كم تكثران العذل والتفنيدا
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملرومانسيةالدال
- ١كَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيداأَفَتَحسَبانِ المُستَهامَ رَشيدا
- ٢أَضرَمتُما بِالعَذلِ بَينَ جَوانِحيناراً أَحَرَّ مِنَ الجَحيمِ وَقُودا
- ٣لَومٌ وَصَدٌّ يُؤلِمانِ أَخا الهَوىأَفَتَجمَعانِ مَلامَةً وَصُدُودا
- ٤سَأَمُوتُ مِن بَعدِ الأَحِبَّةِ حَسرَةًوَأَخُو الهَوى إِن ماتَ مات شَهِيدا
- ٥يا ظَبيَةَ السِربِ المُمَنَّعِ بِالقَنارُدِّي عَلَيَّ فُؤادِيَ المَفقُودا
- ٦لَو كُنتِ جَرَّبتِ الهَوى وَشُجُونَهُما كانَ قَدُّكِ ناعِماً أُملُودا
- ٧أَشبَهتِ في الجَوِّ الغَزالَةَ بَهجَةًوَحَكَيتِ في الدَوِّ الغَزالَةَ جِيدا
- ٨لَولا ظِباءُ بَني الشَريدِ لَما انثَنىطِيبُ الرُقادِ مِنَ الجُفونِ شَرِيدا
- ٩جَرَّدنَ مِن لَحَظاتِهِنَّ صَوارِماًوَجَعَلنَ حَبّاتِ القُلوبِ غُمُودا
- ١٠غِيدٌ حَنَنّا بَعدَهُنَّ عَلى الرُبىوَكَأَنَّنا نَهوى الرُبى لا الغِيدا