قصائد

وقفنافكم هاج الوقوف على المغنى

ابن أبي حصينةمملوكيالطويلالنون

  1. ١وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنىغَليلاً دَخيلاً مِن لُبَينى وَمِن لُبنى
  2. ٢وَعُجنا عَلَيهِ مُنذُ عِشرينَ حِجَّةًتَقَضَّت فَما عُجنا عَلى الحِلمِ مُذ عُجنا
  3. ٣أَرَبعَ التَصابي قَد فَنِيتَ وَحُبُّنالِأَهلِكَ لا يَبلى فِناكَ وَلا يَفنى
  4. ٤كَأَنكَ تَلقى ما لَقِينا مِنَ الهَوىوَتَضنى لِفَقدِ الظاعِنينَ كَما نَضنى
  5. ٥سَأَلناكَ لَو أَخبَرتَنا أَينَ يَمَّمُواأَوَعسَ الحِمى الأَقصى أَمِ الأَوعَسَ الأَدنى
  6. ٦أَمِ الحَيُّ لَمّا أَكدَتِ المُزنُ يَمَّمُواثِمالاً فَشامُوا مِن أَنامِلِهِ المُزنا
  7. ٧لَقَد نَجَعُوا رَبعاً حَصيناً مِنَ النَدىوَصارُوا إِلى مَن يَمنَحُ المُدنَ لا البُدنا
  8. ٨فَتى كَرَمٍ أَفنى الصَوارِمَ في الوَغىضِراباً وَأَفنى بِالطِعانِ القَنا اللُدنا
  9. ٩يَدُلَّكَ مِن كِلتا يَدَيهِ عَلى الغِنىفَيُسركَ لِليُسرى وَيُمنُكَ لِليُمنى
  10. ١٠هُوَ البَحرُ إِلّا أَنّنا لا نَرى لَهُسِوى مُوقَراتِ العِيسِ مِن مالِهِ سُفنا
  11. ١١نَظَمتُ لِأَسنى الخَلقِ مَدحاً وَجَدتُهُسَنِيّاً فَأَهدَيتُ السَنِيَّ إِلى الأَسنى
  12. ١٢أَبا صالِحٍ إِن كُنتُ في القَولِ مُحسِناًفَإِنَّكَ قَد جازَيتَني عَنهُ بِالحُسنى
  13. ١٣وَأَعدَيتَني بِالجُودِ حَتّى تَرَكتَنيأَجُودُ فَأُفِني مَكسَبي قَبلَ أَن أَفنى
  14. ١٤تَشاغَلتُ أَبني فيكَ مَدحاً وَأَبتَنيفَفيكَ الَّذي أَبني وَمِنكَ الَّذي يُبنى
  15. ١٥إِذا نَحنُ جُدنا أَو نَفَحنا بِنِعمَةٍفَمِنكَ وَمِمّا جُدتَ ذاكَ الَّذي جُدنا
  16. ١٦وَإِن شُكِرَ القَومُ الأُلى مِنكَ رِزقُهُمفَإِنَّكَ بِالشُكرِ الَّذي شُكِروا تُعنى
  17. ١٧إِذا المَرءُ أَولى الفَضلَ مِن فَضلِ غَيرِهِفَمُوليهِ أَولى بِالثَناء الَّذي يُثنى