سقى الله بالأجرعين الديارا
ابن أبي حصينةمملوكيالمتقاربمدحالراء
- ١سَقى اللَهُ بِالأَجرَعَينِ الدِيارامُلِثّاً يُرَوّي العِراصَ القِفارا
- ٢تَرى مُومِضَ البَرقِ في جانِبَيْهِ يَبدُو مِراراً وَيَخبُو مِرارا
- ٣إِذا ما سَرى مُنجِداً في الرَبابِرَبابِ الأَعاصِيرِ ثَنّى فَغارا
- ٤تَظُنَّ سَناهُ إِذا ما اِستَطارَعَلى كُلِّ صَمدٍ مِنَ الأَرضِ نارا
- ٥تَبَوَّجَ مُستَشرِياً في الظَلامِإِذا اِبتَدَرَ الأُفعُوانُ الوِجارا
- ٦كَأَنَّ رَواعِدَهُ في الصَبِيرِحَنينُ العِشارِ تلاقي العِشارا
- ٧وَطَيفٍ أَتى زائِراً في الظَلامِفَهَيَّجَ لي لَوعَةً حينَ زارا
- ٨وَفارَقَني حينَ وافى الصَباحُفَخِلتُ النَهارَ تَلَقّى نَهارا
- ٩وَكَم لَيلَةٍ بِتُّ مِمّا أَحِنْنُ لا أَطعَمُ النَومَ إِلّا غِرارا
- ١٠وَكُنتُ أُحِبُّ اللَيالي الطِوالَفَصِرتُ أُحِبُّ اللَيالي القِصارا
- ١١وَدَيمُومَةٍ مِثلِ ظَهرِ المِجَنِّسَقانا سُرى اللَيلِ فِيها عُقارا
- ١٢إِذا ما جَذَبنا بُرى اليَعمَلاتِبَينَ المَخارِمِ ظَلَّت تَبارى
- ١٣يَطَأنَ الحَصى في شِهابِ الهَجيرِفَتَحسَبُ في كُلِّ عُودٍ هِجارا
- ١٤تَوَخَّينَ شَهرَينِ حَتّى أَتَينَإِلى الرَقَتَينِ رَذايا حِسارا
- ١٥وَأَمَّمنَ بَحراً إِذا ما شَرَعنَإِلى مائِهِ العَذبِ عِفنَ البِحارا
- ١٦أَقُولُ لِصَحبي بِجَوِّ الغُمَيرِوَقَد ضَلَّ حادِي المَطايا وَحارا
- ١٧تَيامَنتُمُ عَن بِلادِ المُعِزِّفَعُوجُوا يَساراً تُصِيبُوا يَسارا
- ١٨وَلاقُوا أَمِيراً قَليلَ النَظيرِيُحِبُّ الثَناءَ وَيَشنا النُضارا
- ١٩كَرِيمُ النِجارِ عَفيفُ الإِزارِحَوى المَكرُماتِ وَشادَ الفَخارا
- ٢٠أَعادَ وَأَبدا وَلِلفَضلِ أَسدىوَلِلقِرنِ أَردى وَلِلرِيحِ بارى
- ٢١كَريمُ الصَنيعَةِ ضَخمُ الدَسِيعَةِسَهلُ الشَريعَةِ لَم يَأتِ عارا
- ٢٢غَناءُ الفَقيرِ وَنِعمَ النَصيرُإِذا المُستَجِيرُ إِلَيهِ اِستَجارا
- ٢٣يَفُكُّ الأَسارى وَيَحمي العَذارىوَيُعطِي المَهارى وَيُفني المِهارا
- ٢٤إِذا حَلَّ في البَدوِ زانَ العَمُودَوَإِن حَلَّ في الحَضرِ زانَ الجِدارا
- ٢٥أَبا صالِحٍ قَد فَضَلتَ المُلُوكَفَعُدتَ يَميناً وَعادُوا يَسارا
- ٢٦وَأَلبَسَكَ اللَهُ ثَوبَ الوَقارِفَلا نَزَعَ اللَهُ عَنكَ الوَقارا
- ٢٧تَحَوَّلتَ بِالأَمسِ عَن مَوضِعٍفَآنَستَ داراً وَأَوحَشتَ دارا
- ٢٨فَبُورِكَ في أَيِّ أَرضٍ حَلَلتَوَسَقى الإِلهُ ثَراها القِطارا
- ٢٩وَلا عَدِمَت مِنكَ هَذى الدُسُوتُرَواحاً إِلى أَهلِها وَاِبتِكارا
- ٣٠فَإِنَّكَ أَعلى مُلوك الزَمانِمَحَلّاً وَأَزكى البَرايا نِجارا
- ٣١جَميلُكَ طَوَّلَ قَدري فَطالَوَذِكرُكَ سَيَّرَ ذِكري فَسارا