قصائد

أبى لك الله إلا رفعة الأبد

ابن أبي حصينةمملوكيالبسيطهجاءالدال

  1. ١أَبى لَكَ اللَهُ إِلّا رِفعَةَ الأَبَدِوَمَوتَ شانيكَ مِن غَيظٍ وَمِن كَمَدِ
  2. ٢كَم قَد تَمَنَّت لَكَ الأَعداءُ مِن سَبَبٍلَم يَبلُغُوهُ بِلُطفِ الواحِدِ الصَمَدِ
  3. ٣وَدُونَ ما يَبتَغي الحُسّادُ ضَربُ طُلىًبِالمُرهَفاتِ وَطَعنٌ بِالقَنا القُصُدِ
  4. ٤حَتّى تَرى الأَرضَ مَصبُوغاً جَوانِبُهاصَبغَ العُيونِ إِذا اِحمَرَّت مِنَ الرَمَدِ
  5. ٥إِن كانَ عَزَّ شآمٌ أَنتَ مالِكُهُفَلَيسَ يُنكَرُ عزُّ الغِيلِ بِالأَسَدِ
  6. ٦ثِق بِالإِمامِ وَلا تَسمَع لِبَوحِهِمفَما الإِمامُ عَلى شَرٍّ بِمُعتَقِدِ
  7. ٧أَخلَصتَ سِرَّكَ إِخلاصاً لَبِستَ بِهِثَوباً قَشيباً مِنَ التَوفيقِ وَالرَشَدِ
  8. ٨وَلَم يَدَع حُسنُ ما أَثَّرتَ عِندَهُمُتَشَوُّقاً لِذَوي الأَضغانِ والحَسَدِ
  9. ٩قَد جَرَّبُوكَ فَما وافوكَ مُنتَقِلاعَن حُسنِ طَبعٍ وَلا مُصغٍ إِلى فَنَدِ
  10. ١٠يَعِزُّ كُلُّ مَكانٍ أَنتَ نازِلُهُعِزَّ الشَرى بِأَبي شِبلَينِ ذِي لِبَدِ
  11. ١١أَمّا الإِمامُ فَقَد سَدَّت عَزائِمُهُهَذي الثُغُور بِهَذا الأَروَعِ النَجِدِ
  12. ١٢وَمَدَّهُ اللَهُ بِالتَوفيقِ مُذ رُكزَتفيها قَناهُ فَأَغناها عَنِ المُدَدِ
  13. ١٣يا طالِبَ الجُودِ شَمِّر إِنَّ في حلَبٍبَحراً مِنَ الجُودِ طامي المَوجِ وَالزَبَدِ
  14. ١٤عَذبَ المَشارِبِ مازالَت مَوارِدُهُتُغشى وَمَهما تَزِد وُرّادُها تَزِدِ
  15. ١٥لَهُ مُنادٍ يُنادي حَولَ لُجَّتِهِيا ظامِئاً يَشتَكي طُولَ الأُوامِ رِدِ
  16. ١٦تَراهُ يَملِكُ ما ضَمَّت حَيازِمُهُفَما يَطيشُ حِجاهُ ساعَةَ الحَرَدِ
  17. ١٧تُعطيكَ في اليَومِ كَسبَ اليَومِ راحَتُهُوَلا يُغادِرُ مالاً باقِياً لِغَدِ
  18. ١٨عُدَّ المُعِزَّ وَعُدَّ الناسَ كُلَّهُمُتُصادِفِ البَعضِ مِثلَ الكُلِّ في العَدَدِ
  19. ١٩سَعى إِلى الأَمَدِ الأَقصى فَأَدرَكَهُفَلَم يَدَع أَحَداً يَسعى إِلى أَمَدِ
  20. ٢٠يا مُنعِماً أَنا مِن نُعماهُ في رَغَدٍوَحاسِدي مِنهُ في ضُرٍّ وَفي نَكَدِ
  21. ٢١فِداكَ كُلُّ حُسودٍ ضَلَّ ذِي بُخُلٍيَمشي إِلى الضَيفِ مَشيَ الأَجرَدِ الحَفِدِ
  22. ٢٢إِذا تَفازَعَ أَهلُ الحَيِّ أَيَّدَهُخَوفُ المَنِيَّةِ بَينَ الكَسرِ وَالنَضَدِ
  23. ٢٣لَم يَسعَ مَسعاكَ لِلعَلياءِ مُجتَهِدٌوَلا شَرى المَجدَ بِالغالي مِنَ الصَفَدِ
  24. ٢٤يا مَن نَسَجتُ لَهُ مِن مَنطِقي حُلَلاًجَديدَةَ الحَمدِ لا تَبلى عَلى الأَبَدِ
  25. ٢٥لِيَ الهَناءُ بِأَن تَبقى فَعِش أَبَداًمُعَمِّراً عُمرَ نَسرِ الجَوِّ لا لُبَدِ
  26. ٢٦وَاسعَد بِعيدكِ وَاسلَم خالِداً أَبَداًلا دارَ يَومُكَ لِلأَيّامِ في خَلَدِ