رزانةًويفْضُلُ مَرَّ العاصفاتِ عَزائما
- ٣يُعيدُ الضُّحى ليلاً بنقْع مغارهويكشف ليل الخطب جذلان باسما
- ٤إذا ما رأى الأموال قومٌ غنيمةًرأى الحمد والذكر الجميل الغنائما
- ٥يكونُ لفقر المُعْتفي والجحفل العَدو إذا ما جاد أو شدَّ هازما
- ٦يُظَنُّ هزبرا في الحفيظةِ ضارياًويحسب من لطف السَّجايا مُنادما
- ٧ومن سرِّه أن يُهزم الجيش باسمهوما مدَّ خطِّياً ولا سَلَّ صارما
- ٨إذا أمْكنتهُ قدرةٌ كفَّ فَتْكَهُكريمٌ حليمٌ يَسْتحبُّ المَراحما
- ٩يُطيعُ العُلى من كل سهلٍ وصعبةٍويعْصي إلى إحْرازهنَّ اللَّوايما
- ١٠فلا زال منصورَ السَّرايا مُظَفراًمدى الدهر محفوظ الحشاشة سالما