ألا راعه صوت الأذين وما هجد
بشار بن بردعباسيالطويلرومانسيةالدال
- ١أَلا راعَهُ صَوتُ الأَذينِ وَما هَجَدوَما ذاكَ إِلّا ذِكرُ مَن ذِكرُهُ كَمَد
- ٢أَلانَت لَنا يَومَ اِلتَقَينا حَديثَهاأَمانِيَّ وَعدٍ ثُمَّ زاغَت بِما تَعِد
- ٣وَما كانَ إِلّا لَهوَ يَومٍ سَرَقتُهُإِلى فاتِرِ العَينَينِ مِن دونِهِ الأَسَد
- ٤تَراءَت لَنا في السابِرِيِّ وَفي الحَناثَقيلَةَ دِعصِ الرِدفِ مَهضومَةَ الكَبِد
- ٥كَأَنَّ عَلَيها رَوضَةً يَومَ وَدَّعَتبِأَقوالِها خَوفاً وَراحَت وَلَم تَعُد
- ٦فَلَمّا رَأَيتُ المالِكِيَّةَ أَعرَضَتصُدوداً وَحُفَّت بِالعُيونِ وَبِالرَصَد
- ٧صَرَفتُ الهَوى عَنّي وَلَيسَ بِبارِحٍعَلى كَبِدي ما رَقَّ لِلوالِدِ الوَلَد
- ٨لَقَد كُنتُ أَرجوها وَكانَت قَريبَةًبِأَقوالِها تَدنو الوُرودَ وَلا تَرِد
- ٩فَما بالُها يا بَكرُ راحَت مَعَ العِدىعَلى عاشِقٍ لَم يَجنِ ذَنباً وَلَم يَكَد
- ١٠أَمالَت صَفاءَ الوُدِّ مَن حيلَ دونَهافَيا حَزَني لا نَلتَقي آخِرَ الأَبَد
- ١١كَأَنَّ فُؤادي في خَوافي حَمامَةٍمِنَ الشَوقِ أَو صُنعِ النَوافِثِ في العُقَد
- ١٢وَقَد لامَني فيها المُعَلّى وَلَو بَدالَهُ ما بَدا لي مِن مَحاسِنِها سَجَد