وأن ترنا هزلى فأعراضنا لنا
بكر بن النطاحأمويالطويلعتاباللام
- ١وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَامُوَفَّرَةً مِمن يَجُودُ وَيَبخَلُ
- ٢وَقَينا بِحُسنِ الصَّبرِ مِنها أَدِيمَهَافَصَحَّت لَنَا الأَعراضُ وَالقَومُ هُزَّلُ
- ٣وَمَن يَفتَقِر مِنَّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ النَّاسِ يَسأَلِ
- ٤فَإِن تَكُن الأَيَّامُ فِينَا تَقَلَّبَتبِبُؤسى وَنُعمى وَالحَوَادِثُ تَفعَلُ
- ٥فَمَا لَيَّنَت مِنَّا قَناةً صَليبَةًوَلا عرَّضَتنا لِلَّذي لَيسَ يَجمُلُ
- ٦وَلَكِن رَحَلنَاهَا نُفُوساً كَرِيمَةًتُحَمَّلُ ما لا تَستَطيعُ فَتَحمِلُ
- ٧غَضَضنا مِنَ الأَبصَارِ مِن أَن نَمُدَّهاإِلَى مَطمعٍ فِيهِ عَلى الحُرِّ مَدخَلُ