بين اللوى وحزيز الأجرع العقد
ابن أبي حصينةمملوكيالبسيطحزنالدال
- ١بَينَ اللَوى وَحَزِيزِ الأَجرَعِ العَقِدِمَنازِلٌ أَخلَقَتها جِدّةُ الأَبَدِ
- ٢كَأَنَّها بَعدَ ما مُحّت مَعالِمُهامامُحَّ لِلبَينِ مِن صَبري وَمِن جَلَدي
- ٣مَنازِلٌ طالَما طَلَّت عَقائِلهادَماً جُباراً بِلا عَقلٍ وَلا قَوَدِ
- ٤مِن كُلِّ مَكحولَةِ العَينَينِ ما اكتَحَلَتبِإِثمِدِ الحَضرِ بَل عُلَّت مِن الثَمَدِ
- ٥تَأَوَّدَت فَاِكتَسَت حُسناً وَأَحسَنُ ماتَأَوَّدَ الفَنَنُ العالي مِنَ الأَوَدِ
- ٦ظَبيٌ تَعَوَّدَ قَتلَ الإِنسِ وَاعَجَباًأَن يَقتُلَ الإِنسَ ظَبيٌ مِن بَني أَسَدِ
- ٧يا صاحِبيَّ سَقى رَبعاً بِكاظِمَةٍمَثَجِّجٌ مِن حَيِيِّ العارِضِ البَرِدِ
- ٨أَو يَكتَسي كُلُّ قُردُودٍ بِجَلهَتِهثَوباً مِنَ النَورِ لا ثَوباً مِنَ القَرَدِ
- ٩فَرُبَّ ساحِبَةِ الأَذيالِ خاطِرَةٍقَبلَ السَحابِ بِذاكَ السَفحِ وَالسَنَدِ
- ١٠عُجنا عَلَيهِ المَطايا عَوجَةً قَدَحَتنارَ الصَبابَةِ في قَلبٍ وَفي كَبِدِ
- ١١وَبَلدَةٍ كَسَراةِ الظَبي عارِيَةٍذَعَرتُ غِيلانَها بِالعِرمِسِ الأُجُدِ
- ١٢وَقُلتُ لِلرَّكبِ وَالأَنضاءُ لاغِيَةٌقَد بَلَّ أَكوارَها الإِنجادُ بِالنَجَدِ
- ١٣خَلُّوا الثِمادَ فَإِنّي وارِدٌ بِكُمُبَحراً مِنَ الجُودِ طامي المَوجِ بِالزَبَدِ
- ١٤وَقاصِدٌ خَيرَ مَقصودٍ وَمُنتَجِعٌريفَ العَزيزَينِ مِن قَيسٍ وَمِن أُدَدِ
- ١٥مُعِزَّ دَولَةِ عَدنانٍ وَأَيَّ فَتىًفيهِ غَرائِبُ فَضلٍ لَيسَ في أَحَدِ
- ١٦حامي الحَقيقَةِ في عِرنِينِهِ شَمَمٌوَنَخوَةُ اللَيثِ لا تَخلُو مِنَ العَنَدِ
- ١٧مِن مَعشَرٍ أَصبَحَت غُراً مَناقِبُهُممِثلَ الكَواكِبِ لا يُدرَكنَ بِالعَدَدِ
- ١٨بَنَوا لَنا بَيتَ عِزٍّ صَيَّروا عَمَداًلَهُ الرِماحَ فَأَغنَوهُ عَنِ العَمَدِ
- ١٩أَبناءُ مِرداسِ خَيرُ الناسِ ما وَعَدُواوَعداً فَأَبطاكَ وَعدَ اليَومِ خُلفُ غَدِ
- ٢٠تَوارَثُوا الفَخرَ فَالماضي إِذا مُنِيَتلَهُ المَنِيَّةُ خَلىَّ الفَخرَ لِلوَلَدِ
- ٢١لا خَلقَ أَكرَمُ مِنهُم حينَ تَقصِدُهُموَلا أَشَدُّ مِراساً بِالقَنا القُصُدِ
- ٢٢أَحلاسُ حَربٍ فَما يُربى صَغيرِهُمُإِلّا عَلى نَوفِ الضامِرِ العَنِدِ
- ٢٣إِنّي سُرِرتُ وَمِمّا سَرَّني لَكُمُمَوتُ الحَسُودِ بِما يَلقى مِن الكَمَدِ
- ٢٤عادُوا إلى خَير ما اِعتادُوا فَإِن سُئِلُواجادُوا وَذادُوا عَنِ الأَعراضِ بِالصَّفَدِ
- ٢٥تَمَلَّكُوا الرَقَّةَ البَيضاءَ وَاِنتَقَلوابِالعِزِّ مِن بَلَدٍ رَغدٍ إِلى بَلَدِ
- ٢٦مِثلُ السَحائِبِ ساقَ اللَهُ رَيِّقَهاإِلى ثَرىً لَم تَبِت مِنهُ عَلى خَلَدِ
- ٢٧إِن كُنتُ حُرّاً فَحَمدي دائِمٌ لَهُمُفَرضٌ عَلَيَّ كَحَمدِ الواحِدِ الصَمَدِ