كذا لا تزال رفيع الرتب
ابن أبي حصينةمملوكيالمتقاربمدحالباء
- ١كَذا لا تَزالُ رَفيعَ الرُتَبكَثيرَ العَدُوِّ كَثيرَ الغَلب
- ٢وَقَد وَهَبَ اللَهُ هَذا النَعيمَوَما يَرجِعُ اللَهُ فيما وَهَب
- ٣وَمَن عاشَ أَبصَرَ في حاسِدِيكَوَفِيمَن يُعادِيكَ أَمراً عَجَب
- ٤أَرادُوا تَمَلُّكَ ما في يَدَيكَوَماتُوا وَلَم يُقضَ ذاكَ الأَرَب
- ٥وَكَم طَلَبُوا لَكَ بُؤسَ الحَياةِفَما أَنجَحَ اللَهُ ذاكَ الطَلَب
- ٦فَلا تَحفِلَنَّ بِصَرفِ الزَمانِفَأَنتَ المُظَفَّرُ كَيفَ اِنقَلَب
- ٧وَلا تُبقِ مالاً فَرِزقُ الكَريمِم يَأتيهِ مِن حَيثُ لا يَحتَسِب
- ٨إِذا سَلَّمَ اللَهُ رُوحَ الأَميرِفَأَهونَ شَيءٍ ذَهابُ الذَهَب
- ٩وَمَن كَسِبَ الحَمد في الخافِقَينِفَلَيسَ يُبالي عَلى ما كَسَب
- ١٠فَخُذ ما صَفا مِن لَذيذِ الحَياةِوَدَع لِسِواكَ الأَذى وَالنَصَب
- ١١وَلا تَخبَ إِلّا شِفارَ السُيوفِوَهذِي الرِجالَ وَهذِي الخُطَب
- ١٢لَعَمرِي لَقَد قُمتَ نِعمَ القِيامِوَجَمَّلَ ذِكرُكَ ذِكرَ العَرَب
- ١٣وَحَجَّت إِلَيكَ وُفودُ البِلاددِ مِن كُلِّ فَجٍ سَحيقِ الحَدَب
- ١٤فَقَومٌ لَهُم كَعبَةٌ في الحِجازِوَقَومٌ لَهُم كَعبَةٌ في حَلَب
- ١٥فَهَذِي تُحَجُّ لِغَفرِ الذُنوبِوَهَذي تُحَجُّ لِبَذلِ الرَغَب
- ١٦وَفي الدَستِ أَروَعُ مِثلُ الحُسامسَريعُ الرِضا لا سَريعُ الغَضَب
- ١٧نَظيرُ الهِزَبرِ إِذا ما استُثِيرَوَندُّ الغَمامِ إِذا ما اِنسَكَب
- ١٨إِذا كَتَبَ المُلكَ لي خالِداًكَتَبتُ لَهُ مِثلَ ما قَد كَتَب
- ١٩مَدائِحُ تَبقى بَقاءَ الزَمانِوَتَخلُدُ فيهِ خُلودَ الحِقَب
- ٢٠أَبا صالِحٍ لَيسَ كُلُّ الكَلامِيَبقى وَلا كُلُّ قَولٍ يُحَبّ
- ٢١خَدَمتُكَ وَالرَأسُ وَحفُ السَوادِوَها هُوَ أَبَيَضُ مِثلُ الحَبب
- ٢٢وَمِثلُكَ يَطلُبُ مِثلي نَداهُفَيَأتِيهِ أَزيَدُ مِمّا طَلَب