قل للغمام إذا استهل صبيره
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملصبرالراء
- ١قُل لِلغَمامِ إِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُوَانهَلَّ أَوَّلُهُ وَسَحَّ أَخِيرُهُ
- ٢كاثِر سِوى جُودِ الأَميرِ فَرُبَّمايُوفي عَلَيهِ قَلِيلُهُ وَكَثيرُهُ
- ٣أَحَسِبتَ أَنَّكَ حِينَ صُبتَ عَديلَهُوَظَنَنتَ أَنَّكَ يا غَمامُ نَظِيرُهُ
- ٤لا تُوهَمَنَّ فَإِنَّ أَيسَرَ جُودِهِلَو سَحَّ في بَلَدٍ لَسالَ غَدِيرُهُ
- ٥إِنّي لَأعجَبُ وَهوَ رُكنُ مُتالِعٍلِمَ لا يَبِيدُ إِذا عَلاهُ سَرِيرُهُ
- ٦مَلِكٌ تَشَهَّرَ بِالسَخاءِ مِنَ الصِباحَتّى استَمَرَّ عَلى السَخاءِ مَرِيرُهُ
- ٧ضَمِنتَ صُرُوفُ النائِباتِ لِجارِهِأَن لا يَخافَ البُؤسَ وَهوَ مُجِيرُهُ
- ٨قَد قُلتُ لِلأَعداءِ حينَ يَراهُمُحَذَراً فَإِنَّ اللَيثَ حَيثُ زَئيرُهُ
- ٩لِزَعِيمِكُم مِنهُ النَجاءُ فَإِنَّنيمِن شَفرَتي هَذا الحُسامِ نَذِيرُهُ
- ١٠ما بينَكَم حَتماً وَبَينَ صَباحِكُمبِالحَينِ إِلّا أَن يَحِينَ مَسِيرُهُ
- ١١فَحَذارِ مِنهُ وَمِن عَواقِبِ كَيدِهِإِن كانَ يَنفَعُ حائِناً تَحذِيرُهُ
- ١٢أَمّا الإِمامُ فَقَد تَيَقَّنَ أَنَّهُلا يَرهَبُ الأَعداءَ وَهوَ نَصِيرُهُ
- ١٣خَلُصَت سَرِيرَتُهُ وَصَحَّ وِدادُهُوَصَفا لِأَولادِ النَبِيِّ ضَميرُهُ
- ١٤إِنّي عَلى ثِقَةٍ بِأَنَّ عَدُوَّهُمِن حَيثُ يَسمَعُ بِالمَسِيرِ أَسيرُهُ
- ١٥وافى يَدُسُّ إِلى الأَميرِ وَعِيدَهُوَالكَلبُ لا يَثني الهِزَبرَ هَرِيرُهُ
- ١٦دُفِعَت مُلِمّاتُ اللَيالي عَن فَتىًعَدَدُ النُجومِ الطالِعاتِ فُخُورُهُ
- ١٧أَبَداً لَنا رِيفانِ إِمّا خَيرُهُما زالَ مُنتَجَعاً وَإِمّا خِيرُهُ
- ١٨سِرَّ القُلوبِ فَلا اِنقَضى في ظِلِّهِأَبَداً سُرورُ قُلوبِنا وَسُرُورُهُ
- ١٩وَتَمَتَّعَت بِحَياتِهِ أَيّامُهُوَشُهُورُهُ وَدُهُورُهُ وَعُصُورُهُ