يا من ملوك الدنيا له تبع
ابن أبي حصينةمملوكيالمنسرحمدحالعين
- ١يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُمِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُوا
- ٢سَخَوتَ حَتّى الغَمامُ مُفتَضَحٌوَطُلتَ حَتّى السِماكُ مُتَّضِعُ
- ٣مَناقِبٌ تَزحَمُ الكَواكِبَ لا العَييُوقُ نِدٌّ لَها وَلا بُلَعُ
- ٤قَصَّرَ عَنهُنَّ قَيصَرٌ وَغَدَتوَتُبَّعٌ في النَدى لَها تَبَعُ
- ٥وَنُصبَ عَينيَّ ماجِدٌ فطنٌلا طائِشٌ لُبُّهُ وَلا هَلِعُ
- ٦شِيمَتُهُ الجُودُ وَالنَدى وَسَجاياهُ التُقى وَالعَفافُ وَالوَرَعُ
- ٧مُطَهَّرُ الخِيمِ وَالأَرُومَةِ لا عَيبٌ وَلا وَصمَةٌ وَلا طَمَعُ
- ٨كَالماءِ في أَبيَضِ الصَبِيرِ إِذا استَوسَقَ لا زِبرِجُ وَلا قَزَعُ
- ٩مِن مَعشَرٍ أَشرَقَت وُجُوهُهُمُكَأَنَّها بَعدَ مَوهِنٍ شَمَعُ
- ١٠يَأتَلِفُ الخَيرُ كُلَّما اِئتَلَفُواوَيُجمَعُ الفَضلُ كُلَّما اِجتَمَعُوا
- ١١قَومٌ إِذا حارَبُوا فَقَد حَرَبُواوَإِن هُمُو سالَموا فَقَد نَفَعُوا
- ١٢إِن أَفضَلوا أَوسَعُوا وَإِن حَمَلواسَرُّوا وَإِن تَستَسِرهُمُ وَسِعُوا
- ١٣وَآلُ مرداسَ مَعشَرٌ نُجُبُعَلى جَميلِ الفَعالِ قَد طُبِعُوا
- ١٤قالوا فَما أَخلَفُوا مَقالَهُمُوَواصَلُوا بِالنَدى فَما قَطَعُوا
- ١٥إِن سُئِلوا أَفضَلُوا كَما أَلِفواوَإِن يُنادَوا لِحادِثٍ سَمِعُوا
- ١٦يا أَكرَمَ الناسِ إِن هُمُو كَرُمُواوَأَشجَعَ الناسِ إِن هُمُو شَجُعُوا
- ١٧شَرَّفتَ قَوماً جَلَستَ بَينَهُمُولا عَدِمُوا مِن نَداكَ ما شَرَعُوا
- ١٨لا عَدِمَت بِرَّكَ الجَميلَ وَلامَعرُوفَكَ الأَقرِباءُ وَالشِيَعُ
- ١٩فَإِنَّما أَنتَ عِصمَةٌ لَهُمُوَمَنجَعٌ صادِقٌ إِذا اِنتَجَعُوا
- ٢٠لا يَضَعُ الناسُ ما رَفَعتَ وَلايَرفَعُ خَلقٌ مَكانَ ما تَضَعُ