قصائد

ربع تعفت باللوى عهوده

ابن أبي حصينةمملوكيالرجزهجاءالدال

  1. ١رَبعٌ تَعَفَّت بِاللِوى عُهُودُهوَأَصبَحَت مُنهَجَةً بُرُودُه
  2. ٢عُجنا بِهِ كَأَنَّنا نُعُودُهفَلَم نَزَل دُمُوعُنا تَجُودُه
  3. ٣حَتّى اِرتَوَت مِن تَحتِنا نُجُودُهوَمَهمَهٍ مُمحِلَةٍ حُدُودُه
  4. ٤كَأَنَّما أَرقَمُهُ أُخدُودُهيَصعَدُ في ريحِ الصَبا صَعيدُه
  5. ٥طاوِيَةٌ آسادُهُ وَسِيدُهما طَلَّهُ الغَيثُ بِما يَجُودُه
  6. ٦فَغَبَّ مَرعاهُ وَجَفَّ عُودُهوَذَمَّهُ ِللحَيِّ مَن يَرُودُه
  7. ٧فَحينَ ماتَت بِيضُهُ وَسُودُهوَأَصبَحَت غائِرَةً جُدُودُه
  8. ٨باكَرَهُ مُصطَخِبٌ رُعُودُهتَسُوقُهُ الجَنُوبُ أَو تَقُودُه
  9. ٩يَكادُ أَن يَحرِقَهُ وَقُودُهفَاِنتُثِرَت عَلى الثَرى عُقُودُه
  10. ١٠كَأَنَّما جودُ المُعِزّ جُودُهمُتَوَّجٌ إِحسانُهُ قُيودُه
  11. ١١مَهَّدَتِ الدُنيا لَنا جُهُودُهبَحرٌ وَلَكِنَّ النَدى مُدُودُه
  12. ١٢طابَ لِمَن شَرَعَه وَرُودُهجَمُّ النَدى يُبدِيهِ أَو يُعيدُه
  13. ١٣يَغرَمُ ما تَغنَمُهُ وُفُودُهكَأَنَّما سائِلُهُ عَقيدُه
  14. ١٤يَرفَعُهُ بِذَمِّهِ حَسُودُهكَأَنَّما نزُولُهُ صُعُودُه
  15. ١٥نَزيدُهُ حَمداً وَنَستَزيدُهيا مَلِكاً أَملاكُنا عَبيدُه
  16. ١٦وَيا فَتىً ناجِزَةٌ وَعُودُهعِندَكَ يَلقى الخَيرَ مَن يُريدُه
  17. ١٧وَكُلُّ فَضلٍ مِنكَ نَستَفيدُهفَاسلَم وَلا كادَكَ مَن تَكيدُه
  18. ١٨فَالحَمدُ رَكبٌ وَفِناكَ بِيدُهوَمَنطَقي عِقدٌ وَأَنتَ جيدُه