أحسنت ظنك بالإله جميلا
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحاللام
- ١أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاًفَبَلَغتَ في أَعدائِكَ المَأمُولا
- ٢أَنتَ الجَليلُ فَنَل جَليلاً إِنَّمايَحوي الجَليلُ مِنَ الأُمورِ جَليلا
- ٣وَاِنهَض إِلى الأَعداءِ نَهضَةَ ضَيغَمٍلَم يَرضَ إِلا بِالمَمالِكِ غِيلا
- ٤فَلَقَد كَفَفتَ وَما كَفَفتَ مَهابَةًوَلَقَد صَبَرتَ وَما صَبَرتَ ذَليلا
- ٥وَقَنِعتَ بِالنَزرِ القَليلِ وَلَم تَكُنعِندَ القَناعَةِ بِالقَليلِ قَليلا
- ٦يا مَن حَوى الشُكرَ الجَزِيلَ لِأَنَّهُأَعطى جَزيلاً وَاستَعادَ جَزيلا
- ٧سِر حَيثُ شِئتَ فَإِنَّ سَعدَكَ لَم يَدَعفي الشامِ دُونَكَ مِنبَراً مَقفُولا
- ٨وَاترُك رِماحَ الخَطِّ مِلء كُعُوبِهاعَلَقاً وَمِلء المُرهَفاتِ فُلولا
- ٩وَاكسُ المُذاكِيَ مِن أَسِنَّةِ قَعضَبٍغُرَراً وَمِن خَوضِ الدِماءِ حُجُولا
- ١٠حَتّى تَعُودَ وَقَد بَلَوتَ مِنَ العُلىعُذرَ الكَريمِ وَقَد شَفَيتَ غَليلا
- ١١اللَهُ جارُكَ إِن ثَوَيتَ إِقامَةًوَكَفيلُ عِزِّكَ إِن أَرَدتَ رَحيلا
- ١٢فَلَقَد فَضَلتَ عَلى المُلوكِ بِهِمَّةٍثَنَتِ المُدِلَّ بِفَضلِهِ مَفضُولا
- ١٣وَبَذَلتَ مالَكَ دُونَ عِرضٍ لَم يَبِتلِلذَّمِّ مَرهُوباً وَلا مَبذُولا
- ١٤وَحَمَلتَ أَثقالَ الزَمانِ وَلَم تَزَلفِينا لِأَثقالِ الزَمانِ حَمُولا
- ١٥وَلَكَم جَنى جانٍ عَلَيكَ وَلَم تَكُنلَمّا قَدِرتَ عَلى العَفافِ عَجُولا
- ١٦وَعِصابةٍ قَطَعُوا إِلَيكَ مِنَ الفَلاعَرضاً عَلى بُزلِ الرِكابِ وَطُولا
- ١٧أَمِنُوا بِطَلعَتِكَ الضَلالَ وَحَسبُهُممِن نُورِ وَجهِكَ هادِياً وَدَليلا
- ١٨وَصَلُوا إلى رَبِّ المَكارِمِ بَعدَماوَصَلُوا مُعِزَّ الدَولَةِ المَأمُولا
- ١٩مَلِكاً تَتَوَّجَ بِالثَناءِ فَلَم يُرِدتاجاً يُجَمِّلُهُ وَلا إِكليلا
- ٢٠وَلَقَد صَحِبتُ فَما صَحِبتُ مُذَمَّماوَلَقَد سَأَلتُ فَما سَأَلتُ بَخيلا
- ٢١عَذبَ السَجِيَّةِ وَالعَطِيَّةِ لَم نَزَلنَمتاحُ نَيلاً مِن لُهاهُ وَنَيلا
- ٢٢يا سَيِّدَ الأُمَراءِ دَعوَةَ شاكِرٍلِجَمِيلِ فِعلِكَ بُكرَةً وَأَصِيلا
- ٢٣قَدِمَت بِمَقدَمِكَ السُعُودُ وَأَدرَكَتمِنكَ الرَعايا السُؤلَ وَالمَأمُولا
- ٢٤يَستَقبِلوُنَكَ في الدُنُوِّ وَوُدُّهُممَشياً إِلَيكَ عَلى النَواظِرِ مِيلا
- ٢٥عِلماً بِأَنَّكَ قَد مَدَدتَ عَلَيهِمُظِلّاً مِنَ الرَأيِ الجَميلِ ظَلِيلا
- ٢٦وَالقَصرُ يَهوى أَن يَسيرَ مُسَلِّماًلَو كانَ وافى لِلمسيرِ سَبِيلا
- ٢٧جَمَّلتَهُ لَمّا قَدِمتَ وَلَم يَكُنمُذ غِبتَ عَنهُ في العُيونِ جَميلا
- ٢٨لا تَعدَمِ الدُنيا بَقاءَكَ إِنَّماطُولُ السَعادَةِ أَن تَعيشَ طَويلا