وقفنافكم هاج الوقوف على المغنى
ابن أبي حصينةمملوكيالطويلالنون
- ١وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنىغَليلاً دَخيلاً مِن لُبَينى وَمِن لُبنى
- ٢وَعُجنا عَلَيهِ مُنذُ عِشرينَ حِجَّةًتَقَضَّت فَما عُجنا عَلى الحِلمِ مُذ عُجنا
- ٣أَرَبعَ التَصابي قَد فَنِيتَ وَحُبُّنالِأَهلِكَ لا يَبلى فِناكَ وَلا يَفنى
- ٤كَأَنكَ تَلقى ما لَقِينا مِنَ الهَوىوَتَضنى لِفَقدِ الظاعِنينَ كَما نَضنى
- ٥سَأَلناكَ لَو أَخبَرتَنا أَينَ يَمَّمُواأَوَعسَ الحِمى الأَقصى أَمِ الأَوعَسَ الأَدنى
- ٦أَمِ الحَيُّ لَمّا أَكدَتِ المُزنُ يَمَّمُواثِمالاً فَشامُوا مِن أَنامِلِهِ المُزنا
- ٧لَقَد نَجَعُوا رَبعاً حَصيناً مِنَ النَدىوَصارُوا إِلى مَن يَمنَحُ المُدنَ لا البُدنا
- ٨فَتى كَرَمٍ أَفنى الصَوارِمَ في الوَغىضِراباً وَأَفنى بِالطِعانِ القَنا اللُدنا
- ٩يَدُلَّكَ مِن كِلتا يَدَيهِ عَلى الغِنىفَيُسركَ لِليُسرى وَيُمنُكَ لِليُمنى
- ١٠هُوَ البَحرُ إِلّا أَنّنا لا نَرى لَهُسِوى مُوقَراتِ العِيسِ مِن مالِهِ سُفنا
- ١١نَظَمتُ لِأَسنى الخَلقِ مَدحاً وَجَدتُهُسَنِيّاً فَأَهدَيتُ السَنِيَّ إِلى الأَسنى
- ١٢أَبا صالِحٍ إِن كُنتُ في القَولِ مُحسِناًفَإِنَّكَ قَد جازَيتَني عَنهُ بِالحُسنى
- ١٣وَأَعدَيتَني بِالجُودِ حَتّى تَرَكتَنيأَجُودُ فَأُفِني مَكسَبي قَبلَ أَن أَفنى
- ١٤تَشاغَلتُ أَبني فيكَ مَدحاً وَأَبتَنيفَفيكَ الَّذي أَبني وَمِنكَ الَّذي يُبنى
- ١٥إِذا نَحنُ جُدنا أَو نَفَحنا بِنِعمَةٍفَمِنكَ وَمِمّا جُدتَ ذاكَ الَّذي جُدنا
- ١٦وَإِن شُكِرَ القَومُ الأُلى مِنكَ رِزقُهُمفَإِنَّكَ بِالشُكرِ الَّذي شُكِروا تُعنى
- ١٧إِذا المَرءُ أَولى الفَضلَ مِن فَضلِ غَيرِهِفَمُوليهِ أَولى بِالثَناء الَّذي يُثنى