قصائد

أحسنت ظنك بالإله جميلا

ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحاللام

  1. ١أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاًفَبَلَغتَ في أَعدائِكَ المَأمُولا
  2. ٢أَنتَ الجَليلُ فَنَل جَليلاً إِنَّمايَحوي الجَليلُ مِنَ الأُمورِ جَليلا
  3. ٣وَاِنهَض إِلى الأَعداءِ نَهضَةَ ضَيغَمٍلَم يَرضَ إِلا بِالمَمالِكِ غِيلا
  4. ٤فَلَقَد كَفَفتَ وَما كَفَفتَ مَهابَةًوَلَقَد صَبَرتَ وَما صَبَرتَ ذَليلا
  5. ٥وَقَنِعتَ بِالنَزرِ القَليلِ وَلَم تَكُنعِندَ القَناعَةِ بِالقَليلِ قَليلا
  6. ٦يا مَن حَوى الشُكرَ الجَزِيلَ لِأَنَّهُأَعطى جَزيلاً وَاستَعادَ جَزيلا
  7. ٧سِر حَيثُ شِئتَ فَإِنَّ سَعدَكَ لَم يَدَعفي الشامِ دُونَكَ مِنبَراً مَقفُولا
  8. ٨وَاترُك رِماحَ الخَطِّ مِلء كُعُوبِهاعَلَقاً وَمِلء المُرهَفاتِ فُلولا
  9. ٩وَاكسُ المُذاكِيَ مِن أَسِنَّةِ قَعضَبٍغُرَراً وَمِن خَوضِ الدِماءِ حُجُولا
  10. ١٠حَتّى تَعُودَ وَقَد بَلَوتَ مِنَ العُلىعُذرَ الكَريمِ وَقَد شَفَيتَ غَليلا
  11. ١١اللَهُ جارُكَ إِن ثَوَيتَ إِقامَةًوَكَفيلُ عِزِّكَ إِن أَرَدتَ رَحيلا
  12. ١٢فَلَقَد فَضَلتَ عَلى المُلوكِ بِهِمَّةٍثَنَتِ المُدِلَّ بِفَضلِهِ مَفضُولا
  13. ١٣وَبَذَلتَ مالَكَ دُونَ عِرضٍ لَم يَبِتلِلذَّمِّ مَرهُوباً وَلا مَبذُولا
  14. ١٤وَحَمَلتَ أَثقالَ الزَمانِ وَلَم تَزَلفِينا لِأَثقالِ الزَمانِ حَمُولا
  15. ١٥وَلَكَم جَنى جانٍ عَلَيكَ وَلَم تَكُنلَمّا قَدِرتَ عَلى العَفافِ عَجُولا
  16. ١٦وَعِصابةٍ قَطَعُوا إِلَيكَ مِنَ الفَلاعَرضاً عَلى بُزلِ الرِكابِ وَطُولا
  17. ١٧أَمِنُوا بِطَلعَتِكَ الضَلالَ وَحَسبُهُممِن نُورِ وَجهِكَ هادِياً وَدَليلا
  18. ١٨وَصَلُوا إلى رَبِّ المَكارِمِ بَعدَماوَصَلُوا مُعِزَّ الدَولَةِ المَأمُولا
  19. ١٩مَلِكاً تَتَوَّجَ بِالثَناءِ فَلَم يُرِدتاجاً يُجَمِّلُهُ وَلا إِكليلا
  20. ٢٠وَلَقَد صَحِبتُ فَما صَحِبتُ مُذَمَّماوَلَقَد سَأَلتُ فَما سَأَلتُ بَخيلا
  21. ٢١عَذبَ السَجِيَّةِ وَالعَطِيَّةِ لَم نَزَلنَمتاحُ نَيلاً مِن لُهاهُ وَنَيلا
  22. ٢٢يا سَيِّدَ الأُمَراءِ دَعوَةَ شاكِرٍلِجَمِيلِ فِعلِكَ بُكرَةً وَأَصِيلا
  23. ٢٣قَدِمَت بِمَقدَمِكَ السُعُودُ وَأَدرَكَتمِنكَ الرَعايا السُؤلَ وَالمَأمُولا
  24. ٢٤يَستَقبِلوُنَكَ في الدُنُوِّ وَوُدُّهُممَشياً إِلَيكَ عَلى النَواظِرِ مِيلا
  25. ٢٥عِلماً بِأَنَّكَ قَد مَدَدتَ عَلَيهِمُظِلّاً مِنَ الرَأيِ الجَميلِ ظَلِيلا
  26. ٢٦وَالقَصرُ يَهوى أَن يَسيرَ مُسَلِّماًلَو كانَ وافى لِلمسيرِ سَبِيلا
  27. ٢٧جَمَّلتَهُ لَمّا قَدِمتَ وَلَم يَكُنمُذ غِبتَ عَنهُ في العُيونِ جَميلا
  28. ٢٨لا تَعدَمِ الدُنيا بَقاءَكَ إِنَّماطُولُ السَعادَةِ أَن تَعيشَ طَويلا