قصائد

سقى الله بالأجرعين الديارا

ابن أبي حصينةمملوكيالمتقاربمدحالراء

  1. ١سَقى اللَهُ بِالأَجرَعَينِ الدِيارامُلِثّاً يُرَوّي العِراصَ القِفارا
  2. ٢تَرى مُومِضَ البَرقِ في جانِبَيْهِ يَبدُو مِراراً وَيَخبُو مِرارا
  3. ٣إِذا ما سَرى مُنجِداً في الرَبابِرَبابِ الأَعاصِيرِ ثَنّى فَغارا
  4. ٤تَظُنَّ سَناهُ إِذا ما اِستَطارَعَلى كُلِّ صَمدٍ مِنَ الأَرضِ نارا
  5. ٥تَبَوَّجَ مُستَشرِياً في الظَلامِإِذا اِبتَدَرَ الأُفعُوانُ الوِجارا
  6. ٦كَأَنَّ رَواعِدَهُ في الصَبِيرِحَنينُ العِشارِ تلاقي العِشارا
  7. ٧وَطَيفٍ أَتى زائِراً في الظَلامِفَهَيَّجَ لي لَوعَةً حينَ زارا
  8. ٨وَفارَقَني حينَ وافى الصَباحُفَخِلتُ النَهارَ تَلَقّى نَهارا
  9. ٩وَكَم لَيلَةٍ بِتُّ مِمّا أَحِنْنُ لا أَطعَمُ النَومَ إِلّا غِرارا
  10. ١٠وَكُنتُ أُحِبُّ اللَيالي الطِوالَفَصِرتُ أُحِبُّ اللَيالي القِصارا
  11. ١١وَدَيمُومَةٍ مِثلِ ظَهرِ المِجَنِّسَقانا سُرى اللَيلِ فِيها عُقارا
  12. ١٢إِذا ما جَذَبنا بُرى اليَعمَلاتِبَينَ المَخارِمِ ظَلَّت تَبارى
  13. ١٣يَطَأنَ الحَصى في شِهابِ الهَجيرِفَتَحسَبُ في كُلِّ عُودٍ هِجارا
  14. ١٤تَوَخَّينَ شَهرَينِ حَتّى أَتَينَإِلى الرَقَتَينِ رَذايا حِسارا
  15. ١٥وَأَمَّمنَ بَحراً إِذا ما شَرَعنَإِلى مائِهِ العَذبِ عِفنَ البِحارا
  16. ١٦أَقُولُ لِصَحبي بِجَوِّ الغُمَيرِوَقَد ضَلَّ حادِي المَطايا وَحارا
  17. ١٧تَيامَنتُمُ عَن بِلادِ المُعِزِّفَعُوجُوا يَساراً تُصِيبُوا يَسارا
  18. ١٨وَلاقُوا أَمِيراً قَليلَ النَظيرِيُحِبُّ الثَناءَ وَيَشنا النُضارا
  19. ١٩كَرِيمُ النِجارِ عَفيفُ الإِزارِحَوى المَكرُماتِ وَشادَ الفَخارا
  20. ٢٠أَعادَ وَأَبدا وَلِلفَضلِ أَسدىوَلِلقِرنِ أَردى وَلِلرِيحِ بارى
  21. ٢١كَريمُ الصَنيعَةِ ضَخمُ الدَسِيعَةِسَهلُ الشَريعَةِ لَم يَأتِ عارا
  22. ٢٢غَناءُ الفَقيرِ وَنِعمَ النَصيرُإِذا المُستَجِيرُ إِلَيهِ اِستَجارا
  23. ٢٣يَفُكُّ الأَسارى وَيَحمي العَذارىوَيُعطِي المَهارى وَيُفني المِهارا
  24. ٢٤إِذا حَلَّ في البَدوِ زانَ العَمُودَوَإِن حَلَّ في الحَضرِ زانَ الجِدارا
  25. ٢٥أَبا صالِحٍ قَد فَضَلتَ المُلُوكَفَعُدتَ يَميناً وَعادُوا يَسارا
  26. ٢٦وَأَلبَسَكَ اللَهُ ثَوبَ الوَقارِفَلا نَزَعَ اللَهُ عَنكَ الوَقارا
  27. ٢٧تَحَوَّلتَ بِالأَمسِ عَن مَوضِعٍفَآنَستَ داراً وَأَوحَشتَ دارا
  28. ٢٨فَبُورِكَ في أَيِّ أَرضٍ حَلَلتَوَسَقى الإِلهُ ثَراها القِطارا
  29. ٢٩وَلا عَدِمَت مِنكَ هَذى الدُسُوتُرَواحاً إِلى أَهلِها وَاِبتِكارا
  30. ٣٠فَإِنَّكَ أَعلى مُلوك الزَمانِمَحَلّاً وَأَزكى البَرايا نِجارا
  31. ٣١جَميلُكَ طَوَّلَ قَدري فَطالَوَذِكرُكَ سَيَّرَ ذِكري فَسارا