إن المكارم أكملت أسبابها
أعشى همدانأمويالكاملمدحالنون
- ١إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُهالِاِبنِ اللُيوثِ الغُرِّ مِن قُحطانِ
- ٢لِلفارِسِ الحامي الحَقيقَةِ مُعلَماًزادَ الرِفاقَ إِلى قُرى نَجرانِ
- ٣حَتّى تَدارَكَهُم أَعَزُّ سَمَيدَعٌفَحَماهُم إِنَّ الكَريمَ يَمانِ
- ٤الحارِثُ بنُ عَميرَةَ الَيثُيَحمي العِراقَ إِلى قُرى كِرمانِ
- ٥وَدَّ الأَزارِقُ لَو يُصابُ بِطَعنَةٍوَيَموتُ مِن فُرسانِهِم مائِتانِ
- ٦الحارِثُ بنُ عُمَيرَةِ المُصفي النَدىذو الوُدِّ وَالمُرعى عَلى الإِخوانِ
- ٧رَضَعَ النَدى بِلُبانِهِ فَتَآخَيافَهُما رَضيعا دِرَّةٍ وَلِبانِ
- ٨خِدنانِ لَم يَتَفَرَّقا في مَوطِنٍوَأَخو المَكارِمَ وَالنَدى خِدنانِ
- ٩يَروي بِكَفِّكَ صارِمٌ تَعصى بِهِدونَ المُضافِ وَدونَ كُلِّ جَبانِ
- ١٠وَتَرودُ عادِيَةَ الكَتيبَةِ مُعلَماًبِمُقَلِّصٍ طَوعِ اليَدَينِ حِصانِ