قصائد

وما المرء في دنياه إلا كهاجع

الميكاليأندلسيالطويلالعين

  1. ١وَما المَرءُ في دُنياهُ إِلّا كَهاجِعٍتَراءت لَهُ الأَحلامُ وَهيَ خَوادِعُ
  2. ٢ينعِّمُهُ طَيفٌ مِنَ اللَهوِ باطِلٌوَيُوقِظُهُ نَومٌ مِنَ الدَهرِ فاجِعُ