سلام يثقل البزل النواجي
ابن أبي حصينةمملوكيالوافرمدحالجيم
- ١سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجيوَتُمرِعُ مِنهُ مُمحِلَةُ الفِجاجِ
- ٢عَلى مَلِكٍ يُفاجِئُ كُلَّ خَطبٍفَيَقهَرُ بِالعَزيمَةِ مَن يُفاجي
- ٣أَعَفُّ الناسِ مُعتَجِراً بِبُردٍوَأَبهى الناسِ مُعتَصِباً بِتاجِ
- ٤يَفيضُ بَنانُهُ وَالغَيثُ مُكدٍوَيُشرِقُ وَجهُهُ وَاللَيلُ داجي
- ٥غَنِيٌّ بِالعُلى عَن كُلِّ وَصفٍكَما اِستَغنى النَهارُ عَنِ السِراجِ
- ٦يَجِلُّ عَن المَديحِ وَأَيُّ مَدحٍمَدَحتَ بِهِ المُعِزَّ فَأَنتَ هاجي
- ٧فَلا يَغرُركَ مِنهُ لَيانُ خُلقٍفَكَم ماءٍ يُغرِّقُ وَهوَ ساجي
- ٨كَريمُ الوالِدَينِ تَجاذَبَتهُعُروقٌ غَيرُ فاسِدَةِ المِزاجِ
- ٩أَبا العُلوانِ يا مَن لا أُحابِيبِحَقٍّ في هَواهُ وَلا أُداجي
- ١٠أَتاني مِنكَ غِبَّ العِيدِ عَتبٌصَدَعتَ بِهِ الحَشا صَدعَ الزُجاجِ
- ١١وَأَزعَجَني فَأَزعَجتُ القَوافيإِلَيكَ لِفَرطِ ذاكَ الإِنزِعاجِ
- ١٢وَضاقَ بيَ الفَضاءُ وُرُبَّ ضِيقٍيَؤُولُ إِلى اتِّساعٍ وَانفِراجِ
- ١٣أَتَحسَبُني شُغِلتُ وَأَيُّ شُغلٍسِوى شُغلِي بِمَدحِكَ وَابتِهاجي
- ١٤وَنَظمُ غَرائِبِ الكَلِمِ اللَواتييَبينُ بِهِنَّ عُذري وَاِحتِجاجي
- ١٥فَكُن بِي مُحسِناً ظَنّاً فَقَلبِيلِوُدّكَ غَيرُ مُنغَلِقِ الرِتاجِ
- ١٦وَدُونَكَ فَاِستَمِع نَجوى مُحِبٍّيُناجي مِنكَ أَكرَمَ مَن يُناجي
- ١٧لِيُوضِحَ عُذرَهُ إِيضاحَ صُبحٍجَلَت أَنوارُهُ ظُلَمَ الدَياجي
- ١٨فَأُقسِمُ لَو حَجَجتُ إِلَيكَ عاماًلَما اِستَكثَرتُ ذاكَ عَلى حَجاجي
- ١٩إِلى مَلِكٍ يَغيبُ سُرُورُ قَلبيلِغَيبَتِهِ وَيَنقَطِعُ اِبتِهاجي
- ٢٠وَتَعتَلِجُ الصَبابَةُ في فُؤاديلِفِرقَتِهِ أَشَدَّ الاعتِلاجِ
- ٢١مَتى اِختَلَجَت بِقُربٍ مِنهُ عَينيفَقَد قَرَّت بِذاكَ الاختِلاجِ
- ٢٢كَلاهُ اللَهُ مِن نُوَبِ اللَياليوَبَلَّغني الَّذي أَنا مِنهُ راجي