قصائد

يا من ملوك الدنيا له تبع

ابن أبي حصينةمملوكيالمنسرحمدحالعين

  1. ١يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُمِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُوا
  2. ٢سَخَوتَ حَتّى الغَمامُ مُفتَضَحٌوَطُلتَ حَتّى السِماكُ مُتَّضِعُ
  3. ٣مَناقِبٌ تَزحَمُ الكَواكِبَ لا العَييُوقُ نِدٌّ لَها وَلا بُلَعُ
  4. ٤قَصَّرَ عَنهُنَّ قَيصَرٌ وَغَدَتوَتُبَّعٌ في النَدى لَها تَبَعُ
  5. ٥وَنُصبَ عَينيَّ ماجِدٌ فطنٌلا طائِشٌ لُبُّهُ وَلا هَلِعُ
  6. ٦شِيمَتُهُ الجُودُ وَالنَدى وَسَجاياهُ التُقى وَالعَفافُ وَالوَرَعُ
  7. ٧مُطَهَّرُ الخِيمِ وَالأَرُومَةِ لا عَيبٌ وَلا وَصمَةٌ وَلا طَمَعُ
  8. ٨كَالماءِ في أَبيَضِ الصَبِيرِ إِذا استَوسَقَ لا زِبرِجُ وَلا قَزَعُ
  9. ٩مِن مَعشَرٍ أَشرَقَت وُجُوهُهُمُكَأَنَّها بَعدَ مَوهِنٍ شَمَعُ
  10. ١٠يَأتَلِفُ الخَيرُ كُلَّما اِئتَلَفُواوَيُجمَعُ الفَضلُ كُلَّما اِجتَمَعُوا
  11. ١١قَومٌ إِذا حارَبُوا فَقَد حَرَبُواوَإِن هُمُو سالَموا فَقَد نَفَعُوا
  12. ١٢إِن أَفضَلوا أَوسَعُوا وَإِن حَمَلواسَرُّوا وَإِن تَستَسِرهُمُ وَسِعُوا
  13. ١٣وَآلُ مرداسَ مَعشَرٌ نُجُبُعَلى جَميلِ الفَعالِ قَد طُبِعُوا
  14. ١٤قالوا فَما أَخلَفُوا مَقالَهُمُوَواصَلُوا بِالنَدى فَما قَطَعُوا
  15. ١٥إِن سُئِلوا أَفضَلُوا كَما أَلِفواوَإِن يُنادَوا لِحادِثٍ سَمِعُوا
  16. ١٦يا أَكرَمَ الناسِ إِن هُمُو كَرُمُواوَأَشجَعَ الناسِ إِن هُمُو شَجُعُوا
  17. ١٧شَرَّفتَ قَوماً جَلَستَ بَينَهُمُولا عَدِمُوا مِن نَداكَ ما شَرَعُوا
  18. ١٨لا عَدِمَت بِرَّكَ الجَميلَ وَلامَعرُوفَكَ الأَقرِباءُ وَالشِيَعُ
  19. ١٩فَإِنَّما أَنتَ عِصمَةٌ لَهُمُوَمَنجَعٌ صادِقٌ إِذا اِنتَجَعُوا
  20. ٢٠لا يَضَعُ الناسُ ما رَفَعتَ وَلايَرفَعُ خَلقٌ مَكانَ ما تَضَعُ