قصائد

قل للغمام إذا استهل صبيره

ابن أبي حصينةمملوكيالكاملصبرالراء

  1. ١قُل لِلغَمامِ إِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُوَانهَلَّ أَوَّلُهُ وَسَحَّ أَخِيرُهُ
  2. ٢كاثِر سِوى جُودِ الأَميرِ فَرُبَّمايُوفي عَلَيهِ قَلِيلُهُ وَكَثيرُهُ
  3. ٣أَحَسِبتَ أَنَّكَ حِينَ صُبتَ عَديلَهُوَظَنَنتَ أَنَّكَ يا غَمامُ نَظِيرُهُ
  4. ٤لا تُوهَمَنَّ فَإِنَّ أَيسَرَ جُودِهِلَو سَحَّ في بَلَدٍ لَسالَ غَدِيرُهُ
  5. ٥إِنّي لَأعجَبُ وَهوَ رُكنُ مُتالِعٍلِمَ لا يَبِيدُ إِذا عَلاهُ سَرِيرُهُ
  6. ٦مَلِكٌ تَشَهَّرَ بِالسَخاءِ مِنَ الصِباحَتّى استَمَرَّ عَلى السَخاءِ مَرِيرُهُ
  7. ٧ضَمِنتَ صُرُوفُ النائِباتِ لِجارِهِأَن لا يَخافَ البُؤسَ وَهوَ مُجِيرُهُ
  8. ٨قَد قُلتُ لِلأَعداءِ حينَ يَراهُمُحَذَراً فَإِنَّ اللَيثَ حَيثُ زَئيرُهُ
  9. ٩لِزَعِيمِكُم مِنهُ النَجاءُ فَإِنَّنيمِن شَفرَتي هَذا الحُسامِ نَذِيرُهُ
  10. ١٠ما بينَكَم حَتماً وَبَينَ صَباحِكُمبِالحَينِ إِلّا أَن يَحِينَ مَسِيرُهُ
  11. ١١فَحَذارِ مِنهُ وَمِن عَواقِبِ كَيدِهِإِن كانَ يَنفَعُ حائِناً تَحذِيرُهُ
  12. ١٢أَمّا الإِمامُ فَقَد تَيَقَّنَ أَنَّهُلا يَرهَبُ الأَعداءَ وَهوَ نَصِيرُهُ
  13. ١٣خَلُصَت سَرِيرَتُهُ وَصَحَّ وِدادُهُوَصَفا لِأَولادِ النَبِيِّ ضَميرُهُ
  14. ١٤إِنّي عَلى ثِقَةٍ بِأَنَّ عَدُوَّهُمِن حَيثُ يَسمَعُ بِالمَسِيرِ أَسيرُهُ
  15. ١٥وافى يَدُسُّ إِلى الأَميرِ وَعِيدَهُوَالكَلبُ لا يَثني الهِزَبرَ هَرِيرُهُ
  16. ١٦دُفِعَت مُلِمّاتُ اللَيالي عَن فَتىًعَدَدُ النُجومِ الطالِعاتِ فُخُورُهُ
  17. ١٧أَبَداً لَنا رِيفانِ إِمّا خَيرُهُما زالَ مُنتَجَعاً وَإِمّا خِيرُهُ
  18. ١٨سِرَّ القُلوبِ فَلا اِنقَضى في ظِلِّهِأَبَداً سُرورُ قُلوبِنا وَسُرُورُهُ
  19. ١٩وَتَمَتَّعَت بِحَياتِهِ أَيّامُهُوَشُهُورُهُ وَدُهُورُهُ وَعُصُورُهُ